Affichage des articles dont le libellé est 2015 at 05:51PM. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est 2015 at 05:51PM. Afficher tous les articles

vendredi 10 juillet 2015

وفاة الفنان سامي العدل- تفاصيل واسباب وفاه سامي العدل 10/7/2015

وفاة, الفنان, سامي, العدل, تفاصيل, اسباب, 10/7/2015

وفاة الفنان سامي العدل – تفاصيل واسباب وفاه سامي العدل 10/7/2015


وفاة الفنان سامي العدل- تفاصيل واسباب وفاه سامي العدل 10/7/2015-صور سامى العدل 2015


ترددت أنباء عن وفاة الفنان سامي العدل منذ قليل، في العناية المركزة، اثر اصابته بأزمة قلبية

وكانت المتاعب الصحية لاحقت العدل مرة أخرى، وتسببت في دخوله إلى المستشفى وبقائه فيها منذ فترة، رغم أنه كان يصور مشاهده في مسلسل “حارة اليهود” الذي يعرض في شهر رمضان الحالي.

وتعرض سامي العدل لمتاعب في عضلة القلب، دخل على إثرها للعناية المركزة بأحد المستشفيات، قبل أن يتم نقله إلى المركز الطبي العالمي بعد تحسن حالته، وذلك من أجل استكمال علاجه.

أكد، محمد جمال العدل، مخرج مسلسل “حارة اليهود” الذي يشارك ببطولته منة شلبي وإياد نصار، من حذف المشاهد المتبقية للفنان سامي العدل من المسلسل، خاصة مع صعوبة استكمالها خلال الفترة المقبلة، بسبب تواجد سامي العدل في المستشفى.

وكانت الصفحة الخاصة بشركة “العدل جروب”، منتجة المسلسل، على موقع “فيسبوك”، قد أعلنت أن أزمة قلبية ألمت بالفنان سامي العدل مطلع شهر رمضان الجاري، مما تسبب في نقله للعناية المركزة قبل أن يستجيب للعلاج وتتحسن صحته نسبيا.

نهر الفن > أخبار الفن

تعرف على الحوار الذي دار بين الملك سلمان و سعود الفيصل

2015, تعرف, الحوار, الذي, دار, بين, الملك, سلمان, سعود الفيصل

تعرف على الحوار الذي دار بين الملك سلمان و سعود الفيصل

في شهر مايو الماضي، دار بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير الراحل سعود الفيصل برقيات نصية بعدما طلب من الملك أن يعفيه من منصبه، وحقق خادم الحرمين الشريفين طلبه، الذي بعث له برقية نصت على :
"تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية , وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم , وهذا ليس بمستغرب على سموكم .
فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاماً متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها , ومنافحاً عن مبادئها ومصالحها , ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية , مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم , كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين .
ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا , إلا أننا نقدر عالياً ظرفكم , و نثمن كثيراً مشاعركم , وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون -إن شاء الله – قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل , تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم ثم وطنكم في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد , سائلاً المولى القدير أن يمنّ على سموكم بدوام الصحة والعافية , وأن يحفظكم ويرعاكم ويسدد على دروب الخير خطاكم".
ورد الأمير سعود الفيصل في برقية جوابية نصت على " بداية، أحمد المولى عز وجل أن شرفني بخدمة بلد الحرمين الشريفين وزيرا لخارجيتها وعلى مدى أربعين عاما، رافعا أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحتسبني من المجتهدين الذين إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا نالهم أجر الاجتهاد.
إن أسمى آيات الشكر والامتنان والاحترام، تظل عاجزة عن التعبير عما يجول في خاطري لمضامين رسالة مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما غمرني به ـ حفظه الله ـ من كلمات أحسبها تعبر عن كرم نفسه وأصالة معدنه، أكثر مما يستحقها شخصي المتواضع، وأكبر من جهدي المقل الذي صاحب عملي وزيرا للخارجية. ولا غرو فقد علمنا الملك سلمان الوفاء للوطن والمواطنين ولكل من ساهم ـ ولو بجزء يسير ـ في خدمة بلادنا العزيزة. وسوف أظل الخادم الأمين لهذا الوطن ولسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فيما شرفني به من مهام، مستمدا العون من الله عز وجل ، مستنيرا بالتوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة أيدها الله بتوفيقه وسداده. أتوجه أيضا بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، على تصريحاتهم الكريمة، مشيداً في الوقت ذاته بالاحترام المتبادل الذي اتسمت به علاقتنا الشخصية، ومنوها بجهودنا المشتركة نحو بناء علاقات متميزة بين بلداننا يسودها الود والاحترام، وسعينا الدؤوب إلى حل المشكلات والأزمات الدولية، بغية تحقيق أمن العالم واستقراره، ورفاه شعوبه وازدهارها.
ولا بد لي قبل أن اختتم، أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان لكافة زملائي بوزارة الخارجية، الذين عاصرتهم منذ بداية عملي في الوزارة وحتى مغادرتي لها، وبذلوا الغالي والثمين ـ ولا يزالون ـ في خدمة هذا الوطن ورفعته ، وتمثيله على النحو الذي يليق به، وأن أشد على أيديهم مصافحا بعبارات بارك الله فيكم وفي جهودكم وكثر الله من أمثالكم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين".

> أخبار محلية


وفاة الفنان سامي العدل- تفاصيل واسباب وفاه سامي العدل 10/7/2015

وفاة, الفنان, سامي, العدل, تفاصيل, اسباب, 10/7/2015

وفاة الفنان سامي العدل – تفاصيل واسباب وفاه سامي العدل 10/7/2015


وفاة الفنان سامي العدل- تفاصيل واسباب وفاه سامي العدل 10/7/2015-صور سامى العدل 2015


ترددت أنباء عن وفاة الفنان سامي العدل منذ قليل، في العناية المركزة، اثر اصابته بأزمة قلبية

وكانت المتاعب الصحية لاحقت العدل مرة أخرى، وتسببت في دخوله إلى المستشفى وبقائه فيها منذ فترة، رغم أنه كان يصور مشاهده في مسلسل “حارة اليهود” الذي يعرض في شهر رمضان الحالي.

وتعرض سامي العدل لمتاعب في عضلة القلب، دخل على إثرها للعناية المركزة بأحد المستشفيات، قبل أن يتم نقله إلى المركز الطبي العالمي بعد تحسن حالته، وذلك من أجل استكمال علاجه.

أكد، محمد جمال العدل، مخرج مسلسل “حارة اليهود” الذي يشارك ببطولته منة شلبي وإياد نصار، من حذف المشاهد المتبقية للفنان سامي العدل من المسلسل، خاصة مع صعوبة استكمالها خلال الفترة المقبلة، بسبب تواجد سامي العدل في المستشفى.

وكانت الصفحة الخاصة بشركة “العدل جروب”، منتجة المسلسل، على موقع “فيسبوك”، قد أعلنت أن أزمة قلبية ألمت بالفنان سامي العدل مطلع شهر رمضان الجاري، مما تسبب في نقله للعناية المركزة قبل أن يستجيب للعلاج وتتحسن صحته نسبيا.

نهر الفن > أخبار الفن

تعرف على الحوار الذي دار بين الملك سلمان و سعود الفيصل

2015, تعرف, الحوار, الذي, دار, بين, الملك, سلمان, سعود الفيصل

تعرف على الحوار الذي دار بين الملك سلمان و سعود الفيصل

في شهر مايو الماضي، دار بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير الراحل سعود الفيصل برقيات نصية بعدما طلب من الملك أن يعفيه من منصبه، وحقق خادم الحرمين الشريفين طلبه، الذي بعث له برقية نصت على :
"تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية , وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم , وهذا ليس بمستغرب على سموكم .
فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاماً متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها , ومنافحاً عن مبادئها ومصالحها , ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية , مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم , كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين .
ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا , إلا أننا نقدر عالياً ظرفكم , و نثمن كثيراً مشاعركم , وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون -إن شاء الله – قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل , تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم ثم وطنكم في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد , سائلاً المولى القدير أن يمنّ على سموكم بدوام الصحة والعافية , وأن يحفظكم ويرعاكم ويسدد على دروب الخير خطاكم".
ورد الأمير سعود الفيصل في برقية جوابية نصت على " بداية، أحمد المولى عز وجل أن شرفني بخدمة بلد الحرمين الشريفين وزيرا لخارجيتها وعلى مدى أربعين عاما، رافعا أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحتسبني من المجتهدين الذين إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا نالهم أجر الاجتهاد.
إن أسمى آيات الشكر والامتنان والاحترام، تظل عاجزة عن التعبير عما يجول في خاطري لمضامين رسالة مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما غمرني به ـ حفظه الله ـ من كلمات أحسبها تعبر عن كرم نفسه وأصالة معدنه، أكثر مما يستحقها شخصي المتواضع، وأكبر من جهدي المقل الذي صاحب عملي وزيرا للخارجية. ولا غرو فقد علمنا الملك سلمان الوفاء للوطن والمواطنين ولكل من ساهم ـ ولو بجزء يسير ـ في خدمة بلادنا العزيزة. وسوف أظل الخادم الأمين لهذا الوطن ولسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فيما شرفني به من مهام، مستمدا العون من الله عز وجل ، مستنيرا بالتوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة أيدها الله بتوفيقه وسداده. أتوجه أيضا بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، على تصريحاتهم الكريمة، مشيداً في الوقت ذاته بالاحترام المتبادل الذي اتسمت به علاقتنا الشخصية، ومنوها بجهودنا المشتركة نحو بناء علاقات متميزة بين بلداننا يسودها الود والاحترام، وسعينا الدؤوب إلى حل المشكلات والأزمات الدولية، بغية تحقيق أمن العالم واستقراره، ورفاه شعوبه وازدهارها.
ولا بد لي قبل أن اختتم، أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان لكافة زملائي بوزارة الخارجية، الذين عاصرتهم منذ بداية عملي في الوزارة وحتى مغادرتي لها، وبذلوا الغالي والثمين ـ ولا يزالون ـ في خدمة هذا الوطن ورفعته ، وتمثيله على النحو الذي يليق به، وأن أشد على أيديهم مصافحا بعبارات بارك الله فيكم وفي جهودكم وكثر الله من أمثالكم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين".

> أخبار محلية