Affichage des articles dont le libellé est تشكيل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تشكيل. Afficher tous les articles

mercredi 15 juillet 2015

بأمر من بارزاني.. تشكيل فرقة عسكرية للإيزيديين في سنجار



بأمر من بارزاني.. تشكيل فرقة عسكرية للإيزيديين في سنجار

البيشمركة تقتل العشرات من مسلحي «داعش» شرق الموصل وغربها


أعلن قيادي إيزيدي، أمس، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمر بتشكيل فرقة عسكرية من المتطوعين الإيزيديين في سنجار تابعة لوزارة البيشمركة، مبينا أن الفرقة تتكون من 5000 آلاف متطوع سيبدأون قريبا تدريباتهم للمباشرة بحماية مناطقهم من «داعش» والمشاركة في العماليات العسكرية مع قوات البيشمركة لطرد التنظيم من ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها في سنجار.

وقال قاسم ششو، القيادي الإيزيدي الذي عين قائدا للفرقة الجديدة، لـ«الشرق الأوسط»: «ستبدأ عملية تسليح هذه الفرقة وتجهيزها وتدريبها خلال الأيام القليلة المقبلة»، مشيرا إلى أن الفرقة تتوزع على ستة ألوية وعشرة أفواج، وتسلح من قبل وزارة البيشمركة، متوقعا في الوقت ذاته أن يكون هناك دور بارز لقوات التحالف الدولي في عملية تدريب هذه القوة وتسليحها. وعن واجبات هذه القوة، بين ششو أنها «تأسست لحماية سنجار فقط وطرد مسلحي داعش من المناطق التي يسيطرون عليها في سنجار»، مضيفا أن قوات البيشمركة والمقاتلين المتطوعين الإيزيديين «على أهبة الاستعداد وبمعنويات عالية للقضاء على (داعش) في المنطقة وتحرير ما تبقى من مناطق سنجار منه وهم ينتظرون فقط أمرا من رئيس الإقليم مسعود بارزاني لبدء الهجوم على تنظيم داعش».

ومنذ الصيف الماضي شكلت وزارة البيشمركة فوجين من المتطوعين الإيزيديين في سنجار وناحية سنونى التابعة لها، وبدأ أحد الفوجين تدريباته منتصف يونيو (حزيران) الماضي، على أيدي مدربين عسكريين ألمان في معسكري بنسلاوا في محافظة أربيل وأتروش في محافظة دهوك. وينتشر مقاتلو هذين الفوجين في حدود ناحية سنونى ومناطق خان سور على أطراف سنجار، أي في المناطق ذات الغالبية الإيزيدية. وبحسب مسؤولين في وزارة البيشمركة فإن مقاتلي الفوجين شاركوا في عدد من المعارك ضد تنظيم داعش في المنطقة ضمن صفوف قوات البيشمركة.

من جهة أخرى، واصل تنظيم داعش أمس عمليات قتل مواطني الموصل ونهب آثار المدينة. وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «أعدم مسلحو داعش تسع نساء رميا بالرصاص في قضاء بعاج (غرب الموصل) لرفضهن ممارسة جهاد النكاح مع مسلحي التنظيم، بينما نقل التنظيم 124 قطعة أثرية من الموصل إلى محافظة الرقة في سوريا ضمن سلسلة عمليات نهب الآثار التي يمارسها داعش منذ سيطرته على الموصل في يونيو من العام الماضي». وتابع: «كما اعتقل التنظيم 17 من صيادي الأسماك في الموصل لرفضهم تقاسم صيدهم مع مسلحيه، وساقهم إلى مكان مجهول».

ومن ناحية ثانية، أعلن مموزيني أن قوات البيشمركة تصدت أمس لهجوم شنه مسلحو داعش على مواقعها القريبة من ناحية بعشيقة (شرق الموصل) وأنها «تمكنت من قتل أكثر من 12 مسلحا من التنظيم ودمرت أربع عجلات استخدمها التنظيم في هجومه، وأحبطت البيشمركة كذلك هجوما آخر على مواقعها في سنجار، واستطاعت وبإسناد من طيران التحالف الدولي قتل أكثر من 21 مسلحا».

وقصفت قوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة) أمس بالأسلحة الثقيلة وبالتنسيق مع طائرات التحالف الدولي مواقع مسلحي داعش في محور الخازر (شرق الموصل)، وقال العقيد دلشاد مولود، الناطق الرسمي لقيادة قوات بيشمركة الزيرفاني، لـ«الشرق الأوسط»: «دمرت قواتنا من خلال قصف بالأسلحة الثقيلة وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي مواقع تنظيم داعش في قريتي بدنه وزاراخاتون في محور الخازر، وبحسب معلومات استخباراتية، قتل خلال الهجوم أكثر من 10 مسلحين من التنظيم وتم تدمير سيارة كانت تحمل مدفعا رشاشا ودمرت مواقع ومقرات (داعش) في القريتين بالكامل».

أربيل: دلشاد عبد الله



تشكيل الحشد الشعبي الكوردي ما هو إلا عودة غير بريئة لإحياء مرتزقة الأفواج الخفيفة الـ



تشكيل الحشد الشعبي الكوردي ما هو إلا عودة غير بريئة لإحياء مرتزقة الأفواج الخفيفة الـ(جاش) بتسمية أخرى
محمد مندلاوي
في حقبة السنوات الخامسة والثلاثون العجاف, من خلال معاناتنا اليومية القاسية والمريرة على أيدي هواة القتل والإجرام, كنا نتوقع, أن أتباع المذهب الآخر, وهم شيعة العراق الناطقون بالعربية, بما أنهم عانوا من الاضطهاد المذهبي على أيدي الأنظمة المتعاقبة على دست الحكم في الكيان العراقي, فعليه, إذا سنحت لهم الفرصة وحكموا البلد في يوم ما, لا شك فيه أنهم سينصفوننا نحن الكورد, ويعترفوا بحقوقنا المغتصبة دون مراوغة وخداع ومكر, وسوف لا يكونوا قساة وبلا رحمة معنا, كما كان النظام العربي السني, الذي ذقنا الويلات على أيدي أزلامه القتلة إبان العقود التي اغتصبوا فيها الحكم في بلاد الرافدين. إلا أن السنوات الفرهود الشيعي الثلاثة عشر الماضية, التي تلت حكم الطاغية المقبور صدام حسين, أثبتت للشعب الكوردي, أنه لا فرق بين حكام "السين والشين" بل إنهما وجهان ذميمان لعملة مغشوشة واحدة.
من الأساليب الخسيسة والدنيئة التي يستعملها السياسيون الشيعة ومن يسير في ركابهم أحزاباً وأفراداً ضد الشعب الكوردي وحكومته المنتخبة, أنهم في كل مرة يظهروا على شاشات الفضائيات الموبوءة, بدون أية مقدمة, يبدؤوا بتحريض الشارع العراقي عليهم بالتدليس السياسي, وبأسلوب سوقي رخيص, مما لاشك فيه, أن هذا التحريض والتجييش الإعلامي, ما هو إلا استعداداً لعمل عدائي واسع النطاق ضد كوردستان, بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). تأهباً لهذا العداء السافر, قاموا مؤخراً بتشكيل أفواج خاصة من بعض الكورد الخونة, بما يسمى بالحشد الشعبي, والأصح أن يسمى هذا الحشد المزيف, وأعني هنا قسمه الكوردي فقط, الذي يتكون من زمرة من مرتزقة الكورد, بـ " الجاش الشغبي" لأنه إحياءاً لأفواج المرتزقة الكوردية الـمعروف عند الشعب الكوردي بـ(الجاش) التي كانت في عهود الحكومات العراقية العروبية السابقة تسير في مقدمة الجيش العراقي... لإبادة الكورد وتدمير قراهم, وشاركت فرق الـ(جاش) مع فرق ذلك الجيش المعادي, بقتل مئات الآلاف من أبناء الشعب الكوردي, وأحرقت آلاف القرى الكوردية في "الشمال الحبيب". في اتصال تليفوني لإحدى القنوات التلفزيونية, قال مسئول ما يسمى بالحشد الشعبي, في منطقة " گەرمیان" المنطقة المستقطعة من كوردستان, إنه بجانب مسئوليته في الحشد الشعبي, هو عضو في الحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني, الذي يرأسه جلال الطالباني المُقعد منذ سنوات, ندعو له بالشفاء العاجل.
عزيزي القارئ الكريم, فيما مضى من سنوات, وخاصة إبان الانتخابات العراقية التي تلت سقوط نظام حزب البعث المجرم, كررت في عدة مقالات الكلام الذي يأتي أدناه, مرتين أو ثلاثة, ووجهته بصورة خاصة للكورد الشيعة, لكي يدركوا ألف باء اللعبة السياسيةً في البلد, حتى لا يمنحون أصواتهم الانتخابية لغير الأحزاب الكوردية الكوردستانية, ألا أنهم كما يقول المثل: "أذن من طين وأذن من عجين" كأن الأمر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد, بل بخلاف ما طالبناهم, منحوا أصواتهم لأحزاب طائفية, تلك الأحزاب التي تعدهم دون البشر. الآن نستسمح القارئ العزيز, ونكرر ما قلناه في السنوات الماضية, عسى أن تزول الغشاوة التي على أعينهم, ليروا جيداً ما يجري حولهم من أحداث كبيرة, وما يقوله غير الكورد عنهم من كلام قاسي يحط من كرامتهم كبشر. دعونا الآن نقدم لهم هذه الروايات والأحاديث كما جاءت في أمهات الكتب الشيعية والسنية, والتي تدرس في حوزاتهم العلمية, ومدارسهم الدينية. منها, كتاب الكافي (الكليني) وهو أحد الكتب الأربعة المتقدمة عند المذهب الشيعي, ويعد بمثابة أحد كتب الصحاح عند أهل السنة, يقول الكليني: عن (أبي الربيع الشامي) قال:"سألت أبا عبد الله - الإمام جعفر الصادق- هو الإمام السادس عند الشيعة الاثنا عشرية, فقلت له: إن عندنا قوما من الأكراد, وأنهم لا يزالون يجيئون بالبيع, فنخالطهم ونبايعهم؟ قال: يا أبا الربيع لا تخالطوهم, فان الأكراد حي من أحياء الجن, كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم". إن هذا الحديث قيل عن الكورد وهم مسلمون!!. جاء هذا الحديث وغيره مشابه له في كتب كبار أئمة الشيعة و مشايخهم. منهم المصدر المذكور وهو كتاب (الكافي) ج (5) ص (158) للكليني,
الملقب بثقة الإسلام, وكتاب (رياض المسائل) للسيد (علي الطباطبائي) ج (1) ص (520), وكتاب (جواهر الكلام) للشيخ (الجواهري) ج(3) ص (116), وكتاب (من لا يحضره الفقيه) للشيخ (الصدوق) ج (3) ص(164), وكتاب (تهذيب الأحكام للشيخ (الطوسي) ج (7) ص (405), وكتاب (بحار الأنوار) للعلامة (محمد باقر المجلسي)ج (1) ص(83), وفي تفسير (نور الثقلين) للشيخ (الحويزي) ج (1) ص (601), إن سند هذه الرواية كما أسلفنا هو ذات مقام رفيع جداً عند الشيعة الإمامية, إلا وهو الإمام (جعفر الصادق) الذي يُعرف المذهب الشيعي باسمه أيضاً (المذهب الجعفري) ولد سنة (765 ) للميلاد, وهو ابن الإمام (محمد الباقر) ابن الإمام (علي بن الحسين) حتى ينتهي إلى الإمام (علي بن أبي طالب) صهر النبي محمد وابن عمه و خليفته من بعده. وجاء أيضاً في كتاب (الكافي ) (للكليني) ج (5) ص (352):"لا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء". ويقول الشيخ (الطوسي) في كتاب (النهاية) ص (373):"وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم, ولا يعامل إلا من نشأ في خير, ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحرفين . ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد, ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم و مناكحتهم ". قال (ابن إدريس الحلي): "ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد, ويتجنب مبايعتهم ,ومشاراتهم, ومناكحتهم "جاء هذا الكلام الإلغائي في كتابه (السرائر) ج (2) ص( 233). عن الإمام (الصادق) أيضاً:"لا تنكحوا من (الأكراد) أحدا فأنهن حبس من الجن كشف عنهم الغطاء" ورد هذا الكلام في كتاب (تذكرة الفقهاء) للعلامة (الحلي)ج (2) ص (569). وجاء في المصادر الشيعية الأخرى: ينبغي أن يتجنب مخالفة السفلة من الناس والأدنين منهم ولا يعامل إلا من نشأ في الخير ويكره معاملة ذوي العاهات والمحرفين ويكره معاملة الأكراد ومخالطتهم ومناكحتهم ". لمن يريد الاستزادة فليراجع كتاب (كفاية الأحكام) للمحقق (السبزواري) ص (84) وكتاب (الحدائق الناضرة ) للمحقق (البحراني) ج (81) ص (40):و ج (42) ص (111) وكتاب (جامع المدارك) للسيد (الخونساري) ج (3) ص (137) وكتاب (تهذيب الأحكام) للشيخ (الطوسي) ج (7) ص (11) وكتاب (سائل الشيعة) (الحر العاملي) ج(71)ص (416) ونفس المصدر ج (82) ص (382) :"حدثني (أحمد بن إسحاق) أنه كتب إلى الإمام أبي محمد (ع) - الحسن العسكري- يسأله عن الأكراد فكتب إليه لا تنبهوهم إلا بحر السيف, رواه الشيخ بإسناده عن (أحمد بن أبي عبد الله )" وكلمة (الحر) كما جاءت في قاموس لسان العرب لأبن منظور, تعني القتل. لنرى ماذا يقول عن الشعب الكوردي المسلم ذلك الذي تصدى للمرجعية الشيعية قبل السيد محسن البهبهاني الحكيم, ألا وهو السيد (أبو الحسن الأصفهاني) (1277- 1365) هجرية, مرجع الشيعة الأعلى في عصره, وكيف يضعهم مع أبناء الزنا و الفاسقين, بينما الكورد الشيعة في بغداد والمدن العراقية و الكوردستانية وفي بلاد المهجر, لا زالوا يقدسون هذا الرجل, بعد أن مضى عقود طويلة على وفاته, لنقرأ كلام السيد (أبو الحسن الموسوي الأصفهاني) الذي جاء في كتابه: (وسيلة النجاة) ص (341) في "باب النكاح" وهذا الكتاب, هو رسالته العملية لمقلديه, أي: أن مقلديه كانوا يطبقونها في تعاملهم اليومية مع الآخرين؟, يقول فيها: "لا ينبغي للمرأة أن تختار زوجاً سيء الخلق والمخنث والفاسق وشارب الخمر ومن كان من الزنا أو الأكراد أو الخوزي أو الخزر". وفق هذه الروايات, أن الكورد جنس دون البشر, بل من جنس الشياطين, فلذا يجوز للمسلم - كالقيادات الشيعية- أن يتعامل معهم وفق أية طريقة يجدها مناسبة ولا يأثم عليها, لأنهم كما عرفهم الحديث, ليسوا صنفاً من البشر, بل من جنس الجن, أي الشياطين, فعليه يحق للمسلم لنصرة مذهبه, أن يكذب عليهم أو لا يخالطهم أو حتى يقتلهم, يبيدهم, مسموح له هذا وفق ما ذكرناه أعلاه. لتعلم الزمرة الكوردية التي بدأت تتحشد, أن صح القول, بعد أن يستعملوهم كرأس حربة و ينفذوا بهم ما يريدوا, سوف تتصرف معهم القيادات الشيعية وفق ما يتطلبه الظروف الآنية في ساعتها؟؟. ألم يفكر الإنسان الكوردي, لماذا المراجع الشيعية لا تصدر فتوى, تحرم فيها بقاء العرب المستوطنين في المناطق الكوردية المستقطعة, ككركوك والمناطق الأخرى, وهؤلاء المستوطنون غالبيتهم من الطائفة الشيعية, الذين جلبهم نظام حزب البعث المجرم إلى مدن الكورد في كوردستان لتغيير ديموغرافيتها, حسب معرفتي, وفق فهم المرجع, أن هؤلاء الكورد ليسوا بشراً, فلذا لك الحق أن تفعل بهم ما تشاء؟. استناداً على ما ذكرنا من أحاديث, أصدرت هذه الأيام وزارة الداخلية الشيعية في بغداد قراراً قرقوشياً يتيح للنازحين بموجبه البقاء في مناطقهم الجديدة, ونقل هوياتهم التعريفية والبطاقة التموينية إلى المحافظة التي يمضي على نزوحه إليها خمس سنوات. نتساءل, كيف يكون التعريب؟ أحمر ولا أخضر, أليست هذه سياسة عنصرية مقيتة هي استمرار لنهج حزب البعث العروبي الدموي ضد الشعب الكوردي المظلوم؟. الغريب في الأمر, أن أحداً من هؤلاء الأوباش, أعني من النازحين إلى كركوك السليبة, ظهر على إحدى قنوات التلفزة يشكي ويعترض على الفترة التي حددها القرار وهي خمس سنوات, يريدها هذا المستوطن النجس سنتان. أيها الكوردي الغيور, ماذا تنتظر من هذا الحيوان الذي بهيئة إنسان, وبهذه الصفات الدنيئة التي يحملها في داخله النتن, حيث لا يشعر أنه يقيم على أرض مغتصبة, ولا يشعر أنه يدنس أرض طاهرة تعود ملكيتها للشعب الكوردي!!. من الأعمال المعادية للكورد, قام الحشد الشعبي بالأمس في "قزلربات" المعربة إلى (سعدية) بحرق بساتين الفلاحين الكورد؟.
كذلك أهل السنة والجماعة, الذين يسميهم الشيعة بالعمرية, أيضاً عندهم واحدة من هذه الروايات, ينقلها لنا (راغب الأصفهاني) ت (502) للهجرة في كتابه (محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء) ج (1)
ص(160) ذكر, أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب, روى عن النبي محمد أنه قال:" الأكراد جيل جن كُشف عنهم الغطاء". كما أسلفنا, أن هذا الحديث نقل عن أحد أهم الشخصيات الإسلامية, وهو الخليفة الثاني (عمر بن الخطاب) حقيقة, نحن لا نعلم أن مذهب أهل السنة في أية مرتبة يضع هذا الحديث, هل هو حديث صحيح, أم متواتر, أم حسن, أم موضوع, أم مقطوع, أم مرسل الخ, وبعد تصنيفه, هل يأخذوا به أم لا؟. لكن الويلات التي جرت عبر التاريخ القديم والحديث على الشعب الكوردي المسالم والمسلم, وتجويز قتلهم كما يفعل اليوم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) استند مرتكبوها من أهل السنة إلى مثل هذه الأحاديث والروايات التي تصنف الكورد دون البشر؟. ولا ننسى أن الأتراك الطورانيون الأوباش, الذين قدموا إلى وطننا كوردستان من أرض طوران, التي تقع في آسيا الوسطى, واحتلوا رقعة الأرض التي تسمى اليوم بـ(تركيا) وأقاموا عليها بالقتل والسبي وسفك دماء الأبرياء من أبناء الشعب الكوردي إمبراطورية شاسعة مترامية الأطراف. وقام أحفاد هولاكو اللعين فيما بعد, وعلى رأسهم المجرم المدعو مصطفى كمال, بقتل وتشريد مئات الآلاف من الشعب الكوردي بذرائع شبيهة بالرواية التي ذكرناها أعلاه.
خلاصة القول: يجب على كل إنسان كوردي, وعلى وجه الخصوص الكورد الشيعة, أن يعوا جيداً صعوبة هذا الظرف العصيب, الذي يمر به شعبهم الكوردي. حذاري أن يكونوا آلة بيد أعداء شعبهم, لأنهم في النهاية سيدفعون ثمنها باهظاً. هل نسوا حقبة حكم المجرم صدام حسين؟ ألم يكن العديد من الكورد الشيعة منتمين في صفوف حزب البعث العروبي, لكن ماذا كانت النتيجة؟ عندما انتفت الحاجة إليهم و جاءت ساعة الصفر, رماهم حزب البعث العروبي مع الآلاف من أبرياء الكورد الشيعة في غياهب معتقلاته الرهيبة, ومن ثم تم قتلهم بدم بارد, ولم يعثر على رفاتهم إلى اليوم. إن كانت ذاكرتكم تحتفظ بهذه المآسي التي حلت بأبناء جلدتكم إلى اليوم, فعليه يجب أن تكونوا يقظين, ولا يغرونكم ببعض المبالغ المسروقة من قوت الشعب العراقي المظلوم. أن وافقتم على أكل السُحت, ستدفعون ثمنها أضعافاً مضاعفة. فلذا أحذروا أن يدغدغوا مشاعركم بقراءة بعض المواويل العاطفية بصوت حزين رقيق الوقع على المستمع لكي يجروكم إلى القيام بأعمال همجية ضد أبناء شعبكم الكوردي المناضل.
أنا قلت الذي يحتمه علي الواجب القومي أن أقوله, يبقى اتخاذ القرار القومي الكوردي السليم بأيديكم يا كورد الشيعة, أحزاباً و منظمات و جمعيات وأفراداً.