Affichage des articles dont le libellé est بارزاني. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بارزاني. Afficher tous les articles

mercredi 15 juillet 2015

الرئيس بارزاني يستقبل السفير الاميركي في العراق



الرئيس بارزاني يستقبل السفير الامريكي في بغداد




اربيل- KDP.info- ستقبل رئيس اقليم كوردستان، مسعود البارزاني، في مصيف صلاح الدين اليوم الثلاثاء، السفير الامريكي لدى العراق ستيوارت جونز والوفد المرافق له، وتباحثا حول عدد من القضايا الهامة، أبرزها مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش في الانبار ونينوى.
وذكر بيان رئاسي أن الرئيس البارزاني وجونز ناقشا خلال اللقاء "الوضع السياسي والامني في العراق وسوريا، بالاضافة إلى الوضع الميداني في جبهات القتال ضد ارهابيي داعش في الانبار وصلاح الدين ونينوى، وعن كيفية رفع مستوى التنسيق بين قوات البيشمركة وقوات التحالف الدولي والقوات العراقية".
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا كذلك "العلاقات بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية الفيدرالية، والاتفاقية المبرمة بين اربيل وبغداد".




بأمر من بارزاني.. تشكيل فرقة عسكرية للإيزيديين في سنجار



بأمر من بارزاني.. تشكيل فرقة عسكرية للإيزيديين في سنجار

البيشمركة تقتل العشرات من مسلحي «داعش» شرق الموصل وغربها


أعلن قيادي إيزيدي، أمس، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمر بتشكيل فرقة عسكرية من المتطوعين الإيزيديين في سنجار تابعة لوزارة البيشمركة، مبينا أن الفرقة تتكون من 5000 آلاف متطوع سيبدأون قريبا تدريباتهم للمباشرة بحماية مناطقهم من «داعش» والمشاركة في العماليات العسكرية مع قوات البيشمركة لطرد التنظيم من ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها في سنجار.

وقال قاسم ششو، القيادي الإيزيدي الذي عين قائدا للفرقة الجديدة، لـ«الشرق الأوسط»: «ستبدأ عملية تسليح هذه الفرقة وتجهيزها وتدريبها خلال الأيام القليلة المقبلة»، مشيرا إلى أن الفرقة تتوزع على ستة ألوية وعشرة أفواج، وتسلح من قبل وزارة البيشمركة، متوقعا في الوقت ذاته أن يكون هناك دور بارز لقوات التحالف الدولي في عملية تدريب هذه القوة وتسليحها. وعن واجبات هذه القوة، بين ششو أنها «تأسست لحماية سنجار فقط وطرد مسلحي داعش من المناطق التي يسيطرون عليها في سنجار»، مضيفا أن قوات البيشمركة والمقاتلين المتطوعين الإيزيديين «على أهبة الاستعداد وبمعنويات عالية للقضاء على (داعش) في المنطقة وتحرير ما تبقى من مناطق سنجار منه وهم ينتظرون فقط أمرا من رئيس الإقليم مسعود بارزاني لبدء الهجوم على تنظيم داعش».

ومنذ الصيف الماضي شكلت وزارة البيشمركة فوجين من المتطوعين الإيزيديين في سنجار وناحية سنونى التابعة لها، وبدأ أحد الفوجين تدريباته منتصف يونيو (حزيران) الماضي، على أيدي مدربين عسكريين ألمان في معسكري بنسلاوا في محافظة أربيل وأتروش في محافظة دهوك. وينتشر مقاتلو هذين الفوجين في حدود ناحية سنونى ومناطق خان سور على أطراف سنجار، أي في المناطق ذات الغالبية الإيزيدية. وبحسب مسؤولين في وزارة البيشمركة فإن مقاتلي الفوجين شاركوا في عدد من المعارك ضد تنظيم داعش في المنطقة ضمن صفوف قوات البيشمركة.

من جهة أخرى، واصل تنظيم داعش أمس عمليات قتل مواطني الموصل ونهب آثار المدينة. وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «أعدم مسلحو داعش تسع نساء رميا بالرصاص في قضاء بعاج (غرب الموصل) لرفضهن ممارسة جهاد النكاح مع مسلحي التنظيم، بينما نقل التنظيم 124 قطعة أثرية من الموصل إلى محافظة الرقة في سوريا ضمن سلسلة عمليات نهب الآثار التي يمارسها داعش منذ سيطرته على الموصل في يونيو من العام الماضي». وتابع: «كما اعتقل التنظيم 17 من صيادي الأسماك في الموصل لرفضهم تقاسم صيدهم مع مسلحيه، وساقهم إلى مكان مجهول».

ومن ناحية ثانية، أعلن مموزيني أن قوات البيشمركة تصدت أمس لهجوم شنه مسلحو داعش على مواقعها القريبة من ناحية بعشيقة (شرق الموصل) وأنها «تمكنت من قتل أكثر من 12 مسلحا من التنظيم ودمرت أربع عجلات استخدمها التنظيم في هجومه، وأحبطت البيشمركة كذلك هجوما آخر على مواقعها في سنجار، واستطاعت وبإسناد من طيران التحالف الدولي قتل أكثر من 21 مسلحا».

وقصفت قوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة) أمس بالأسلحة الثقيلة وبالتنسيق مع طائرات التحالف الدولي مواقع مسلحي داعش في محور الخازر (شرق الموصل)، وقال العقيد دلشاد مولود، الناطق الرسمي لقيادة قوات بيشمركة الزيرفاني، لـ«الشرق الأوسط»: «دمرت قواتنا من خلال قصف بالأسلحة الثقيلة وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي مواقع تنظيم داعش في قريتي بدنه وزاراخاتون في محور الخازر، وبحسب معلومات استخباراتية، قتل خلال الهجوم أكثر من 10 مسلحين من التنظيم وتم تدمير سيارة كانت تحمل مدفعا رشاشا ودمرت مواقع ومقرات (داعش) في القريتين بالكامل».

أربيل: دلشاد عبد الله



dimanche 12 juillet 2015

خليل كاردة التمديد لرئاسة بارزاني ؟؟!!



التمديد لرئاسة بارزاني ؟؟!!


المشهد السياسي في اقليم كوردستان يمر كل يوم نحو التأزم عن اليوم الاخر , حيث الاجتماعات المكثفة بين الاحزاب المؤيدة لتمديد سنتان اخريان لرئاسة بارزاني وبين الاحزاب المناهضة لتلك الخطوة, وتنقيح مسودة الدستور , وانتخاب الرئيس وفق الاقتراع المباشر من قبل الشعب الكوردستاني او من قبل البرلمان الكوردستاني ؟؟!!
هنالك مشاكل عدة تعصف بالاقليم , وأهم تلك المشاكل هو التمديد لرئاسة بارزاني وتنقيح مسودة الدستور من جهة , ومن جهة أخرى تلك الآتية من المركز بغداد وأقصد قطع رواتب الموظفين والذي يضع الاقليم في وضع اقتصادي غاية في السوء وخاصة نحن امام هجمة شرسة من الارهاب الداعشي الذي يتحين الفرص للانقضاض على المكاسب التي حققها الشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان , وكذلك تداعيات ذلك من وجود اكثر من مليوني مهٌجر على أراضي الاقليم والذي يثقل الكاهل الاقتصادي أكثر فأكثر مما يزيد الطين بلة .
ولاننسى الشخصيات السياسية الشوفينية العراقية والمعادية للشعب الكوردستاني وتجربة الفيدرالية في الاقليم والتي تتحين الفرص لتأليب احزاب كوردستانية على أخرى كوردستانية لدق أسفين بين الشعب الكوردستاني والوقيعة بينهما للوصول الى حد الاقتتال الداخلي لا سمح الله .
لدرء المخاطر والفتن عن كوردستان والحفاظ على المكتسبات , علينا التفكير بعقلانية والبعد عن الشعارات البهلوانية والتشنجات وتحقيق المكاسب السياسية الشخصية والتمجيد الشخصي على حساب الشعب الكوردستاني , علينا الاصغاء لصوت العقل والحوار الهادئ المباشر وأن نضع نصب أعيينا مستقبل كوردستان .
بعض السياسيين الشوفينيين الموتورون والمتشنجين في بغداد ينادون ويدعون وعلى العلن وفي وسائل الاعلام من الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي المتعددة الى ربيع كوردي على شاكلة الربيع العربي هكذا وبكل وقاحة , ان خطر هؤلاء اشباه السياسيين والذين يرددون ما يريده اسيادهم منهم حرفيا واصحاب اجندة سياسية خارجية , لا يقلون خطرا من داعش .
نقلا عن الاتجاه برس السيت 11/7 على لسان نائب عن دولة القانون علي معارج البهادلي " دعى هذا النائب مواطني اقليم كوردستان الى ما سماه ربيع كوردي , ودعى ايضا الحكومة المركزية الى ردع حكومة الاقليم " بمعنى الدعوة الى اعلان حرب على أقليم كوردستان .
ومن جانب اخر تحاول النائبة حنان فلتاوي الى تأليب المناهضين لتمديد رئاسة بارزاني على التصدى له وعدم الانصياع والتمرد عليه , من تصريحها ل واخ -بغداد " البارزاني يريد التمديد له لرئاسة الاقليم لسنتين , متسائلة " اين العقلاء في الاتحاد الوطني والتغيير , ولماذا سكوتهم وهم يرون البارزاني يقود الشعب الكوردي للهاوية " على حسب تعبيرها .
للعقلاء هذا تذكية لنار الفتنة وتأليب واضح جلي للعيان , تناسى بهادلي وفلتاوي ما يتعرض له الشعب العراقي من ويلات جراء هجمات داعش الارهابي , وتجاهلوا ما قامت به حكومة الاقليم من ايواء اكثر من مليوني مهجر عراقي والذي اصبح عبئا اقتصاديا يثقل عاهل حكومة الاقليم .وتجاهلوا التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الكوردستاني في التصدى ومقاتلة الارهاب الدولي نيابة عن العالم بشهادة جل رؤساء الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة .
علينا ان نعي حجم المؤامرات والدسائس التي تحاك بالسر والعلن في هذا الوقت بالذات ضد التجربة الديمقراطية الفيدرالية في اقليم كوردستان داخليا وأقليميا وحتى دوليا , ونتصدى له بالتكاتف والاتحاد الداخلي وصيانة الجبهة الداخلية بالحوار الهادئ بين الاطراف والقوى الكوردستانية المتباينة فكريا وايدلوجيا لتفويت الفرصة على الاعداء والمتربصين .
وعلى رئيس الاقليم ان يعي ذلك , وأن يحاول تثبيت الديمقراطية في المجتمع الكوردستاني , وأن يؤمنوا بالتداول السلمي للسلطة والبعد عن الهمز واللمز والتهديدات المبطنة والمباشرة والتي لا تحمد عقباها .
أننا ننظر الى رئيس الاقليم ونتعامل معه تاريخيا على انه الجندي والفدائي الذي ضحى وسيضحي في سبيل كوردستان . وننتظر منه أن يتعامل حضاريا وديمقراطيا حول تلك التحديات .
أما من وجهة نظري المتواضع , حيث يتعرض اقليم كوردستان في الوقت الحاضر لمخاطر عدة من الداخل والخارج و يتعرض الى اختناق اقتصادي وعسكري من جراء التصدي للعدوان الداعشي وقطع رواتب الموظفين وايواء اكثر من مليوني لاجئ عراقي على اراضي الاقليم . وأن كان لا بد من التمديد له لسنتان اخريان فلا بأس على شرط توزيع صلاحيات الرئيس والحد منه , وتنقيح مسودة الدستوروتحويله من رئاسي الى برلماني , ولا ضير من انتخاب رئيس الاقليم عن طريق الاقتراع المباشر والحر من قبل الشعب الكوردستاني وليس من داخل قبة البرلمان الكوردستاني .
لسد الطريق على تخرصات اشباه السياسيين على شاكلة الفتاوي وبهادلي ومن والاهم .الذين يتحييون الفرص للانقضاض على مكتسبات اقليم كوردستان .
خليل كاردة