Affichage des articles dont le libellé est اللاجئين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est اللاجئين. Afficher tous les articles

mardi 14 juillet 2015

تفاصيل قرار وقف المساعدات الغذائية عن اللاجئين السوريين في الاردن الزعتري



تفاصيل قرار المساعدات الغذائية اللاجئين image.php?token=7d13

اطلع مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الثلاثاء برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور, على القرار الذي اتخذه برنامج الغذاء العالمي بوقف المساعدات الغذائية للاجئين السوريين الذين يعيشون في المجتمعات المحلية في الاردن اعتبارا من الشهر القادم بسبب نقص التمويل من الجهات المانحة والابقاء على قيمة المساعدات الغذائية للاجئين المتواجدين في مخيمات الزعتري والازرق بواقع 20 دينارا شهريا للفرد بالإضافة الى الاستمرار في توزيع الخبز اليومي مثلما سيقدم البرنامج 20 دينارا شهريا للفرد كقيمة مساعدات غذائية للاجئين المتواجدين في حديقة الملك عبدالله وسايبر سيتي .

وناقش مجلس الوزراء حجم الاعباء التي يفرضها اللجوء السوري على المملكة وبشكل خاص المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين مؤكدا اهمية تكثيف الجهود على المستوى الدولي واطلاق حملات لمساعدة الاردن على تحمل كلف واعباء استضافة اللاجئين السوريين ولا سيما وان المساعدات التي ترد الى المملكة في هذا المجال لا تغطي اكثر من 38 بالمئة من كلف استضافتهم في حين يتحمل الاردن العبء الاكبر من عملية الاستضافة .( بترا )






dimanche 12 juillet 2015

عصابات على الحدود المقدونية تترصد قوافل اللاجئين العرب على أبواب أوروبا



عصابات على الحدود المقدونية تترصد قوافل اللاجئين العرب على أبواب أوروبا


الإندبندنت نشرت موضوعا للكاتب روبرت فيسك تحت عنوان “عصابات على الحدود المقدونية تترصد قوافل اللاجئين العرب على أبواب أوروبا”.يقول فيسك “لقد جئت اليونان لأغطي الخروج المحتمل لليونان من الاتحاد الاوروبي أهم وحدة أوروبية قامت بعد الحرب العالمية الثانية لكني وجدت عار أوروبا على الحدود المشتركة بين اليونان ومقدونيا بدلا عن ذلك”.ويوضح فيسك أن عشرات من اللاجئين العرب الفارين من الحروب الاهلية في بلادهم أظهروا له الجروح والندبات التى أصيبوا بها عندما اعتدى عليهم أفراد عصابات على الحدود المقدونية.ويستطرد فيسك “دعونا لانسميهم حرس الحدود رغم أنهم رسميا كذلك لكن سأسميهم ميليشيا الحدود المقدونية”.ويحاول فيسك أن يصف صورة الحدث موضوحا أن أفراد هذه الميليشيا كانوا يركبون سيارات نصف نقل مموهة بعضهم نصف عار بينما الأخرون بمرحون ويتحدثون في الهاتف من فوق السيارات المتمركزة قرب خط السكك الحديدية بينما اللاجئون العرب في الأحراش المحيطة.ويقول فيسك حاول بعض الأطباء من منظمة أطباء بلا حدود معاونة المصابين وإعطائهم بعض المعاملة الإنسانية التى لن تمنحها لهم أوروبا.ويضيف أعطوهم الماء النظيف وضمادات الجراح وبعض الطمأنينة بأنه ليس كل الأوروبيين سيديرون لهم ظهورهم لكن في النهاية كنا في موقع للدموع والأهات.ويوضح فيسك رجال ونساء أغلبهم من سوريا من درعا ودير الزور وحلب ودوما وغيرها فروا معا من سوريا ووصلوا إلى مقدونيا كلهم اشتكوا من السرقات التى يتعرضون لها على طول الطريق.ويكشف فيسك عن أن اغلبهم قاموا بالسير مسافات طويلة ربما 20 ميلا في شمال اليونان في درجة حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية لأنهم لايسمح لهم بركوب المواصلات العامة.ويضيف بعضهم يعاني من الحروق وبعضهم من إصابات أخرى ووسط ذلك كله يقف أحدهم ليتحدث مع إحدى سيدات الإغاثة قائلا لها “إنظري.. أعرف انك تحاولين مساعدتنا لكن بالنسبة لكل هؤلاء أليس هناك ما يمكن فعل لدعمهم؟ إنهم مسالمون لم يرتكبوا إثما فقط يفرون من الحرب والموت”.