Affichage des articles dont le libellé est إلى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إلى. Afficher tous les articles

mardi 14 juillet 2015

العراق سينقسم إلى دولتين لا ثالث لهما) حسب الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد




العراق سينقسم إلى دولتين لا ثالث لهما) حسب الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد



توقع الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد، انقسام العراق إلى دولتين، كردية وشيعية، فيما تساءل عن مصير المناطق السنية في العراق المتمثلة في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار.
وقال الجنرال جوزيف دانفورد، المرشح لرئاسة هيئة أركان الجيوش الأمريكية، خلفا للجنرال مارتن ديمبسي، خلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي: "أعتقد أن العراق سينقسم إلى دولتين".
لكن دانفورد اعتبر أنه "من الصعب انقسام العراق إلى ثلاث دول، وأن نشهد دولة سنية، لأن السنة ليس لديهم مستقبل محدد يعتمدون عليه"، مشيرا إلى أنه اعتمد في نظرته هذه على "الواقع الاقتصادي والعائدات والحكم، فالشيعة والكرد لديهم الكثير لإقامة دولتهم، على خلاف السنة".
وحول ما إذا كانت الأسلحة والمعدات تصل إلى قوات البيشمركة بكردستان من بغداد بشكل سريع، قال دانفورد: "أعتقد أن مشكلة الأسلحة والمعدات تم حلها" بحسب موقع "رووداو" الكردي.
وأضاف أنه سيتابع شخصيا هذا الموضوع إذا منح منصب رئاسة أركان الجيش الأمريكي، بالقول إن "هذه المشكلة مهمة جدا، وسأتابعها بنفسي، وسأزور البلد وأقدم تقييمي للموضوع، وسأتقصى الحقائق".
وتواصل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديم الدعم لوحدة الأراضي العراقية، وترسل الأسلحة والمعدات لقوات البيشمركة عبر الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، كما أنها ترسلها أيضا إلى مقاتلي العشائر السنية الذين يتم تدريبهم تحت مسمى "الحشد الشعبي".
إلا أن الكرد والسنة ينتقدون إرسال الأسلحة إليهم عبر بغداد، ويقولون إن تأخير إيصال الأسلحة يمنح الوقت الكافي لتنظيم الدولة كي يقوم بإعادة تنظيم صفوفه.
وتحذر حكومة اقليم كردستان على الدوام من أن قواتها لا تملك الأسلحة الضرورية لقتال الدولة، وأن التنظيم استولى على أقوى وأحدث الأسلحة عندما انسحب الجيش العراقي من المناطق الخاضعة لنفوذه حاليا في محافظتي نينوى والأنبار ومناطق أخرى.




lundi 13 juillet 2015

حين يتحول الزوج إلى دب كسول!





















يتحول الزوج كسول! يتحول الزوج كسول!
الأمل والحلم هما لا ينفكان عن مداعبة خيال المرأة حين تتزوج، فزوجها في نظرها لن يكون صورة مكررة للزوج الذي استهلكته الأفلام العربية القديمة، حين يعود في المساء متأبطاً البطيخة «إياها» ومحتضناً الجريدة أيضاً؛ ليقبع في البيت بعد انتهاء الدوام في انتظار الغد القادم برتابته ومحدوديته، ما الذي تغير؟ الزمن ومتطلبات الحياة لتصرخ معظم الزوجات: زوجي بلا طموح وأنا محبطة.. وتضيف أيضاً: الحياة متطلباتها كثيرة

يتحول الزوج كسول!

دب كسول
عندما كان خطيبي لا يحبه والداي، والسبب أنه بلا طموح كما يريان، ولكني علقت على الأمر بأني سوف أجعله يتغير بعد الزواج، فقد كان طموحه أمام أبي أن نتزوج، ونأكل، ونشرب، ونعيش كباقي خلق الله، ومعنى ذلك أنه لن يستطيع أن يوفر لي ما كنت أمتلكه من حياة عند أبي، وقد تم زواجنا بناء على إصراري، وعلى ثقتي العمياء، والتي كانت عمياء حقاً أنه سوف يتغير. مر أكثر من عام على زواجنا أنجبت خلاله ابني الوحيد، ولم يتغير شيء في نمط حياتنا، فزوجي لديه وظيفة بسيطة وشهادة متوسطة، ولم يفكر أن يبحث عن وظيفة أفضل، أو أن يكمل دراسته الجامعية ليترقى.. أخذت الظروف الاقتصادية تتقاذفنا من شهر لآخر، ولولا مساعدة أهلي لنا لأصبحنا من طبقة الفقراء المعدمين، وتحولت لزوجة محبطة، ولكم أن تتخيلوا أن بيتنا لم يكن ساحة للشجار والعراك.
في النهاية تقول «ميادة»: لا أخفي على نفسي رغبتي الملحة في الانفصال عن رجل يتحول كل مساء لدب كسول ببيجامته المخططة، وهو لديه الشباب والمستقبل يفتح له ذراعيه؛ لكي يطور من نفسه، ولكي يصبح شيئاً أكبر بمحاولات بسيطة لا يطيق أن يفكر بها.
أصبح متسمراً أمام الفيسبوك
تقول رولا، وهي زوجة عشرينية: يعود زوجي من الدوام لينام ساعة، ثم يصحو ليجلس أمام الحاسوب، مطالعاً عالم الفيس بوك حتى منتصف الليل لينام ويصحو ثانية، لا يفكر بأي مشروع صغير بعد الظهر مثلاً، نزيد به دخلنا، فنحن نعيش في شقة صغيرة وبالإيجار، ولا يوجد عندنا أثاث جيد، وأطفالنا سيلتحقون بالمدرسة قريباً، وهو لا يشغل باله أي شيء، ودائماً يردد في وجهي: المهم الستر والصحة، تعبت من كسله وانعدام طموحه.
دوام ثان ولكن عند «أمه»
إيمان، وهي سيدة أربعينية ليست أفضل حالاً من رولا، فهي كما تقول: «تعبت وفقدت الأمل في كل شيء حولي بسبب زوجي عديم الطموح، فنحن عائلة من خمسة أبناء، ولدي اثنان منهم في الجامعة، ونعيش في شقة بالإيجار تفتقر لأدنى مستويات الحياة الكريمة، وهو يعود من الدوام، لينام ساعة، ثم يذهب لبيت أمه، ويبقى عندها حتى ساعة متأخرة من الليل، ليعود كي ينام، ويذهب للدوام في الصباح التالي، تعبت من الحديث معه وأصبحت حياتنا كلها شجارات».


طموح يتحقق
بعض الأزواج والزوجات يحبون الطموح، فخالد سليم، وهو صحافي في صحيفة الحياة الفلسطينية يقول: إنه يرى نفسه زوجاً طموحاً، ويعول ذلك كثيراً على زوجته حيث يقول: «الحمد لله، فقد ساندتني زوجتي كثيراً، وخففت عني أعباء ثقيلة، لولاها لم أكن لأتمكن من تحقيق أي تطور مهني».
الأمر نفسه حدث مع حاتم أبو شمالة، الذي قرر هو وزوجته للبحث عن طموحهما خارج فلسطين، وتحديداً في النرويج، كان ذلك قبل 5 سنوات، يقول حاتم: «سافرنا للنرويج، حيث بدأت العمل في أكثر من مكان، وأكملت زوجتي «سهاد» دراستها للحصول على دبلوم تربية نرويجي، وتعلمت النرويجية، وبدأت تعد للماجستير، زوجتي طموحة وأنا مثلها، والطموح ليس له حدود».
يحيى بركات وهو مخرج فلسطيني يقول: «الطموح هو الحياة، ولا حياة بلا طموح، وقد تزوجت زوجتي؛ لأنها كانت تؤمن بعملي كمخرج؛ ولأنها كانت تدعمني ولا زالت، فهي تفرح كثيراً حين أنهي عملاً فنياً، وتناقش معي مشاريعي المستقبلية، وبالمقابل أشجعها أنا في عملها كصاحبة شركة للسياحة والسفر».
أما البعض الآخر، فيعدّ الأمر جموحاً كما في رأي عبير أصرف التي تقول: «دمرت حياتي بسبب طموح زوجي، فهو ينتقل من دراسة لدراسة ومن شهادة لأخرى ومن مشروع لمشروع؛ حتى أصبحت لا أراه ولا يتفرغ للبيت، والأبناء أصبحوا كالأيتام، هذا الطموح دمر حياتنا».


من هو الرجل الطموح؟
بدوره الأخصائي النفسي الدكتور محمد صادق يعرف الرجل الطموح، بأنه: «رجل يحمل صفة شخصية تدور حول الانشغال بالنجاح والتميز، والولع بالتفوق، وتستطيع أن تكتشف الزوجة إذا كان زوجها يمتلك هذا الطموح أم لا، فهي تراه متوقداً، ومتحفزاً، ومتحديا طوال الوقت، بعكس الرجل غير الطموح الذي تظهر عليه علامات الخمول واللامبالاة.
وينعكس سلوك الرجل على المرأة، وهي الزوجة فتصاب بالإحباط، فتقلل مثلاً من العناية بمظهرها، خصوصاً حين تقارنه بالرجال الآخرين، الذين لا يتوقفون على البحث عن تحسين دخلهم، ويعكسون ذلك التحسن على بيوتهم وزوجاتهم. عدم الطموح لدى الرجل يجعلها تشعر بالركود، وتمسك بزمام المبادرة في البيت؛ مما يؤدي إلى تبدل جذري في موقع الزوجة، ويجعل الزواج على وشك الانهيار».
يتحول الزوج كسول! يتحول الزوج كسول!



pdk djp,g hg.,[ Ygn ]f ;s,g!








[طلب وسيط مالي] أريد تحويل مبلغ 100 ريال إلى حساب في بنك الأهلي والدفع من مصرف الراجحي






«القاعدة».. من العالمية إلى الاندثار





















«القاعدة».. العالمية الاندثار «القاعدة».. العالمية الاندثار


«القاعدة».. العالمية الاندثار
يوسف الديني
يمكن القول إن استهداف ناصر الوحيشي (أبو بصير) قائد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مؤخرا، الذي كان يشغل منصب المساعد الخاص لابن لادن في 2001، هو إيذان بعودة «القاعدة» من العالمية إلى المحلّية تمهيدا لاندثارها في ظل تراجع التنظيم وتحول كثير من قياداته إلى دولة «داعش».
الوحيشي واحد من أهم المدرجين في قائمة الإرهابيين المطلوبين في السعودية واليمن، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2014 رفعت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة أي معلومات تؤدي إلى اعتقال أو مقتل الوحيشي إلى 10 ملايين دولار أميركي، وهو نفس المبلغ المرصود لزعيم «داعش» أبو بكر البغدادي.
ما الذي ينتظر التنظيم ما بعد الوحيشي؟ سؤال يمكن معرفة بعض إجابته إذا ما علمنا أن الوحيشي كان مرشحًا لخلافة أيمن الظواهري كقائد عام لتنظيم القاعدة المترهل والمثقل بإرث الشيوخ القدامى، الذين غادرتهم الأضواء إلى تنظيم داعش، هذا الاختيار كان سيشكل دفعة باتجاه إعادة ترميم التنظيم بقيادات جديدة، لكن اغتيال الوحيشي يلغي مسألة قيادة التطرف العالمي، ليغدو تنظيم القاعدة واحدا من التنظيمات العنفية المستترة والمتصلة بالداخل المحلي، كما هو الحال في شمال أفريقيا، وفي الصومال وسيناء وعدد من الدول التي تستبطن تنظيمات قاعدية صغيرة لا تشكل تهديدًا يذكر، وما زالت في طور الخروج من صدمة تراجع التنظيم الأم.
الإدارة الأميركية كالعادة تزعم أن مقتل الوحيشي تم بمحض الصدفة، وهو أمر يعكس رغبة القائمين في الحرب العالمية على الإرهاب إلى حماية عملائهم في الداخل اليمني، الذين يعتبرون حجر الأساس في كل عمليات الطائرات من دون طيّار التي تستخدمها الولايات المتحدة في تصفية عناصر تنظيم القاعدة واحدًا تلو الآخر، رغم أنها كانت وما زالت محل جدل كبير عند منظمات حقوق الإنسان.
عشرات الضربات تم تنفيذها منذ بداية العام الحالي، وهي عادة تستهدف تجمعات متطرفة دون التدقيق في هويّة المحيطين بالمكان، وفي ما يخص عملية الوحيشي هناك الحديث عن عملية كبرى مزمعة في أوروبا كانت نقطة البداية في البحث عن خيوط الكارثة قبل وقوعها، والتي كانت تستهدف سياحا إسبانا في محاولة أخرى بعد حادثة 2007.
التنظيم عيّن قاسم الريمي خلفًا للوحيشي، وهو شريكه في عملية 2007، وأحد أهم الشخصيات اليمنية في تنظيمات القتال المنتشرة في اليمن والمرتبطة عادة بالمناطق التي ينتمي قادة التنظيم إليها، مما يجعل علاقة القيادات القاعدية بالواقع اليمني معقدة بسبب اشتباكات القبيلة والمناطقية والدعم الاجتماعي المتعاطف معهم، إضافة إلى العلاقة القوية بينهم وبين نظام صالح وقياداته الذين استخدموا كارت «القاعدة» في الإيقاع بخصومهم في الجنوب وتكبيل الحالة اليمنية بالعنف القاعدي أو بسطوة الميليشيات المسلحة التابعة للحوثيين.
غياب الوحيشي يعلن عن نهاية حقبة قيادات «القاعدة» التقليدية التي أمضت سنوات طويلة في التدرب واكتساب الخبرة. كما أن الوحيشي كان واحداً من أهم الشخصيات التي تستقطب المقاتلين من الخارج، وتحديداً من الخليج والسعودية، حيث وصف مقاتلي السعودية بالمهاجرين، وخصّهم بمراكز تدريب ووضع خاص.
«القاعدة» اليوم في كل مكان تعيش أزمة وجودية، دفعت بكثير من خلاياها إلى الانتقال إلى مربع «داعش»، مع أن «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» كان أكثر نسخ «القاعدة» كفرًا بـتنظيم «داعش» وتشكيكًا في خليفته المزعوم، حيث نعلم أن الخلاف بين البغدادي وأبو محمد الجولاني جعل التنظيم ينحاز إلى رؤية الجولاني، لكن تحولات كبيرة ساهم فيها صعود «داعش»، جعلت «القاعدة» تعيش ارتباكًا كبيرًا، وفي اليمن تحديدًا دعا مأمون حاتم، أحد قيادات «القاعدة» بمحافظة أبين، كل المتشددين إلى الالتحاق بـ«داعش» في تسجيل صوتي شهير بعنوان: «النصرة اليمانية للدولة الإسلامية»، وتضمّنت دفاعا عن «داعش» والهجوم على دول المنطقة بما فيها السعودية.
مقتل الوحيشي كان محصّلة لصراع «قاعدي» – «داعشي» في اليمن اشتد أواره في بدايات 2014 أيضا، بعدما أصدر التنظيم بيانًا مكتوبًا وصوتيًا بعنوان «رسالة مفتوحة لمجاهدي الشام» قرّر فيها إحجام الجماعة عن الدخول على خط الخلاف بين الجماعات المقاتلة في سوريا، واستعداد «القاعدة» في اليمن للدخول كوسيط لكن بشروط كثيرة، أهمها:
1 - الحفاظ على بيعة «القاعدة» العامة، أي التنظيم الأم، الذي يقوده الظواهري، خلفًا لابن لادن. 2 - حماية كوادر التنظيم في الصراعات بين «النصرة» و«داعش»، وهو ما فسّر في ذلك الوقت بحرص «قاعدة اليمن» على الاستقلال والحفاظ على شرعية تاريخ «القاعدة» وإرثها، الذي لا يمكن تسليمه لجماعة مشبوهة في تأسيسها وأهدافها.
ويظل سكوت القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة عن صعود «داعش»، وتركيزها على القاعدة المنكسرة والمتهشمة، مثيرًا لعدد من التساؤلات عن أي إرهاب نتحدث، في حين أن سياسة الولايات المتحدة تتحدث عن علاقة الإرهاب باستهداف أمنها الداخلي، في إشارة إلى عدم تضررها من استراتيجية «داعش» التي انتقل من قتال العدو «البعيد» إلى ممثله في نظره الأنظمة العربية واستجلاب الفوضى، وتقويض أمن الدول العربية لتكرار تجربة الاستباحة للعراق والشام وهو ما سيندم عليه العالم كله في حال تحققه.


«القاعدة».. العالمية الاندثار «القاعدة».. العالمية الاندثار



«hgrhu]m»>> lk hguhgldm Ygn hghk]ehv








«الطريق إلى القدس»!؟





















«الطريق القدس»!؟ «الطريق القدس»!؟


لم يكن الأمين العامّ لـ «حزب الله» موفّقاً حين تحدّث قبل أيّام عن «الطريق إلى القدس». فهذا التعبير عرف طورين لا يسمح أيّ منهما باسترجاعه في موضع الجدّ، ناهيك عن التأثير والاستقطاب.

أمّا الطور الأوّل، وهو مأسويّ، فموضوعه الخوف الذي أشاعه القائد الفتحاويّ صلاح خلف في مسيحيّي لبنان. ذاك أنّ أبو إياد قال لهم، بعبارته المأثورة تلك، إنّه سيعبر فوق مدينتهم وجثثهم إلى القدس، فعبروا بدورهم إلى دمشق مرعوبين يستجدونها الحؤول دون ذلك. بهذا قُيّض لأبو إياد أن يكون أحد مؤسّسي سياسات الخوف والتخويف، مبتكراً معادلة زائفة قوامها القدس في مقابل مسيحيّي لبنان، ومانحاً النظام السوريّ، غير العابئ بالقدس وبالرجوع إليها، أن يُحكم قبضته على لبنان وعلى فلسطينيّيه أعواماً مديدة.

وأمّا الطور الثاني، وكان جرح أبو إياد قد اندمل جزئيّاً، فمن طبيعة مَلهَويّة. ذاك أنّ العبارة صارت نكتة، يصحّ فيها المبدأ القائل إنّ النكتة تحوير طفيف للحقيقة في شكل الكلام، إلاّ أنّها تحوير كامل لتلك الحقيقة في مضمون الكلام. وهذه الملهويّة إنّما تتضاعف حين نتذكّر أنّ بعض قادة إيران قالوا، إبّان حربهم مع العراق في الثمانينات، إنّ الطريق إلى القدس تمرّ من بغداد.

واقع الحال أنّ الأمين العامّ يدرك أنّ القدس ليست بنداً مدرجاً على برنامج أحد، يصحّ هذا في حلفائه الكبار كالنظامين السوريّ والإيرانيّ مثلما يصحّ في جمهور «حزب الله» نفسه. فهذا الأخير، مثله مثل جماهير سائر الطوائف في لبنان، معنيٌّ أوّلاً وأساساً بحسابات موقعه في التركيبة اللبنانيّة. وإذا كان قد تصادم مع إسرائيل بسبب احتلالها أرضاً يقطن الشيعة معظمَها، فقد سبق أن تصادم مع المنظّمات الفلسطينيّة المسلّحة التي سبق أن قالت إنّ الطريق إلى القدس يمرّ من جنوب لبنان.

ويتّخذ اليوم مركّب المأساة والملهاة شكلاً فاقعاً وصادماً فيما نرى التفتّت الأهليّ المستشري في المنطقة كلّها، والذي لا صلة له من قريب أو بعيد بالقدس التي لا ينوي أحد الرجوع إليها. وللتذكير فحسب، تُضطرّ تونس إلى بناء جدار يفصلها عن ليبيا، بما يكسر رمزيّة الجدار الذي بناه أرييل شارون، فيما نسمع، للمرّة الأولى، بالخلاف المالكيّ – الأباضيّ في الجزائر كمُتمّم للخلاف العربيّ – الأمازيغيّ وكدلالة على البطن الخصب للتنازع الأهليّ. وهذا كي لا نذكّر بأحوال بلداننا في المشرق العربيّ.

فـ «الطريق إلى القدس»، في أوضاع كالتي نعيش، لا يصلح أن يكون «تكتكة» تطمئن الحليف ميشال عون إلى رفع الكأس المُرّة عن شفاه جونية التي يمثّلها في البرلمان. وهو أيضاً لا يصلح أن يُستخدم تبريراً للمشاركة في الحرب السوريّة على اعتبار أنّ سوريّة صارت هذه الطريق، لأنّ ما يهين العقل إلى هذا الحدّ يصعب أن يشكّل تبريراً يطلبه العقّال.

وقبل إهانة عقولنا، هناك إهانة الشعب الفلسطينيّ الذي يصار إلى توسّله وتوسّل قضيّته يمنةً ويسرةً، امتداداً لتقليد عربيّ رخيص أودى ببلدان وأودى بعقول كما أودى بضحايا كثيرين، فلسطينيّين وغير فلسطينيّين.
ألم يحن الوقت لنزع هذه الذريعة السقيمة والمكلفة في آن معاً؟

«الطريق القدس»!؟ «الطريق القدس»!؟



«hg'vdr Ygn hgr]s»!?








إلى سوسن الشاعر: أنا "أبو البراء" وأمي وأخي العامل في الجيش البحريني و



13-07-15 11:32 PM

مرآة البحرين (خاص): فيما كانت صحيفة الديوان الملكي البحريني تستميت على مدى يومين في كتابة صحيفة تبرئة للحكومة من التورط في حسابات مع الجماعات المتطرفة قائلة إن "الفكر الداعشي ليس له مستقر في البحرين"

المصدر...



dimanche 12 juillet 2015

هل هرب البريطاني قاطع الرؤوس في داعش إلى تركيا؟



هل هرب البريطاني قاطع الرؤوس في داعش إلى تركيا؟



نشرت صحيفة "الديلي ميرور" البريطانية تقريرا أمس السبت حول هروب قاطع الرؤوس الداعشي عبد الماجد عبد الباري (25 عاما)، المصري الأصل بريطاني الجنسية والذي كان يعمل مغنيا للراب من سوريا إلى تركيا وذلك من بين 50 بريطانيا يعتقد تمكنهم من الهروب أيضا.
وتقول الصحيفة بأن عبد الباري الذي قام بقطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي في أغسطس من العام الماضي موجود الآن بمكان ما في تركيا يحاول التخفي والهرب من سكينة داعش التي ستذبحه بتهمة الهروب من أرض المعركة والخيانة للتنظيم من ناحية، ومن المحاكمة والسجن في بريطانيا بتهم القتل والإرهاب من ناحية أخرى.
وتعتقد الصحيفة بأن عبد الباري تمكن من الهرب إلى تركيا مع اللاجئين من منطقة تل أبيض التي انسحب منها تنظيم داعش بعد هجوم القوات الكردية عليه وطرده من المنطقة الأسابيع الماضية.