Affichage des articles dont le libellé est حين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حين. Afficher tous les articles

mercredi 15 juillet 2015

حين سرقت احلام الطفولة جلال خرمش خلف



حين سرقت احلام الطفولة
جلال خرمش خلف
الاطفال امل المستقبل وضمان استمرار الحياة على المعمورة , فهم من يرسمون البسمة والسرور على وجوه الكبار ويضيفون الى البيت رونقا لا يشعر به الا من يفتقد الاطفال , وللطفل الحق على اسرته في توفير سبل الراحة والامن له وايجاد مستلزمات الحياة الكريمة له , وتكاد هذه الحقوق شبه مستحيلة بالنسبة للعوائل في العراق فالمواطن العراقي كان ومايزال يئن ويصرخ تحت وضأة الظروف الاقتصادية الصعبة التي جعلت منه فقيرا يفتقد الى اساسيات الحياة او كادحا يسعى جاهدا الى توفير لقمة العيش لعائلته , لذلك فمن المستحيل لعائلة لا تجد ما تسد به رمق العيش ان توفر لاطفالها الضروريات ومستلزمات الحياة الكريمة , ففي الوقت الذي نجد فيه اطفال العالم ينعمون بكل مباهج الحياة وفي ظل رعاية اسرية جيدة واهتمام حكومي متواصل , نجد اطفالنا لا يملكون الملابس الكافية التي تقيهم من الظروف الجوية ناهيك عن اظهار ملامح الطفولة الجميلة عندهم , نرى اطفالنا يهجرون مقاعدهم الدراسية ويتوجهون الى اعمال لا تتناسب مع اعمارهم كي يكونوا عونا لاباءهم في تحمل اعباء الحياة والقسم منهم اضطره الظروف لكي يصبح معيلا لعائلته بعد ان فقدت العائلة معيلها الرئيسي جراء الاوضاع الامنية غير المستقرة في البلد .
ان للظروف الاجتماعية دورها وتاثيرها على بناء شخصية الطفل فمن خلال تلك الظروف يستمد الطفل معظم تجاربه وميوله والتي ستصبح طابعه المستقبلي حين يكبر , ومن المؤسف ان الظروف التي يمر بها العراق لا تساعد على تنمية الاطفال و توجيههم الى الطريق الصحيح وخاصة بعد الاحداث الاخيرة ودخول المجاميع الارهابية ومنها تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) الى داخل المدن واستحواذها على مساحات شاسعة من العراق ومنها محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين , وما ارتكبته هذه المجاميع الارهابية من مجازر واعمال القتل والتهجير القسري وهدم البيوت وغيرها من السلوكيات الاجرامية , وهذه الاعمال ادت بشكل او باخر الى اضعاف الجانب الروحي للاطفال و افقدتهم براءة الطفولة وساهمت في تحفيز الجانب العدائي وتنمية الاحقاد عندهم , فالمجاميع الارهابية ساعدت على خلق جيل من الاطفال لا يمدون الى الطفولة او الانسانية بصلة من خلال نشرها لثقافة القتل والترويع والتي اصبح الطفل يكسبها يوما بعد اخر الى درجة اصبحنا نرى اطفال يلعبون بالرؤوس البشرية المقطوعة وكأنهم يلعبون بدمة اشتراها لهم ذويهم و يستمتعون بمشاهدة اعمال القتل والاعدامات وكذلك رجم النساء والرجال الذين ينفذ بهم هكذا اعمال في الساحات العامة والتي اصبحت ثقافة عامة للمجاميع الارهابية , وقد تكون هذه النتيجة التي وصل اليها الاطفال هي احدى غايات واهداف تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) من خلال تربية الاطفال تربية عدائية وخلق نوازع الشر فيهم كي يكونوا في المستقبل اناس متطرفين وعنصريين لا يقبلون الطرف الاخر وتنعدم فيهم روح التسامح والتعايش , هذا من جانب ومن جانب اخر نرى اطفالا قد ساد عليهم الخوف والرعب وحتمت عليهم الظروف ان يتجردوا من طفولتهم ويتحولوا الى اشباه اطفال يعيشون في ظروف صعبة لا يتحملها البشر , وقد زالت من وجوههم ملامح البراءة والجمال , وفي كلتا الحالتين نرى ان النتيجة واحدة وهي تحطيم الطفولة وهدم الانسانية .
وقد لا تطهر نتائج هذه الاعمال والسلوكيات الخاطئة التي اوجدوها في المدى القريب ولكن سيعاني منها المجتمع بعد ان يصبح اطفال اليوم رجالا في المستقبل وينخرطون في المجتمع وحينها ستظهر العواقب الوخيمة , فما ذنب اطفال العراق اذا ما فرضت عليهم الظروف ان لايشعروا بطفولتهم ولا ينعموا بما ينعم به اطفال العالم , ما ذنبهم اذا ما كانت الرياح قد اتت عكس ما يشتهونه ؟ فهم لا يقلون عقلا وتفكيرا عن غيرهم ولو اتاحت لهم فرص الحياة والعلم وظروف جيدة كما هو الحال بالنسبة لغيرهم لكانوا احسن منهم واكثر تفوقا من اقرانهم ولكن يبقى للقدر دوره في ما يجري من مأسي و كوارث على العراق والضحية الكبرى هم الاطفال .



lundi 13 juillet 2015

حين يتحول الزوج إلى دب كسول!





















يتحول الزوج كسول! يتحول الزوج كسول!
الأمل والحلم هما لا ينفكان عن مداعبة خيال المرأة حين تتزوج، فزوجها في نظرها لن يكون صورة مكررة للزوج الذي استهلكته الأفلام العربية القديمة، حين يعود في المساء متأبطاً البطيخة «إياها» ومحتضناً الجريدة أيضاً؛ ليقبع في البيت بعد انتهاء الدوام في انتظار الغد القادم برتابته ومحدوديته، ما الذي تغير؟ الزمن ومتطلبات الحياة لتصرخ معظم الزوجات: زوجي بلا طموح وأنا محبطة.. وتضيف أيضاً: الحياة متطلباتها كثيرة

يتحول الزوج كسول!

دب كسول
عندما كان خطيبي لا يحبه والداي، والسبب أنه بلا طموح كما يريان، ولكني علقت على الأمر بأني سوف أجعله يتغير بعد الزواج، فقد كان طموحه أمام أبي أن نتزوج، ونأكل، ونشرب، ونعيش كباقي خلق الله، ومعنى ذلك أنه لن يستطيع أن يوفر لي ما كنت أمتلكه من حياة عند أبي، وقد تم زواجنا بناء على إصراري، وعلى ثقتي العمياء، والتي كانت عمياء حقاً أنه سوف يتغير. مر أكثر من عام على زواجنا أنجبت خلاله ابني الوحيد، ولم يتغير شيء في نمط حياتنا، فزوجي لديه وظيفة بسيطة وشهادة متوسطة، ولم يفكر أن يبحث عن وظيفة أفضل، أو أن يكمل دراسته الجامعية ليترقى.. أخذت الظروف الاقتصادية تتقاذفنا من شهر لآخر، ولولا مساعدة أهلي لنا لأصبحنا من طبقة الفقراء المعدمين، وتحولت لزوجة محبطة، ولكم أن تتخيلوا أن بيتنا لم يكن ساحة للشجار والعراك.
في النهاية تقول «ميادة»: لا أخفي على نفسي رغبتي الملحة في الانفصال عن رجل يتحول كل مساء لدب كسول ببيجامته المخططة، وهو لديه الشباب والمستقبل يفتح له ذراعيه؛ لكي يطور من نفسه، ولكي يصبح شيئاً أكبر بمحاولات بسيطة لا يطيق أن يفكر بها.
أصبح متسمراً أمام الفيسبوك
تقول رولا، وهي زوجة عشرينية: يعود زوجي من الدوام لينام ساعة، ثم يصحو ليجلس أمام الحاسوب، مطالعاً عالم الفيس بوك حتى منتصف الليل لينام ويصحو ثانية، لا يفكر بأي مشروع صغير بعد الظهر مثلاً، نزيد به دخلنا، فنحن نعيش في شقة صغيرة وبالإيجار، ولا يوجد عندنا أثاث جيد، وأطفالنا سيلتحقون بالمدرسة قريباً، وهو لا يشغل باله أي شيء، ودائماً يردد في وجهي: المهم الستر والصحة، تعبت من كسله وانعدام طموحه.
دوام ثان ولكن عند «أمه»
إيمان، وهي سيدة أربعينية ليست أفضل حالاً من رولا، فهي كما تقول: «تعبت وفقدت الأمل في كل شيء حولي بسبب زوجي عديم الطموح، فنحن عائلة من خمسة أبناء، ولدي اثنان منهم في الجامعة، ونعيش في شقة بالإيجار تفتقر لأدنى مستويات الحياة الكريمة، وهو يعود من الدوام، لينام ساعة، ثم يذهب لبيت أمه، ويبقى عندها حتى ساعة متأخرة من الليل، ليعود كي ينام، ويذهب للدوام في الصباح التالي، تعبت من الحديث معه وأصبحت حياتنا كلها شجارات».


طموح يتحقق
بعض الأزواج والزوجات يحبون الطموح، فخالد سليم، وهو صحافي في صحيفة الحياة الفلسطينية يقول: إنه يرى نفسه زوجاً طموحاً، ويعول ذلك كثيراً على زوجته حيث يقول: «الحمد لله، فقد ساندتني زوجتي كثيراً، وخففت عني أعباء ثقيلة، لولاها لم أكن لأتمكن من تحقيق أي تطور مهني».
الأمر نفسه حدث مع حاتم أبو شمالة، الذي قرر هو وزوجته للبحث عن طموحهما خارج فلسطين، وتحديداً في النرويج، كان ذلك قبل 5 سنوات، يقول حاتم: «سافرنا للنرويج، حيث بدأت العمل في أكثر من مكان، وأكملت زوجتي «سهاد» دراستها للحصول على دبلوم تربية نرويجي، وتعلمت النرويجية، وبدأت تعد للماجستير، زوجتي طموحة وأنا مثلها، والطموح ليس له حدود».
يحيى بركات وهو مخرج فلسطيني يقول: «الطموح هو الحياة، ولا حياة بلا طموح، وقد تزوجت زوجتي؛ لأنها كانت تؤمن بعملي كمخرج؛ ولأنها كانت تدعمني ولا زالت، فهي تفرح كثيراً حين أنهي عملاً فنياً، وتناقش معي مشاريعي المستقبلية، وبالمقابل أشجعها أنا في عملها كصاحبة شركة للسياحة والسفر».
أما البعض الآخر، فيعدّ الأمر جموحاً كما في رأي عبير أصرف التي تقول: «دمرت حياتي بسبب طموح زوجي، فهو ينتقل من دراسة لدراسة ومن شهادة لأخرى ومن مشروع لمشروع؛ حتى أصبحت لا أراه ولا يتفرغ للبيت، والأبناء أصبحوا كالأيتام، هذا الطموح دمر حياتنا».


من هو الرجل الطموح؟
بدوره الأخصائي النفسي الدكتور محمد صادق يعرف الرجل الطموح، بأنه: «رجل يحمل صفة شخصية تدور حول الانشغال بالنجاح والتميز، والولع بالتفوق، وتستطيع أن تكتشف الزوجة إذا كان زوجها يمتلك هذا الطموح أم لا، فهي تراه متوقداً، ومتحفزاً، ومتحديا طوال الوقت، بعكس الرجل غير الطموح الذي تظهر عليه علامات الخمول واللامبالاة.
وينعكس سلوك الرجل على المرأة، وهي الزوجة فتصاب بالإحباط، فتقلل مثلاً من العناية بمظهرها، خصوصاً حين تقارنه بالرجال الآخرين، الذين لا يتوقفون على البحث عن تحسين دخلهم، ويعكسون ذلك التحسن على بيوتهم وزوجاتهم. عدم الطموح لدى الرجل يجعلها تشعر بالركود، وتمسك بزمام المبادرة في البيت؛ مما يؤدي إلى تبدل جذري في موقع الزوجة، ويجعل الزواج على وشك الانهيار».
يتحول الزوج كسول! يتحول الزوج كسول!



pdk djp,g hg.,[ Ygn ]f ;s,g!