| |||
;dt why hgtdwg hgughrhj hgHldv;dm J hgsu,]dm ffvhum?
| |||
;dt why hgtdwg hgughrhj hgHldv;dm J hgsu,]dm ffvhum?
شاهد.. آخر تصريحات سعود الفيصل عن مصر
شاهد.. آخر تصريحات سعود الفيصل عن مصر
وأعلن وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل، أن الدول العربية مستعدة لتعويض المساعدات التي تهدد الدول الغربية بقطعها عن مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، آنذاك، عنه قوله "من أعلن وقف مساعداته لمصر أو يلوح بوقفها، فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكاناتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر" في إشارة إلى تهديد الاتحاد الأوروبي بذلك.
وحذر الفيصل من أن "هذه المواقف التى تتخذها الدول الغربية ضد مصر إذا استمرت لن ننساها ولن ينساها العالم العربي والإسلامي"، مشيرا إلى أن هذه التبريرات واهية لا يمكن أن يقبلها عقل ولن نأخذ من يتجاهل هذه الحقائق وينساق وراء الدعايات والأكاذيب الواهية بأنه حسن نية أو جهالة وإنما مواقف عدائية ضد مصالح الأمتين العربية والإسلامية واستقرارهـما".
وقال: "لتعلم كل الدول التي تتخذ هذه المواقف السلبية تجاه مصر، بأن السعير والخراب لن يقتصر على مصر وحدها بل سينعكس على كل من ساهم أو وقف مع ما ينالها من مشاكل واضطرابات تجري على أرضها".
تاريخ وفاة الامير سعود الفيصل 2015 – موعد وفاة الامير سعود الفيصل
وفاة سعود الفيصل, رمضان, موعد وفاة الامير سعود الفيصل, متى مات سعود الفيصل, تاريخ وفاة سعود الفيصل بالهجري, تاريخ سعود الفيصل بالميلادي
يوم الخميس 22 -9-1436
بالميلادي 9-7-2015
عمرو موسى ينعي الأمير سعود الفيصل
عمرو موسى ينعي الأمير سعود الفيصل
وقال موسى في بيان مساء امس "أنعاه صديقاً عزيزاً وأميراً محترماً وزميلاً قديراً ووطنياً عربياً مخلصاً ورائداً من رواد الدبلوماسية على مستوى عالمي رفيع".
وأضاف موسى أن الأمير سعود الفيصل "قاد الدبلوماسية السعودية لعقود عديدة، وأظهر فى ذلك قدرات فذة، فاكتسب احترامَ وود كل من زاملهم او عمل معهم .. نهلوا من بحر معرفته واطمأنو إلى نبل شخصه وجم أدبه".
واختتم موسى بيانه بالقول "رحمه الله رحمة واسعة، وأعزي فيه الاسرة السعودية الفاضلة والمملكة العربية السعودية وشعبها وحكومتها، كما أقدم العزاء إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى الأمة العربية كلها".
شاهد.. آخر تصريحات سعود الفيصل عن مصر
شاهد.. آخر تصريحات سعود الفيصل عن مصر
وأعلن وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل، أن الدول العربية مستعدة لتعويض المساعدات التي تهدد الدول الغربية بقطعها عن مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، آنذاك، عنه قوله "من أعلن وقف مساعداته لمصر أو يلوح بوقفها، فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكاناتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر" في إشارة إلى تهديد الاتحاد الأوروبي بذلك.
وحذر الفيصل من أن "هذه المواقف التى تتخذها الدول الغربية ضد مصر إذا استمرت لن ننساها ولن ينساها العالم العربي والإسلامي"، مشيرا إلى أن هذه التبريرات واهية لا يمكن أن يقبلها عقل ولن نأخذ من يتجاهل هذه الحقائق وينساق وراء الدعايات والأكاذيب الواهية بأنه حسن نية أو جهالة وإنما مواقف عدائية ضد مصالح الأمتين العربية والإسلامية واستقرارهـما".
وقال: "لتعلم كل الدول التي تتخذ هذه المواقف السلبية تجاه مصر، بأن السعير والخراب لن يقتصر على مصر وحدها بل سينعكس على كل من ساهم أو وقف مع ما ينالها من مشاكل واضطرابات تجري على أرضها".
تاريخ وفاة الامير سعود الفيصل 2015 – موعد وفاة الامير سعود الفيصل
وفاة سعود الفيصل, رمضان, موعد وفاة الامير سعود الفيصل, متى مات سعود الفيصل, تاريخ وفاة سعود الفيصل بالهجري, تاريخ سعود الفيصل بالميلادي
يوم الخميس 22 -9-1436
بالميلادي 9-7-2015
عمرو موسى ينعي الأمير سعود الفيصل
عمرو موسى ينعي الأمير سعود الفيصل
وقال موسى في بيان مساء امس "أنعاه صديقاً عزيزاً وأميراً محترماً وزميلاً قديراً ووطنياً عربياً مخلصاً ورائداً من رواد الدبلوماسية على مستوى عالمي رفيع".
وأضاف موسى أن الأمير سعود الفيصل "قاد الدبلوماسية السعودية لعقود عديدة، وأظهر فى ذلك قدرات فذة، فاكتسب احترامَ وود كل من زاملهم او عمل معهم .. نهلوا من بحر معرفته واطمأنو إلى نبل شخصه وجم أدبه".
واختتم موسى بيانه بالقول "رحمه الله رحمة واسعة، وأعزي فيه الاسرة السعودية الفاضلة والمملكة العربية السعودية وشعبها وحكومتها، كما أقدم العزاء إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى الأمة العربية كلها".
وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية
وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية
ويصادف يوم رحيل الفيصل، اليوم، قرار سعودي مهم صدر عن الديوان الملكي السعودي في عهد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، بتاريخ 22 رمضان 1393 هجرية، الموافق الموافق 18 أكتوبر 1973م، بوقف تصدير البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء نص البيان :" "نظرًا لازدياد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، فإن المملكة العربية السعودية قررت إيقاف تصدير البترول للولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذها هذا الموقف".
وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية
وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية
ويصادف يوم رحيل الفيصل، اليوم، قرار سعودي مهم صدر عن الديوان الملكي السعودي في عهد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، بتاريخ 22 رمضان 1393 هجرية، الموافق الموافق 18 أكتوبر 1973م، بوقف تصدير البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء نص البيان :" "نظرًا لازدياد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، فإن المملكة العربية السعودية قررت إيقاف تصدير البترول للولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذها هذا الموقف".
2015, تعرف, الحوار, الذي, دار, بين, الملك, سلمان, سعود الفيصل
تعرف على الحوار الذي دار بين الملك سلمان و سعود الفيصل
في شهر مايو الماضي، دار بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير الراحل سعود الفيصل برقيات نصية بعدما طلب من الملك أن يعفيه من منصبه، وحقق خادم الحرمين الشريفين طلبه، الذي بعث له برقية نصت على :
"تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية , وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم , وهذا ليس بمستغرب على سموكم .
فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاماً متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها , ومنافحاً عن مبادئها ومصالحها , ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية , مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم , كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين .
ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا , إلا أننا نقدر عالياً ظرفكم , و نثمن كثيراً مشاعركم , وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون -إن شاء الله – قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل , تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم ثم وطنكم في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد , سائلاً المولى القدير أن يمنّ على سموكم بدوام الصحة والعافية , وأن يحفظكم ويرعاكم ويسدد على دروب الخير خطاكم".
ورد الأمير سعود الفيصل في برقية جوابية نصت على " بداية، أحمد المولى عز وجل أن شرفني بخدمة بلد الحرمين الشريفين وزيرا لخارجيتها وعلى مدى أربعين عاما، رافعا أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحتسبني من المجتهدين الذين إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا نالهم أجر الاجتهاد.
إن أسمى آيات الشكر والامتنان والاحترام، تظل عاجزة عن التعبير عما يجول في خاطري لمضامين رسالة مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما غمرني به ـ حفظه الله ـ من كلمات أحسبها تعبر عن كرم نفسه وأصالة معدنه، أكثر مما يستحقها شخصي المتواضع، وأكبر من جهدي المقل الذي صاحب عملي وزيرا للخارجية. ولا غرو فقد علمنا الملك سلمان الوفاء للوطن والمواطنين ولكل من ساهم ـ ولو بجزء يسير ـ في خدمة بلادنا العزيزة. وسوف أظل الخادم الأمين لهذا الوطن ولسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فيما شرفني به من مهام، مستمدا العون من الله عز وجل ، مستنيرا بالتوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة أيدها الله بتوفيقه وسداده. أتوجه أيضا بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، على تصريحاتهم الكريمة، مشيداً في الوقت ذاته بالاحترام المتبادل الذي اتسمت به علاقتنا الشخصية، ومنوها بجهودنا المشتركة نحو بناء علاقات متميزة بين بلداننا يسودها الود والاحترام، وسعينا الدؤوب إلى حل المشكلات والأزمات الدولية، بغية تحقيق أمن العالم واستقراره، ورفاه شعوبه وازدهارها.
ولا بد لي قبل أن اختتم، أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان لكافة زملائي بوزارة الخارجية، الذين عاصرتهم منذ بداية عملي في الوزارة وحتى مغادرتي لها، وبذلوا الغالي والثمين ـ ولا يزالون ـ في خدمة هذا الوطن ورفعته ، وتمثيله على النحو الذي يليق به، وأن أشد على أيديهم مصافحا بعبارات بارك الله فيكم وفي جهودكم وكثر الله من أمثالكم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين".
2015, تعرف, الحوار, الذي, دار, بين, الملك, سلمان, سعود الفيصل
تعرف على الحوار الذي دار بين الملك سلمان و سعود الفيصل
في شهر مايو الماضي، دار بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير الراحل سعود الفيصل برقيات نصية بعدما طلب من الملك أن يعفيه من منصبه، وحقق خادم الحرمين الشريفين طلبه، الذي بعث له برقية نصت على :
"تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية , وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم , وهذا ليس بمستغرب على سموكم .
فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاماً متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها , ومنافحاً عن مبادئها ومصالحها , ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية , مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم , كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين .
ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا , إلا أننا نقدر عالياً ظرفكم , و نثمن كثيراً مشاعركم , وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون -إن شاء الله – قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل , تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم ثم وطنكم في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد , سائلاً المولى القدير أن يمنّ على سموكم بدوام الصحة والعافية , وأن يحفظكم ويرعاكم ويسدد على دروب الخير خطاكم".
ورد الأمير سعود الفيصل في برقية جوابية نصت على " بداية، أحمد المولى عز وجل أن شرفني بخدمة بلد الحرمين الشريفين وزيرا لخارجيتها وعلى مدى أربعين عاما، رافعا أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحتسبني من المجتهدين الذين إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا نالهم أجر الاجتهاد.
إن أسمى آيات الشكر والامتنان والاحترام، تظل عاجزة عن التعبير عما يجول في خاطري لمضامين رسالة مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما غمرني به ـ حفظه الله ـ من كلمات أحسبها تعبر عن كرم نفسه وأصالة معدنه، أكثر مما يستحقها شخصي المتواضع، وأكبر من جهدي المقل الذي صاحب عملي وزيرا للخارجية. ولا غرو فقد علمنا الملك سلمان الوفاء للوطن والمواطنين ولكل من ساهم ـ ولو بجزء يسير ـ في خدمة بلادنا العزيزة. وسوف أظل الخادم الأمين لهذا الوطن ولسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فيما شرفني به من مهام، مستمدا العون من الله عز وجل ، مستنيرا بالتوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة أيدها الله بتوفيقه وسداده. أتوجه أيضا بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، على تصريحاتهم الكريمة، مشيداً في الوقت ذاته بالاحترام المتبادل الذي اتسمت به علاقتنا الشخصية، ومنوها بجهودنا المشتركة نحو بناء علاقات متميزة بين بلداننا يسودها الود والاحترام، وسعينا الدؤوب إلى حل المشكلات والأزمات الدولية، بغية تحقيق أمن العالم واستقراره، ورفاه شعوبه وازدهارها.
ولا بد لي قبل أن اختتم، أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان لكافة زملائي بوزارة الخارجية، الذين عاصرتهم منذ بداية عملي في الوزارة وحتى مغادرتي لها، وبذلوا الغالي والثمين ـ ولا يزالون ـ في خدمة هذا الوطن ورفعته ، وتمثيله على النحو الذي يليق به، وأن أشد على أيديهم مصافحا بعبارات بارك الله فيكم وفي جهودكم وكثر الله من أمثالكم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين".