Affichage des articles dont le libellé est ذكرى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ذكرى. Afficher tous les articles

mardi 14 juillet 2015

في ذكرى اغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملو



Encumena Niştimanî Kurdistanî - Sûriye

المجلس الوطني الكوردستاني - سوريا




في ذكرى اغتيال
الدكتور عبد الرحمن قاسملو
الأمين العام للحزب الديموقراطي الكوردستاني إيران
باسم المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا (كوردناس)، نتوجه بالتحية لبيشمركة ومناضلي شعبنا في شرق كوردستان، الذين يتصدون للآلة العسكرية الضخمة والأمنية الماكرة للنظام الدموي الإيراني، بإيمانهم العميق بعدالة قضيتهم القومية العادلة، وبثقتهم بالنهج الديموقراطي الذي سار عليه القائد الكبير الدكتور عبد الرحمن قاسملو ونال شرف الشهادة في سبيله، بدفاعه المستميت عن حق هذا الشعب ضمن إطار التآخي والتفاعل والتقارب بين شعوب المنطقة، وبمطالبته على الدوام بحل المسألة سلمياً وعن طريق الحوار المباشر بينه كممثل للشعب الكوردي وباعتباره رئيس أكبر وأقدم حزبٍ كوردي ديموقراطي في شرق كوردستان. وبين الحكومة الإيرانية، إلاّ أن شيمة النظام المتعفن في طهران كان الغدر والخيانة والخداع ولا تزال هذه الشيمة أساس سياساتها الإقليمية والدولية.
فقد الشعب الكوردي قائداً سياسياً محنكاً ومخططاً استراتيجيا وكاتباً بارعاً باغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملو في 13/7/1989 من قبل المخابرات الإيرانية في قلب العاصمة النمساوية فيينا، على طاولة الحوار من أجل وقف القتال وإحلال السلام ومع الأسف فإن القتلة لم ينالوا جزاءهم العادل، وذلك لأن الدول الغربية، ومن بينها حكومة النمسا، قد فضلت استمرار علاقاتها البترولية والمالية مع نظام الملالي القتلة على حياة هذا الزعيم الاشتراكي - الديموقرطي الذي كان هدفه تحقيق الحكم الذاتي لشرق كوردستان في إطار الجمهورية الإيرانية، وكان مستعداً دائماً للحوار السلمي، فاستغل الجلاوزة نقطة الضعف تلك وأردته قتيلاً، ليعلم العالم بذلك أن الكورد دائماً مع الحوار وأن مغتصبي أرضهم وحريتهم هم المجرمون على الدوام.
*تحية تقدير وإجلال للقائد الشهيد قاسملو ولكل شهداء الحرية في كوردستان والعالم

*الخزي والعار للمستبدين القتلة الجبناء الغادرين
Encumena Niştimanî Kurdistanî - Sûriye

المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا





dimanche 12 juillet 2015

ذكرى 52 لأستشهاد قامة شامخة من تللسقف!!منصور عجمايا




ذكرى 52 لأستشهاد قامة شامخة من تللسقف!!

كشاهد عيان وأنا طفل صغير أتذكر الأحداث الدامية التي وقعت قبل وبعد الأنقلاب الفاشي الدموي القاتل للشعب والمدمر للوطن ، خطوصاً في 8 شباط عام 1963 قبل أكثر من نصف قرن وعامين مضت في العراق ، ولا زالت الدماء والدموع تسيل وتسكب في بلد مليء بالعنف والدمار والتهجير والخطف والقتل على الهوية ، بفعل أنسان عراقي بالضد من أخيه العراقي طمعاً بالمال والمنصب والكبرياء والضعف وهلم جرا ، نتيجة ضعف الوعي الأنساني عبر ممارساة مشينة للسلطات العراقية الاستبدادية الرعناه ، على حساب قيّمه وخصاله ناهيك عن حقوقه المستباحة.
رغم صغر سني في حينها لكنني كنت واعياً جداً للأحداث الدامية ، بسبب الألتزام التنظيمي للمرحوم والدي صادق عجمايا حينما أصطحبي معه الى بيت أوراها قينيثا والد المرحوم الشهيد كوريال عام 1959 عندما تم أطلاق سراحه من السجن في الموصل بكفالة ضامنة ، حيث كانت آثار التعذيب الجسدي والنفسي ظاهرة عليه بشكل كبير ، كان يلتحف فروة والده في عز الصيف ونحن جالسون على السطح ، وبعد مشاهدته والأطمئنان على صحته المتدهورة ذات القوام النحيفة جداً بسبب السجن والتعذيب ، بادرت بسؤال عفوي طفولي لوالدي.. لماذا كوريال جالس ويغطي نفسه بالفرو ونحن في الصيف الحارق ؟! جاوبني المرحوم والدي:في السجن كانوا يفرشون الأرض بالماء والسجناء السياسيين نيام لتتبلل أفرشتهم للقضاء عليهم وهم أحياء ناهيك عن التعذيب والمعاناة اللاأنسانية داخل السجن!!
بعد الأنقلاب الفاشي في 8 شباط عام 1963 كان المرحوم الشهيد من اوائل المعتقلين من قبل الحرس القومي في الموصل ، ليتم تحويله ضمن المعتقلين السياسيين الشيوعيين الى سجن الكوت السيء الصيت ، وبعد حدوث الأنتفاضة الشعبية لأهالي الكوت تم كسر أبواب السجن المذكور ، ليتم تحرير السجناء جميعاً والشهيد كوريال أحد الفارين منه ليختبأ في بغداد مدة من الزمن ، ومن ثم يرتب التحاقه مع قوات الأنصار وفق خطة رسمت من قبل الأنصار وعائلة الشهيد بالتنسيق عن طريق منظمة الحزب الشيوعي في تللسقف ، بممارسة عمله كمساعد سائق الباص الكبير (النيرن)الناقل للركاب من القوش الى بغداد وبالعكس.
التحق الشهيد مع قوات الأنصار للحزب الشيوعي التي تواجدت أحدى قواعده في دير الربان هرمزد بعد الأنقلاب الفاشي ، تميزالرفيق الشهيد كوريال أوراها قينيثا بخصال فريدة من نوعها في الجانب السياسي الوطني والطبقي والقومي ، حيث كان محباً فذاً لوطنه ومضحياً فريداً لحزبه وأهدافه النبيلة في حب الأنسان وعدم أستغلاله ، ومع الفقراء والكادحين من العمال والفلاحين والكسبة ، كما كان يسهر على راحة أبناء شعبه وتوفير أمنتهم وسلامتهم ، وأرتبط بالحزب الشيوعي وأتحاد الطلبة العام منذ كان طالباً في المجموعة الثقافية في الموصل ، ليتخرج معلماً ومربياً للأجيال وبعدها مباشرة أدخل السجن اللعين في الموصل نتيجة الوشايات المتعددة من قبل حذالة المجتمع في تللسقف ، التي كانوا يطلقون عليها الرجعية المحلية في حينها ، حيث كانوا متعاونين مع الرجعية في الموصل بالضد من أبناء جلدتهم وخصوصاً الطبقة المثقفة التي نذرت نفسها لخدمة الفقراء والمحتاجين والكادحين ومحبتهم لشعب قومهم ، ومنهم الناشط الشاب الشهيد كوريال المتمتع بثوريته المعتادة وجروته التي لا تلين وبلا خوف ولا مجاملة لأحد ، صادقاً مع نفسه وشعبه لا يهاب الموت من أجل الحق ، نذر نفسه وضحى بمستقبله وشبابه من أجل سعادة شعبه وحرية وطنه.
بعد ألتحاقه بقوات الأنصار في قاعدة دير الربان هرمزد ، لم تثنيه قوة وجبروت السلطة الدكتاتورية بالرغم من قسوتها وجبروتها وهو هارب من السجن ، حيث كان يتردد بأستمرار على قريته تللسقف غفية وفي الظلام الدامس ، حيث كان متزوجاً من جليلة شمعون شوريس عمها المرحوم المطران شليمون شوريس - أبرشية أيران ، وعند أستشهاده بالقرب من دير الربان هرمزد في 763 ، كانت زوجته حامل لتنجب ولدان توم سموهما صلاح وكفاح وفي المعمودية كوريال وبطرس ، تيمناً بوالدهما الشهيد وبرفيق دربه الذي أستشهد معه الشهيد بطرس جركو من القوش.
قصة أستشهاده:
آخر مرة كان المرحوم كوريال قينيثا لوحده زارنا في الكبرة(بستان البطيخ) كالعادة يوم 463 حاملاً بندقية أنكليزية طويلة شبيهة بالبرنو تسمى فورتين حسب ذاكرتي ، تحمل في داخلها خمسة أطلاقات فقط ، وفي الصباح الباكر بعد منتصف الليل من يوم 563 غادر الشهيد كوريال تللسقف للألتحاق بقوات الأنصار في جبل القوش.
في ليلة 6 على 7\ تموز عام 1963 شاهدنا قوة كبيرة جداً من الجيش والجحوش متوجهة الى القوش مروراً بتللسقف ، كان المرحوم والدي قلقاً جداً على المرحوم الشهيد كوريال متوقعاً وقت وصوله للقاعدة الأنصارية لم تكون لصالحه ، وفعلاً تبين حدسه فيما بعد خروجه ومعه رفيقه بطرس جركو باكراً في 763 من القوش قاصدين القاعدة في الدير دون علمهم بقرار الأنسحاب الصادر من مسؤول القاعدة ، وعند وصولهما الى دير مار هرمزد تفاجئوا بعدم تواجد رفاقهما في المقر ، ففرضت عليهما المعركة الغير المتكافئة بعددها وعدتها وهما في ريعان شبابهما ، قاوما الجحوش والجيش ببسالة قل نظيرها حتى فقدا عتادهما وهما جريحين حسبما قيل في حينها ، ولكنهما سمعا أشخاصاً يتوجهون اليهما ناطقين بنفس لغتهما (الكلدانية) ومرتدين ملابس شبيهة بقوات الأنصار (شال شبك) ، فأختلطت الأمور عندهما متوقعين رفاقهم وليسوا أعداءاً لهما ، فتبين أنهم من الجحوش وقيل في حينها ريكانيين جندتهم سلطة الحرس القومي البعثية ومعهم الجحوش الكرد من الزيباريين والهركيين ، فوقعوا في خدعة كبيرة ليدفعا بحياتهما ثمناً لحرية الوطن وسعادة الشعب.
في عصر نفس اليوم وصلنا خبر أستشهادهما عن طريق أحد رفاق القوش قاصداً المرحوم والدي ليعلمه بالخبر المؤلم الدامي وحسب ذاكرتي أسمه الرفيق سادونا ، فلم يستطع المرحوم والدي من كتم الخبر حتى غلبت عاطفته وأغرفت دموعه بغزارة ،وبعد برهة من الزمن أستفاق وأمرني بالتوجه الى بيت والد الشهيد كوريال المرحوم أوراها قينيثا لأبلغهم بالتوجه الى دارنا فوراً ، فعلم والد ووالدة الشهيد كوريال بالحدث الدامي من دون احداث أي ضجيج عاطفي ،وبعد ستة أشهر أمر القائد المرحوم الفقيد توما توماس وبقرار من الحزب بنقل رفات الشهيدين الخالدين كوريال وبطرس بدفنهما في الجانب الأيمن من الدير ، وهناك أقيم أحتفالاً مهيباً في المناسبة وبحضور الرفاق الأنصار وغالبية الشيوعيين في التنظيم الحزبي في المنطقة وأولياء وأقارب الرفيقين ، وأتذكر تم دفنهما في صناديق محترمة بمقامهما مع أطلاقات نارية كعرس حي لشهادتهما.
أخيراً بعد السقوط تم تكريم الشهيد كوريال بتسمية أحد الشوارع الرئيسية في تللسقف بأسمه بعد 2003 ، تلك المدينة الخالدة بخلد مناضليها ، التي وقعت تحت سيطرة داعش في 714 ، وبعد عشرة أيام تم تحريرها من قبل البيشمركة الأبطال الذين دفعوا دماء زكية بتحريرها من داعش قرابة خمسة شهداء وعدد من الجرحى ، ولحد الآن القوات الكردستانية متواجدة فيها ، ليعبث قسم من ضعيفي النفوس بممارساة غريبة عجيبة أساءت وتسيء ولا زالت تسيء لسمعة البيشمركة من دون أن تضع السلطة الكردستانية حداً لهذه التجاوزات المدانة ، من كسر أقفال البيوت وسرقة ممتلكات شعب تللسقف لنفوس ضعيفة وكل ذلك يثبت ضد مجهول .. يا ترى من هو المجهول ومن أين أتى ويأتي هذا المجهول؟؟هل هو سراب مخفي لا يرى بالعين المجردة؟! أم هناك من يحفر الخنادق تحت الأرض ليباح البلدة ويسرق والقوات الكوردستانية تحمي المنطقة والديار وتواجه الداعش عسكرياً؟؟ وآخرها كسر أقفال كنيسة مار ياقو التي لها تاريخها القديم ، ليتم كسر القازة(الخزنة) وبعثرة محتويات الكنيسة وهدم تماثيلها الرمزية في الأيمان ، أنه بحق عمل مشين لا يمكن أن يشوه سمعة البشمركة الأبطال لكنها هذه هي الحقيقة لابد عرضها بأمانة وصدق لكي يعلم أصحاب القرار.
لذا نطالب حكومة كردستان بالتعويض الكامل لجميع البيوت في مدينة تللسقف التاريخية المستباحة ، ورد أعتبار لشعبها المضحي دوماً من أجل أحقاق حقوق الشعب الكردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية طيلة الفترة التاريخية للثورة الكردستانية ، يمدونها بالرجال والمال والسلاح والتموين والملبس والمأكل وأستشهد من أستشهد من أبناء مدينة تللسقف من شيوعيين أنصار وبارتيين وديمقراطيين ، بالرغم من قوة وجبروت السلطات الأستبدادية الجائرة عبر الزمن الدامي العاصف ، حتى أن شعبها منح غالبية أصواته لمرشحي كوردستان في الأنتخابات البرلمانية الأتحادية ، بالرغم كان من أهل تللسقف مرشحين ذو قاعدة جيدة وسمعة وفيرة ونضال دؤوب ، حجبوا أصواتهم عليهم بحجة القوات الكردية تحمي الديار وتؤمن الأمن والسلام ، واليوم يشرد شعب تللسقف وينزح في مناطق مختلفة من العالم ، ليتم الأستيلاء والتصرف بجميع ممتلكاتهم من بناء ومال وحاجيات بيتية والخ ، لم يبقى شيئاً لهم في داخل بيوتهم المستباحة وهذا العمل الجبان لابد من أدانته من قبل السلطات الكورستانية قبل المجتمع ، الواجب الأدبي والأخلاقي تعويض الأضرار التي لحقت بالشعب من قبل حكومة كورستان ، وهو حق يجب أن يكون مكفولاً لأبناء تللسقف الكرام ، أحترماً وتقديساً للتضحيات الرخيصة من جميع النواحي من أجل الوطن والشعب والثورات الكردستانية في العراق.
صدق المثل القائل: مصائب قوم عند قوم فوائد...ولكن أية فوائد هذه يا ترى!!!
منصور عجمايا
10\تموز\2015



vendredi 10 juillet 2015

وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية

وفاة, سعود, الفيصل, تصادف, ذكرى, مهمة, للأمة, الإسلامية

وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية


وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية

نعت المملكة العربية السعودية ، اليوم، وزير الخارجية الراحل الأمير سعود الفيصل، الذى وافته المنية اليوم بإحدى المستشفيات بولاية لوس أنجلوس الأمريكية.

ويصادف يوم رحيل الفيصل، اليوم، قرار سعودي مهم صدر عن الديوان الملكي السعودي في عهد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، بتاريخ 22 رمضان 1393 هجرية، الموافق الموافق 18 أكتوبر 1973م، بوقف تصدير البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء نص البيان :" "نظرًا لازدياد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، فإن المملكة العربية السعودية قررت إيقاف تصدير البترول للولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذها هذا الموقف".


أخبار محلية

وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية

وفاة, سعود, الفيصل, تصادف, ذكرى, مهمة, للأمة, الإسلامية

وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية


وفاة سعود الفيصل تصادف ذكرى مهمة للأمة الإسلامية

نعت المملكة العربية السعودية ، اليوم، وزير الخارجية الراحل الأمير سعود الفيصل، الذى وافته المنية اليوم بإحدى المستشفيات بولاية لوس أنجلوس الأمريكية.

ويصادف يوم رحيل الفيصل، اليوم، قرار سعودي مهم صدر عن الديوان الملكي السعودي في عهد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، بتاريخ 22 رمضان 1393 هجرية، الموافق الموافق 18 أكتوبر 1973م، بوقف تصدير البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء نص البيان :" "نظرًا لازدياد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، فإن المملكة العربية السعودية قررت إيقاف تصدير البترول للولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذها هذا الموقف".


أخبار محلية