Affichage des articles dont le libellé est العراق. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est العراق. Afficher tous les articles

mercredi 15 juillet 2015

الرئيس بارزاني يستقبل السفير الاميركي في العراق



الرئيس بارزاني يستقبل السفير الامريكي في بغداد




اربيل- KDP.info- ستقبل رئيس اقليم كوردستان، مسعود البارزاني، في مصيف صلاح الدين اليوم الثلاثاء، السفير الامريكي لدى العراق ستيوارت جونز والوفد المرافق له، وتباحثا حول عدد من القضايا الهامة، أبرزها مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش في الانبار ونينوى.
وذكر بيان رئاسي أن الرئيس البارزاني وجونز ناقشا خلال اللقاء "الوضع السياسي والامني في العراق وسوريا، بالاضافة إلى الوضع الميداني في جبهات القتال ضد ارهابيي داعش في الانبار وصلاح الدين ونينوى، وعن كيفية رفع مستوى التنسيق بين قوات البيشمركة وقوات التحالف الدولي والقوات العراقية".
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا كذلك "العلاقات بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية الفيدرالية، والاتفاقية المبرمة بين اربيل وبغداد".




تحليل-وسط تشرذم العراق .. انقسامات الأكراد تهدد حلم الاستقلال



تحليل-وسط تشرذم العراق .. انقسامات الأكراد تهدد حلم الاستقلال


من ايزابيل كولز
اربيل (العراق) (رويترز) - على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية يمثل عدوا مشتركا لأكراد العراق فإنهم مشغولون بصراع داخل منطقتهم شبه المستقلة حيث تتنافس الأحزاب السياسية على الرئاسة ويستحضر أنصارها ذكريات حرب أهلية قديمة.
وتقول فصائل عديدة تتحكم في ميزان القوى إنها لن توافق على مد ولاية الرئيس مسعود البرزاني لتجنب فراغ في السلطة إلا إذا جرى إصلاح النظام بالكامل بما يؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من صلاحياته.
يحكم البرزاني (68 عاما) - المقاتل السابق الذي حارب ضد صدام حسين لعشرات السنين - المنطقة الكردية منذ إنشاء النظام الرئاسي بها عام 2005. ويرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده البرزاني الإصلاحات المقترحة.
ويضع الصراع على السلطة وحدة الأكراد في اختبار في وقت يشهد صعوبات اقتصادية حادة بينما يمزق تنظيم الدولة الإسلامية العراق نفسه. ويضعف الشقاق قدرة الأكراد على استغلال تشرذم البلاد وتحقيق حلمهم طويل الأجل بالاستقلال.
وقال البرزاني في كلمة الأسبوع الماضي متحدثا عن الجدل الدائر حول رئاسته "اليوم تمر كردستان بمرحلة استثنائية ومهمة ... نحتاج إلى توحيد صفوفنا الآن أكثر من أي وقت مضى."
تعود الخلافات إلى عقود مضت وبلغت ذروتها حين اندلعت حرب أهلية بين الأكراد في التسعينات من القرن الماضي ودارت رحاها بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
ومنذ أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 بصدام تعاون الحزبان إلى حد كبير في إدارة المنطقة الكردية بموجب اتفاق استراتيجي حيث اقتسما المناصب الحكومية واستغلا أغلبيتهما المشتركة في برلمان المنطقة للحفاظ على الوضع القائم.
وبينما تولى البرزاني رئاسة المنطقة تولى زعيم بحزب الاتحاد الوطني رئاسة العراق وهو منصب شرفي تم تخصيصه للأكراد في عراق ما بعد صدام.
ويهيمن الحزب الديمقراطي الكردستاني في الأجزاء الغربية من المنطقة الكردية أساسا بينما يهيمن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على الأجزاء الشرقية. ويدير الحزبان إدارتين متوازيتين وتتبع كل منهما وحدات من قوات الأمن بالمنطقة تعرف باسم البشمركة.
لكن بعد أن أججت قضية الرئاسة المنافسات يستحضر بعض من أنصارهما الأكثر تعصبا ماضي الحرب بينهما.
ونشرت مواقع مؤيدة لحزب الاتحاد الوطني تسجيل فيديو قديما لمقابلة مع البرزاني بعد أن تلقى مساعدة من صدام لاستعاددة اربيل من أيدي حزب الاتحاد الوطني في التسعينات. في الوقت نفسه وضع أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني صورا للعلم الإيراني على صور ساسة منافسين لتصويرهم على أنهم دمى في أيدي طهران.
وتجدد الصراع غير وارد تقريبا لكن حرب التسعينات تركت أثرا عميقا على حكومة المنطقة التي تعرف باسم حكومة إقليم كردستان.
ومعظم الساسة الكبار مقاتلون سابقون حاربوا في انتفاضات متكررة على الحكومة العراقية قبل أن يوجهوا أسلحتهم لبعضهم البعض وما زالوا يضمرون ضغائن حتى يومنا هذا.
يقول بلال وهاب الأستاذ المساعد بالجامعة الأمريكية بالعراق في السليمانية "هذه الخلافات الداخلية ألهت حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب السياسية عن استغلال ضعف بغداد والدعم الدولي في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية."
وفقدت بغداد السيطرة على نحو ثلث اراضي البلاد لصالح الدولة الإسلامية الصيف الماضي مما سمح للأكراد بتوسيع نطاق الأراضي الخاضعة لسيطرتهم في الشمال دون مقاومة بينما عززت الشكوك حول مستقبل العراق كدولة موحدة حجتهم من أجل الاستقلال.
وبالنسبة للبرزاني فإن الفوضى تمثل فرصة ليتوج إرثه بقيادة المنطقة نحو قيام الدولة المستقلة.
وقال دلاور علاء الدين رئيس معهد أبحاث الشرق الأوسط (ميري) وهو مؤسسة بحثية كردية إن الشقاق "قوض بالفعل الكثير من الجهود التي قام بها الرئيس البرزاني من أجل مزيد من السيادة".
وأضاف "تشمل هذه الجهود حشد التأييد في واشنطن وأوروبا من أجل الاعتراف وتقديم الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي المباشر."
ونجحت البشمركة في التمسك بالأراضي التي تسيطر عليها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية لتظهر كأكثر شريك يمكن أن يعتمد عليه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي يشن ضربات جوية على أهداف للتنظيم وهو ما أدى لحصولها على دعم عسكري وتعزيز صورة الأكراد في الخارج.
وقال دبلوماسي غربي "حظي الأكراد باحترام دولي كبير لدورهم في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية ... إذا لم يستطيعوا الاتفاق فإن مكانتهم يمكن أن تتضرر."
ويجعل الانقسام المنطقة عرضة لتلاعب جيرانها بها إذ تجتمع الأجندات المتنافسة للجيران في العراق والشرق الأوسط بوجه عام على كبح الطموحات الكردية.
وصور أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني حملة خصومهم في الداخل لتغيير النظام السياسي على أنها خطة تدعمها ايران لإضعاف البرزاني الذي يميل بدرجة أكبر صوب تركيا ويمثل عقبة أمام مصالح طهران في العراق.
ويدور السؤال حول كيفية توزيع السلطة في المنطقة بينما يزداد اتساعها وتتنافس أحزاب جديدة مثل حزب جوران (التغيير) على الأصوات والموارد.
وفي عام 2013 أيد نواب حزب الاتحاد الوطني تمديد رئاسة البرزاني لتتجاوز الحد المسموح به وهو ولايتان ليتجاوزوا المعارضة التي رفضت الخطوة باعتبارها انقلابا على الديمقراطية ورشقوا رئيس البرلمان بزجاجات المياه. لكن حزب الاتحاد الوطني هذه المرة أدار ظهره للحزب الديمقراطي واتحد مع حزب جوران وكتلة الإسلاميين بالمنطقة للمطالبة بأن ينتخب البرلمان الرئيس وليس الشعب.
وفي هذه الحالة سيصبح الرئيس مسؤولا أمام البرلمان مما سيضعفه ويضعف عائلة البرزاني التي تصدرت الحركة الكردية منذ الحرب العالمية الثانية وهي العمود الفقري للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال علاء الدين "الحزب الديمقراطي الكردستاني سيخسر أكثر من أي طرف آخر في هذه اللعبة."
وعلى الرغم من التصريحات النارية يتوقع دبلوماسيون ومحللون التوصل إلى حل وسط حين تحصل الأحزاب الأخرى على أقصى ما يمكنها الحصول عليه من الحزب الديمقراطي الكردستاني مقابل تمديد ولاية البرزاني لعامين آخرين.
وإذا تحققت هذه النتيجة فإن دستور المنطقة الذي يجري تعديله قد يسمح للبرزاني بخوض الانتخابات مجددا حين تنتهي ولايته القادمة وهو ما قد يمهد لظهور مزيد من التحديات والأزمات في المستقبل.
(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)



mardi 14 juillet 2015

العراق يعلن قتل مسؤول تدريب القناصين بداعش وقادة بارزين بقصف بالكرمة



العراق يعلن قتل مسؤول تدريب القناصين بداعش وقادة بارزين بقصف بالكرمة













شقق نيوز/ تمكن سلاح الجوي العراقي من قتل قادة بارزين تنظيم داعش بينهم مسؤول تدريب القناصين بضربة جوية بالكرمة.

وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي ورد لشفق نيوز، ان القصف اسفرت عن قتل عدد كبير من الارهابيين ومنهم قيادات معروفة.

وبين انه تم قتل الارهابي ابو انس القناص وهو مسوؤل تدريب القناصين، والارهابي ابو همام مسؤول ما يسمى الحسبة، الارهابي ابو ذر، الارهابي ابو ماريا، الارهابي احمد عبد مصلح الخليفاوي الملقب ابو تراب.



هذا هو السبيل لإنقاذ العراق من وضعه الكارثي حامد الحمداني



هذا هو السبيل لإنقاذ العراق من وضعه الكارثي
حامد الحمداني
إن الوضع الكارثي الذي يخيم على العراق اليوم جراء الهجمة الشرسة لقوى الارهاب العالمي والتي يطلق عليها بـ [داعش] ختزالا بما سمي بـدولة العراق والشام الاسلامية !!، والتي استطاعت احتلال اكثر من ثلث مساحة العراق وسوريا والوضع الأمني المتدهور جراء النشاط الإرهابي لقوى الفاشية والظلام، والذي يعصف بالبلاد ويزهق أرواح المواطنين بالجملة كل يوم، والفساد المستشري في جهاز الدولة من القمة حتى القاعدة، والفقر والجوع والبطالة، وتردي الحالة المعيشية للشعب، والوباء الذي يتمثل بالمليشيات المختلفة التي تعيث بالبلاد، حيث الاغتيالات والاعتقالات والتعذيب والسجون خارج السلطة والقانون، وقوات الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية الأخرى المخترقة من قبل عناصر هذه المليشيات، والتي باتت لا تمثل السلطة الرسمية بقدر ما تمثل الأحزاب المنتمية لها، والهيمنة الأمريكية على مقدرات العراق، والتي تخطط لحكم العراق إلى أمد طويل من وراء الستار، كما فعلت بريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى، كل هذه الأمور أدخلت العراق وشعبه في مأزق خطير، وكارثة كبرى تهدد بشكل جدي مصير ومستقبل العراق وشعبه.
فالطائفية التي مهد لها الدكتاتور صدام حسين بحملته الإيمانية المزيفة، والتي اعتمدها الحاكم الأمريكي بريمر في تشكيله مجلس الحكم، وتشكيل الحكومة المؤقتة فيما بعد، والانتخابات السابقة واللاحقة كلها تمثل عاملاً حاسماً في ترسيخ جذورها، وتعميق مخاطرها على مستقبل العراق.
كما أن التعصب القومي الشوفيني، والكراهية أخذت بالتصاعد بوتائر متسارعة بين مكونات الشعب العراقي بحيث غدا المواطن السني يكره الشيعي، والشيعي يكره السني، والكردي يكره العربي، والعربي يكره الكردي، والتركماني يكره الكردي، والكردي يكره التركماني، دعك عن القلق الشديد الذي ينتاب الطوائف الأخرى من المسيحيين، والصابئة واليزيديين، جراء الاعمال الاجرامية لعصابات داعش من قتل والاغتصاب والتهجير وفرض الجزية!، وبيع النساء في سوق النخاسة، وتنامي الطائفية البغيضة والشوفينية القومية المتعصبة والخطيرة، ومحاولات البعض فرض أجندتهم المتخلفة على الآخرين بالقوة والترهيب، بل لقد تجاوزت ذلك إلى حد الاغتيال ونسف محلات بيع المشروبات الروحية، ومحلات الحلاقين الرجالية منها والنسائية، وفرض الحجاب على المرأة والعودة بها القهقرىإلى العصور القديمة بحجة مخالفة الشريعة !!.
وبدأت الدعوات تتصاعد إلى إقامة دويلات في الشمال تارة، والجنوب والفرات الأوسط تارة أخرى، وكأنما العراق أصبح فريسة لكل من يملك القوة والمليشيات المسلحة ليحقق طموحاته في تمزيق العراق، وإشعال نيران الحرب الأهلية التي تنذر بالموت والدمار، وإغراق العراق بالدماء.

وجراء هذه المخاطر المحدقة بالشعب والوطن فإن الوضع الحالي يتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة، وعلى وجه السرعة قبل فوات الأوان لإنقاذ وصيانة الوحدة الوطنية، والقضاء على النشاط الإرهابي، وإبعاد شبح الحرب الأهلية، وعودة الأمن والسلام في ربوع العراق والتوجه نحو إعادة بناء البنية التحتية للعراق الجديد، وتأتي في مقدمة هذه الإجراءات:
1 ـ كف الدول الاجنبية الاقليمية والدولية عن التدخل في شؤون العرق وسحب قواتها من البلاد إذا كانت هذه الدول تحمل نوايا صادقة تجاه العراق والحرص على سيادته واستقلاله كما تدعي، على أن تستبدل بقوات دولية من الأمم المتحدة تتولى دحر جيش المرتزقة الداعشي الذي بات خطره لايهدد العراق فحسب بل العالم اجمع، مما يقتضي تدخل دولي جاد، وعن طريق الامم المتحدة، للقضاء على هذا الخطر الوبيل، وصيانة الأمن والنظام العام، والعمل على بناء جيش وأجهزة أمنية جديدة بعيد عن هيمنة القوى والاحزاب الطائفية والعرقية وقادرة على حفظ الأمن والنظام العام بعد خروج قوات الأمم المتحدة .

2 ـ تتولى الأمم المتحدة تشكيل حكومة تكنوقراطمن العناصر المستقلة غير المنتمية للأحزاب السياسية القائمة في الوقت الحاضر، وليست لها أي ارتباط بنظام صدام المسقط، أو بالطبقة السياسية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي إلى سدة الحكم، ولا أي ارتباطات بدول الجوار، وخاصة تلك التي تمارس التدخل الفض في شؤون العراق كإيران والسعودية وتركيا، وأمريكا واسرائيل من وراء الستار، وأن يكون اعضاء الحكومة من المشهود لهم بالكفاءة، ونظافة اليد، والأمانة على مصلحة الشعب والوطن، تتولى السلطة خلال فترة انتقالية يمتد أمدها لفترة زمنية محددة، بدعم من قوات الأمم المتحدة لتحرير العراق من سيطرة جيش المرتزقة الامبريالي الداعشي وإعادة الأمن والسلام في ربوع البلاد، وإنهاء أي دور للميليشيات الحزبية، وسحب كافة الأسلحة منها .

3 ـ حل مجلس النواب، وتشكيل برلمان استشاري مؤقت من قبل الأمم المتحدة يضم 150 شخصية وطنية عراقية من مختلف محافظات العراق على أساس الكفاءة والحرص على صيانة الوحدة الوطنية، ووحدة العراق أرضاً وشعباً، بصرف النظر عن الدين والطائفة والقومية، ويختار البرلمان الاستشاري رئيساً مؤقتاً للجمهورية خلال الفترة الانتقالية، وتشكيل حكومة تنكوقراط تتولى إصلاح ما خربته الحقبة الصدامية الفاشية، والحرب الكارثية الأمريكية، والحكومات التي نصبها المحتلون الامريكيون والبريطانيون منذ الغزو وحتى اليوم للبنية التحية العراقية الاقتصادية والإجتماعية والثقافية والصحية والخدماتية، وفي المقدمة من ذلك إعادة الأمن والسلام في ربوع العراق، وإعادة المهجرين واستعادة مساكنهم وممتلكاتهم، ومكافحة الإرهاب والإرهابيين، وتجفيف مصادر تجنيدهم، ليس من خلال القوة وحدها، بل من خلال معالجة فعّالة وسريعة لمسألة البطالة، وتأمين الخدمات الأساسية والضرورية للمواطنين من ماء صالح للشرب، وكهرباء، وخدمات صحية، وضمان اجتماعي يؤمن الحد الأدنى
اللائق لحياة المواطنين، والعمل الجاد والفعّال لبناء المؤسسات الديمقراطية التي تضمن حقوق وحريات المواطنين العامة منها والخاصة، والمساواة في الحقوق والواجبات بين سائر المواطنين بصرف النظر عن انتمائهم العرقي والديني والطائفي، واتخاذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة أساسا لنظامنا الديمقراطي المنشود.

4 ـ يقوم رئيس الجمهورية المؤقت وأعضاء الحكومة والبرلمان الاستشاري المؤقت بتقديم جرد لممتلكاتهم وممتلكات زوجاتهم وأولادهم وبناتهم كافة، قبل مباشرتهم المسؤولية، وبعد انتهاء مهامهم مباشرة، لضمان مكافحة الفساد المستشري في البلاد، وإعادة تشكيل هيئة الرقابة المالية من العناصر الكفوءة والمشهود لها بالنزاهة ونظافة اليد، ومنحها الصلاحيات اللازمة، والحماية الأمنية الظرورية، لملاحقة السراق والمرتشين، وناهبي أموال الشعب، وهدر ثروات البلاد، وكشف هذه الجرائم ومرتكبيها أمام الرأي العام العراقي، وتقديمهم إلى المحاكم الخاصة بهذه الجرائم لينالوا عقابهم الصارم الذي يستحقونه، واستعادة كل ما سرق إلى خزينة الدولة، ومنع مرتكبيها من ممارسة أي نشاط سياسي داخل وخارج السلطة لمدة عشر سنوات على الأقل.

ولابد من سن قانون { من أين لك هذا} لمحاسبة السراق والمرتشين وناهبي ثروات البلاد، خلال مرحلة نظام صدام، والنظام الذي أقامه المحتلون الأمريكيون، وإحالتهم إلى المحاكم لينالوا عقابهم الصارم، واستعادة الأموال المسروقة والمنهوبة، ولا بد من تطهير الجهاز القضائي من العناصر الطارئة والفاسدة التي جاء بهم المحتلون وحكومات الاسلام السياسي المتهة بالفساد بدءأ من المحكمة الدستورية ونزولا إلى كل الجهاز القضائي في البلاد.

5 ـ وقف العمل بالدستور الحالي الطائفي، والذي يتضمن ثغرات دستورية خطيرة تتعلق بمستقبل العراق ووحدة أراضيه، ووحدة شعبه الوطنية، فالدستور بشكله الحالي يحمل بذور الحرب الأهلية، واتخاذ دستور مؤقت، وتشكيل لجنة دستورية مختارة من خيرة اساتذة القانون الدستوري العراقيين المشهود لها بالأمانة والنزاهة والتوجه الديمقراطي الصادق لوضع دستور علماني يضع في صلبة نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان، ويضمن التطور الديمقراطي الحقيقي بعيداً عن الطائفية المقيتة، والشوفينية القومية البائسة، والتخلف والتعصب والاضطهاد العنصري أو الطائفي، ومحاولات تمزيق العراق باسم الفيدرالية، ويتم عرضه على أول برلمان منتخب لمناقشته والمصادقة عليه.

6 ـ حل كافة الميلشيات المسلحة دون استثناء، والعمل على سحب السلاح منها، وإصدار قانون بتحريم حمل أو امتلاك السلاح لغير أجهزة السلطة المركزية العسكرية والأمنية، وفرض عقوبات صارمة على كل من يخالف القانون.



واستعادة الأموال المسروقة والمنهوبة، ولا بد من تطهير الجهاز القضائي من العناصر الطارئة والفاسدة التي جاء بهم المحتلون وحكومات الاسلام السياسي المتهة بالفساد بدءأ من المحكمة الدستورية ونزولا إلى كل الجهاز القضائي في البلاد.

5 ـ وقف العمل بالدستور الحالي الطائفي، والذي يتضمن ثغرات دستورية خطيرة تتعلق بمستقبل العراق ووحدة أراضيه، ووحدة شعبه الوطنية، فالدستور بشكله الحالي يحمل بذور الحرب الأهلية، واتخاذ دستور مؤقت، وتشكيل لجنة دستورية مختارة من خيرة اساتذة القانون الدستوري العراقيين المشهود لها بالأمانة والنزاهة والتوجه الديمقراطي الصادق لوضع دستور علماني يضع في صلبة نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان، ويضمن التطور الديمقراطي الحقيقي بعيداً عن الطائفية المقيتة، والشوفينية القومية البائسة، والتخلف والتعصب والاضطهاد العنصري أو الطائفي، ومحاولات تمزيق العراق باسم الفيدرالية، ويتم عرضه على أول برلمان منتخب لمناقشته والمصادقة عليه.

6 ـ حل كافة الميلشيات المسلحة دون استثناء، والعمل على سحب السلاح منها، وإصدار قانون بتحريم حمل أو امتلاك السلاح لغير أجهزة السلطة المركزية العسكرية والأمنية، وفرض عقوبات صارمة على كل من يخالف القانون.

لقد بات العراق مسرحا لنشاط احزاب الاسلام السياسي والقوى القومية الكردية كجيش المهدي، و منظمة بدر التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى، وميليشيات الحزب الإسلامي السني، وميليشيات عصائب الحق، وحزب الفضيلة، وحزب الله، وثأر الله وميليشيات الاحزاب الكردية، قوات البيشمركة، وغيرها من الميليشيات الأخرى، وأن أي ادعاء بكون قوات البيشمركة هي قوات منظمة مرفوض تماماً، فلا يوجد في العالم كله دولة فيدرالية تمتلك فيها كل فيدرالية جيشها الخاص، ولا بد من نزع سلاح كافة الميليشيات كبيرها وصغيرها، وأن يكون السلاح بيد الجيش العراقي والأجهزة الأمنية وحدهما.

7 ـ تشكيل لجنة من العناصر العسكرية المستقلة تأخذ على عاتقها تطهير الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والإدارية من عناصر المليشيات المنتمية للأحزاب السياسية، واعادة العمل بقانون التجنيد الاجباري لابعاد الجيش عن الطائفية والعرقية، والحرص على أن يبقى ولاء أفراد الجيش والأجهزة الأمنية للعراق وشعبه وسلطته الوطنية، ولا يجوز ممارسة النشاط الحزبي في صفوفها بأي شكل كان، وتثقيف أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بالفكر الديمقراطي، واحترام حقوق الإنسان والحرص على سيادة واستقلال العراق.

إن تواجد العناصر المرتبطة بالأحزاب داخل صفوف الجيش والأجهزة الأمنية سيبقى يمثل برميل بارود معرض للانفجار في أي لحظة، حيث الولاء للحزب وليس للعراق وشعبه، فلا مجال للنشاط الحزبي في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية.

8 ـ إصدار قانون جديد ينظم عمل الأحزاب السياسية بما يضمن المسيرة الديمقراطية، وتحريم قيام الأحزاب على أساس ديني أو طائفي شيعياً كان أم سنياً،أو قومي شوفيني متطرف عربياً كان أم كردياً أم تركمانياً أو أية قومية أخرى، وأن يكون الشرط الأساسي لقيام الأحزاب السياسية هو الإيمان قولاً وعملاً بالديمقراطية، والالتزام التام بوحدة العراق أرضاً وشعباً، وان يكون تمويل الاحزاب من جانب الدولة فقط، وحل اي حزب يتلقى تمويلا من مصادر اجنبية، واحالة قياداته للمحاكم.

9 ـ منع نشاط حزب البعث الصدامي، ومكافحة فكره الفاشي، وإحالة كل العناصر التي مارست الجرائم بحق الشعب، والتي سطرت التقارير عن المواطنين للأجهزة الأمنية، وسببت إعدام الألوف منهم إلى المحاكم لينال كل مجرم العقاب الذي يستحقه، وإجراء مصالحة وطنية حقيقية مع كل العناصر التي لم تتلطخ ايديها بجرائم النظام الصدامي، والعمل على احتواء هذه العناصر، وإعادة تثقيفها بالفكر الديمقراطي، وإعادة تأهيلها لتأخذ دورها في بناء العراق الديمقراطي المتحرر .

10 ـ محاكمة كافة أعوان نظام صدام والنظام الذي اقامه المحتلون الذين ارتكبوا الجرائم الوحشية بحق الشعب، وناهبي ثروات البلاد من دون إبطاء أو تلكؤ، وإنزال العقاب الصارم بحقهم، فهؤلاء
يتحملون المسؤولية عن كل الويلات والمصائب التي حلت بالشعب والوطن جراء طغيانهم، وجراء شن الحروب الإجرامية، والتي أزهقت أرواح الملايين من أبناء شعبنا، وشردت ملايين أخرى في مختلف بقاع الأرض، ودمرت البنية الاجتماعية والاقتصادية، واستنفذت كل موارد العراق، وأغرقته بالديون بعشرات المليارات من الدولارات، وملأت ارض العراق بالقبور الجماعية، وهمشّتالقوى والأحزاب السياسية الوطنية، وقمعت الحقوق والحريات الديمقراطية العامة للشعب.

11 ـ إن كلّ الثروة الوطنية في العراق، ما كان منها في باطن الأرض أو على الأرض هي ملك للشعب العراقي كله دون استثناء، وتحت تصرف حكومة مركزية ديمقراطية، ولا يحق لأي حزب أو فئة أو قومية أو طائفة التصرف في أي جزء منها بأي شكل من الأشكال، وعلى السلطة المركزية أن تخصص من عائدات هذه الثروة إلى المناطق العراقية حسب الكثافة السكانية، وبشكل عادل، مع مراعات المناطق الأكثر تضرراً، والتي تحتاج إلى رعاية خاصة ترفع المعانات القاسية عن أهلها.
وينبغي أن ينص الدستور القادم على ضرورة أن يكون استثمار المكامن النفطية تحت سيطرة الدولة وشركة النفط الوطنية التي انشأها الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم، وتشجيع الاستثمار في هذا المجال بما يضمن الحرص على ثروة البلاد من الهيمنة الإمبريالية من جهة، وتطوير الدخل الوطني اللازم لإعادة بناء البنية التحية المدمرة للعراق، وتأمين الحياة اللائقة للشعب الذي عانى الكثير من الحرمان والجوع والفقر والأمراض والقهر والعبودية خلال العقود السابقة.

12 ـ تطبيق الفيدرالية في كردستان العراق بما يضمن وحدة العراق أرضاً وشعباً، مع العمل على تعزيز الأخوة العربية الكردية، وسائر القوميات الأخرى ومكافحة الميول الشوفينية والعنصرية لدى سائر أطياف ومكونات الشعب العراقي، وضمان مشاركة الجميع في بناء العراق الديمقراطي الحر المستقل والموحد، والمشاركة الفعّالة في السلطة بصرف النظر عن الانتماء القومي أو الديني أو الطائفي، وعلى قدم المساواة في الحقوق والواجبات.
إن أي محاولة من جانب أي قوى قومية أو دينية طائفية لتمزيق وحدة البلاد، وتمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي خيانة وطنية عظمى لا يمكن السكوت عليها، وإن محاولة اتخاذ جرائم النظام الصدامي كقميص عثمان واستغلالها لتبرير فرض الفيدراليات الهادفة لتمزيق العراق أمر خطير لا ينبغي السكوت عنه مطلقاً، بل تقتضي مقاومته بكل الوسائل والسبل، وسيتحمل كل من يسير في هذا السبيل الخطر مسؤولية كبرى لما سيحدث من صراع طائفي أو قومي شوفيني والذي لن يخرج أحد منه منتصراً، بل ستحل الكارثة الكبرى بالجميع دون استثناء.

13 ـ العمل على انسحاب كافة القوات الأجنبية من البلاد حال استتباب الأمن والسلام في البلاد، وإكمال بناء قوات الجيش والأجهزة الأمنية وتجهيزها بكافة الأسلحة الثقيلة والطائرات المتطورة للجيش بما
يمكنه من صيانة الأمن الداخلي وسلامة الحدود وصيانة استقلال البلاد، والسعي لإقامة أفضل العلاقات مع سائر دول العالم على أساس المصالح المشتركة، والمنافع المتبادلة، شرط عدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام سيادة واستقلال العراق، ووحدة أراضيه.

أن استمرار الحكومة الحالية غير المتجانسة والتي تتجاذبها الصراعات في ظل الوضع الحالي الخطير لن يحقق الأمن والسلام الدائميين للعراق، وسيبقي الوضع الأمني هشاً قابلاً للانفجار في أية لحظة ما دام العراق تقوده أحزاب طائفية، وشوفينية عنصرية، مدعومة بميليشياتها المسلحة التي باتت هي الحاكم الحقيقي على أرض العراق، مما شجع على انتشار الفساد في كافة أجهزة الدولة من القمة إلى القاعدة، وانتشار ظاهرة الميلياديرية الجدد في البلاد التي لم يكن لها وجود قبل الغزو الأمريكي البريطاني للعراق بحجة تحريره من نظام صدام حسين، لكن المحتلين خلقوا في البلاد العشرات إذا لم نقل مئات الصداميين الجدد الذين لا هم لهم سوى الاستئثار بالسلطة ونهب ثروات البلاد تاركين الشعب العراقي البائس في حالة يرثى لها، حيث يفتك به الجوع والأمراض والفقر والبطالة من جهة، وسيوف الميليشيات الطائفية والعنصرية المسلطة على رقابه، ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة تخص حياة المواطنين وحقوقهم وحرياتهم العامة والخاصة باسم الدين الذي استغلوه أبشع استغلال، متخذينه وسيلة للبقاء في السلطة وأساءوا إليه بالغ الإساءة.

14 ـ ينبغي فصل الدين عن الدولة، فلا سياسة في الدين، ولا دين في السياسة وابعاد تأثير الاحزاب الدينية عن الجهاز التعليمي بكافة مراحله بدءاً من رياض الاطفال وحتى الجامعات، وتنقية المناهج الدراسية من كل الأدران التي الحقت بها منذ سطا حرب البعث الفاشي على الحكم وسخر المناهج الدراسية لخدمة الدكتاتور وحزبه الفاشي، مرورا بأحزاب الاسلام السياسية بشقيها الشيعي والسني التي نصبها المحتلون لحكم العراق بعد احتلاله، والاستعانة بالكوادر التربوية الديمقراطية النظيفة لإعادة النظر الجذرية بالمناهج الدراسية البالية التي عفا عليها الزمن، واسبدالها بمناهج ديمقراطية حديثة بما يضمن خلق جيل جديد متشبع بالافكار والقيم الانسانية النبيلة بعيداً عن العنف والجريمة والافكار الفاشية والعفنة، والغاء كل الاحتفالات الدينية التي لا صلة لها بالدين الصحيح من لطم وتطبير ومشاهد الدماء التي تؤثر تأثيرا بالغا على نفوس اطفالنا وشبابنا دون اي مبرر، والتركيزعلى مآثر الشهيد الحسين وقيمها النبيلة والمثل العليا التي ناضل واستشهد من أجلها، وعدم السماح لأحزاب الاسلام السياسي لاستغلال هذه المناسبات الدينية لتحقيق اهداف سياسية .

هذا هو الطريق لانقاذ العراق من المأزق الحالي الخطير الذي يهدد مصيره كدولة ، ويحول شعبنا إلى لاجئين في شتى بقاع الارض يعانون الفقر والجوع في بلد من اغنى بلدان العالم بما يمتلكه من ثروات هائلة، وكوادر علمية وطنية قادرة على تحقيق حياة كريمة ومرفهة لسائر اطياف الشعب دون استثنا في ظل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان.




موجة الفساد في العراق هذا الغصن من تلك الشجره صافي الياسري



موجة الفساد في العراق
هذا الغصن من تلك الشجره
صافي الياسري
عام الفين واربعه وكانت بوادر توطيد العلاقة مع ايران بواسطة عملائها الذين تولى بعضهم السلطة قد ترسخت ، ورياح الفساد لم تهب بقوة بعد وكانت مغطاة تحت عباءة ثقيلة من دعاوى النزاهة والتدين وبخاصة في اوساط الاسلامويين الذين تسلطوا بدعم ايراني وتغاض اميركي ، في حينها كنت اعمل في جريدة النهضة التي اصدرها الدكتور عدنان الباججي وراس تحريرها الدكتور جلال الماشطه ويومها اكتشفت بالبحث الميداني الذي اجريته بحثا عن طائرات القوة الجوية التي خبأها صدام في اطراف بغداد - بساتين الشيخ جميل والطارمية والضلوعيه وفي تراب الصينية بتكريت - ان اللصوص كانوا يفككون اجهزة الطائرات ومحركاتها ويصهرون هياكلها ليشتريها منهم بابخس الاثمان تجار ايرانيون ووكلاء حكوميون من ايران فقد كانت المحركات صالحة للعمل وكذلك الاجهزة والاطارات ، وقد نشرت التحقيق مصورا في الجريده وعقبت عليه بالقول ايها العراقيون حذارى فان رياح اللصوصية والفساد هبت من ايران وسوف تجرف الاخضر واليابس في العراق ،عزز ما كتبت التقارير العالمية حول سرطان الفساد الذي نهش الجسد الايراني وقد كان ما توقعت حقيقيا لكنني لم اتوقع ان تتحول الاحزاب الاسلاموية المتسلطة الى ديناصورات تسرق المليارات ولا تشبع حتى بلغ المسروق 900 مليار دولار كانت حصة الاكراد منها 300 مليار دولار وحزب الدعوة والمالكي 200 مليار والعراقية 180 مليار دولار والمجلس الاعلى والتيار الصدري 200 ملياردولار وكما تلاحظون فان حصة الاسلامويين الدائرين في فلك ايران هي الاكبر وما زال تيار النهب والسلب يستقي من ينبوع الملالي استمراريته حتى صح القول هذا الغصن من تلك الشجرة ،وهذا تقرير بعمق الفساد والسلب والنهب الذي يجري في ايران ويترأسه خامنئي ب 95مليار دولار وامبراطورية الحرس بما لا يحصى ويقول التقرير :
انه في الأيام الأخيرة وفي خضم المشاحنات الفئوية داخل النظام تم كشف النقاب عن الكثير من حالات الفساد بمختلف الأنواع والأبعاد بحيث أن النهابين لثروات المواطنين لم يعتقوا حتى أموال المعلمين وباقي المواطنين في المصارف.
وبشأن سلب أموال المعلمين قال علي ربيعي وزير العمل والتعاون للنظام: «لقد باعوا أرضا متعلقة بمعلم متقاعد كان بحاجة ماسة إلى المال بثمن بخس ونحن وجدنا ملف القضية. ولقد حولوا بنايات في هذه الأراضي بمنطقة «فرشته» إلى مقاهي حيث يصل مبلغ استئجارها ما يترواح بين اربعين مليونا الى 100مليون تومان».
اما المصارف فبدلا من إعطاء القروض للمواطنين عبر إيداعاتهم لكي تعالج ـ ولو جزءا بسيطا ـ واحدا من الجروح العديدة التي أصيبوا بها في معيشتهم ويفتح رابطا من مشاكل اقتصادية ومعيشية طالتهم، تستخدم هذه الإيداعات لنهب أموال المواطنين بحد أعلى وذلك في أعمال مثل السمسرة والتوسط وتشييد البنايات.
وفي هذا الشأن قال رئيس اتحاد المستشارين للعقارات: «يعرض تدخل المصارف بشكل مباشر في البناء، سوق السكن لمشاكل جمه». و يرى أن المصارف انحرفت بالسياسات الاقتصادية للبلد ويتابع بالقول : «ولقد جمعوا هذه النقود التي كانت تتنقل بين أيدي المواطنين واستخدمت من أجل الاستثمارات المصرفية وذلك في مجالات غير معنية بهم. وتعتبر الأراضي المستأجرة جزءا من هذه النشاطات غير المسموح بها. وعندما نرى الأبراج والأماكن والأسواق التجارية والإدارية نرى أن هذه المصارف جعلت الأموال تصرف في ذلك المجال وهي لا تقنع إزاء راتب بالحد الأدنى. بمعنى أن سلبهم في هذا الشأن وصل إلى حد تبلغ فيه الأسعار التي يعينونها أنفسهم لمشاريعهم للبناء، الأسعار الإقليمية بامتياز». (قناة 2 لتلفزيون النظام 12تموز/ يوليو 2015)
وحالات النهب هذه في الجهاز الفاسد والنهاب للنظام لا تثير الدهشة والعجب. لأنه وفي نظام الملالي ونظرا لارتفاع وتيرة الفساد والنهب وكون المخالفات عظيمة وحالات السرقة فلكية وهي منظمة كلها، يتم بيع المطارات والموانيء من قبل عناصر النظام وتصب مبالغها في جيوب المسؤولين والتابعين للنظام. وكتبت صحيفة آفتاب الحكومية في هذا الشأن في 1تموز/ يوليو 2015: «والآن يجري الحديث عن مطار جزيرة قشم القديم وتبلغ قيمته 9000مليار تومان وعن ميناء دركهان بقيمة اربعة الاف مليار تومان مما يعني أن قضية جزيرة قشم هي قضية قابلة للتأمل عليها من الأساس وإذا دققنا في الأمر و لاحظنا جوانبها كلها فسوف نرى حالات الاختلاس أصبحت أوسع من هز ورقة كتبت عليها أسماء ثلاثمائة شخص لأن النسبة المتعلقة بحالات من الاعتقالات ورفض بعض من حالات الظن تبين أن نسبة المخالفات عبرت الفئتين الثانية والثالثة في الحكومة...
وتختلف قضية 130ألف مليار لجزيرة قشم عن قضية الطلاب المطلوبين أو ملف البورصات غير القانونية أو حالات الاختلاس في صندوق الرفاه للطلاب أو التهام الأراضي في محافظة طهران ولها جوانب وتأثيرات كبيرة لأنه إذا غضضنا الطرف عن الرقم الهائل في هذه القضية فلا يمكن تجاهل كون القضية حكومية جملة وتفصيلا».
وتشير هذه الصحيفة الحكومية إلى السلب والنهب حول المطار القديم في جزيرة قشم فكتبت تقول:
وكان هذا المطار يستخدم في فترة الحرب العالمية الأولى وله قيمة تأريخية. ويقدمون 20ألف هكتار من الأراضي في هذا المطار لإنشاء البلديات والسكن تحت عنوان مشروع البلدة الذهبية وذلك في فترة إدارة السيد ... ـ من المديرين المنصبين في المنطقة الحرة من طرف ... ـ كما يعينون قيمة لتلك القطعة من الأرض ويبيعونها في الوقت نفسه بمبلغ 90ألف تومان لكل متر. وتبين دراساتنا أن الأراضي الموجودة في الجهة الأمامية لتلك الأرض ـ أمام المطار ـ كانت تباع بمبلغ يترواح بين 800 و900ألف تومان لكل متر. والمخالفة الأخرى هي أنهم ودون أن يستلموا المبلغ باعوا الأرض بقيمة 17مليار تومان بالتقسيط لـ7سنوات جملة وتفصيلا».
وفيما يلي قضية البرج النفطي الذي تحول إلى لاشيء بعد أن اختفي وذلك على لسان قناة2 من تلفزيون النظام: «تبادل قضية بحجم برج وبسواد النفط في شبكات التواصل الاجتماعي. وهو ليس إلا برجا ضاع قبل أن يأتي. وهي قضية تناولتها خلال الأسبوع المنصرم الصحف وعدد من وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية وقامت بتحليلها وتفسيرها. ولكن الرواية الحقيقية لهذه القضية المجازية: « كالتالي: تم شراء برج نفطي في فترة الحكومة السابقة من شركة أجنبية ودفع قسط يبلغ 78مليون دولار ولكن لم نعرف أين صار ذلك البرج النفطي حتى يومنا هذا». (قناة 2 من تلفزيون النظام ـ 1تموز/ يوليو 2015)
واجتاح الفساد والنهب نسيج نظام الملالي الى حد يعترف فيه الخبراء الاقتصاديون والعناصر الموالية للنظام بهما وذلك وسط صراعهم الدائر على أسهامهم في ما يحصل من اغتصاب أموال المواطنين حيث يعتبرونها «فسادا غير مسبوق في تأريخ إيران». ومن وجهة نظر هؤلاء الخبراء إن حالات الفساد الاقتصادية لم يسبق لها مثيل في إيران حيث لم يجرب الاقتصاد هذا المدى من الفساد أبدا.
وبتعبير آخر جعل تفشي ظاهرة الفساد الوقاحة إلى حد لم يبق في حد أخلاقي في النظام الإدراي والحكومي في نظام الولاية.
كما تبين التركيبة الفاسدة وترسيخ الفاسد في نسيج النظام أنه ولطالما يبقى حكم ولاية الفقيه باعتباره مصدرا لسرطان الفساد، تبقي الحالة على ما تكون عليه بل ستزيد سوءا. إذن يكمن الحل الوحيد في إزالة هذا المصدر الرئيسي وهو أمر يعمل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية على تحقيقه.
والمقصود طبعا هو كنس نظام ولاية الفقيه وازلامه الفاسدين فهل سيتحقق لنا ذات المستقبل في العراق وكما استوردنا الفساد من ايران نستورد الثورة ؟؟



العراق سينقسم إلى دولتين لا ثالث لهما) حسب الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد




العراق سينقسم إلى دولتين لا ثالث لهما) حسب الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد



توقع الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد، انقسام العراق إلى دولتين، كردية وشيعية، فيما تساءل عن مصير المناطق السنية في العراق المتمثلة في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار.
وقال الجنرال جوزيف دانفورد، المرشح لرئاسة هيئة أركان الجيوش الأمريكية، خلفا للجنرال مارتن ديمبسي، خلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي: "أعتقد أن العراق سينقسم إلى دولتين".
لكن دانفورد اعتبر أنه "من الصعب انقسام العراق إلى ثلاث دول، وأن نشهد دولة سنية، لأن السنة ليس لديهم مستقبل محدد يعتمدون عليه"، مشيرا إلى أنه اعتمد في نظرته هذه على "الواقع الاقتصادي والعائدات والحكم، فالشيعة والكرد لديهم الكثير لإقامة دولتهم، على خلاف السنة".
وحول ما إذا كانت الأسلحة والمعدات تصل إلى قوات البيشمركة بكردستان من بغداد بشكل سريع، قال دانفورد: "أعتقد أن مشكلة الأسلحة والمعدات تم حلها" بحسب موقع "رووداو" الكردي.
وأضاف أنه سيتابع شخصيا هذا الموضوع إذا منح منصب رئاسة أركان الجيش الأمريكي، بالقول إن "هذه المشكلة مهمة جدا، وسأتابعها بنفسي، وسأزور البلد وأقدم تقييمي للموضوع، وسأتقصى الحقائق".
وتواصل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديم الدعم لوحدة الأراضي العراقية، وترسل الأسلحة والمعدات لقوات البيشمركة عبر الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، كما أنها ترسلها أيضا إلى مقاتلي العشائر السنية الذين يتم تدريبهم تحت مسمى "الحشد الشعبي".
إلا أن الكرد والسنة ينتقدون إرسال الأسلحة إليهم عبر بغداد، ويقولون إن تأخير إيصال الأسلحة يمنح الوقت الكافي لتنظيم الدولة كي يقوم بإعادة تنظيم صفوفه.
وتحذر حكومة اقليم كردستان على الدوام من أن قواتها لا تملك الأسلحة الضرورية لقتال الدولة، وأن التنظيم استولى على أقوى وأحدث الأسلحة عندما انسحب الجيش العراقي من المناطق الخاضعة لنفوذه حاليا في محافظتي نينوى والأنبار ومناطق أخرى.