Affichage des articles dont le libellé est ثقف. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ثقف. Afficher tous les articles

lundi 13 juillet 2015

ثقف نفسك بكلامك




ثقف نفسك بكلامك

نحتاج في معظم الأوقات أن نظهر على حقيقتنا في التعامل مع الآخرين ، سواء أكان الحديث عشوائياً أو لا ، ورغم ذلك ، فإن الحديث لا يدور إلا عن الحياة اليومية التي نشهدها أو حتى التي يشهدها المحيطين بنا ، وفي خضم ذلك ، ننسى أننا بحاجة دوماً لأن نكون على اطلاع بما يدور من حولنا ، وأن نحاول أن نكون على قدر عال من الثقافة ، بحيث تساعدنا على الوصول ، والتواصل مع أكبر قدر من الناس على مختلف الأصعدة ، ولكي تكون مثقفاً بالحديث الأمر ليس صعباً ، وإن كان يحتاج إلى القليل من الجهد ، لتصبح كما تريد .


كيف أتثقف بالكلام؟


الجميع من حولنا يتحدثون ، ويتأرجح تقييمنا لحديثهم ما بين مقبول ومرفوض ، وحتى المقبول لدينا ليس شرطاً أن يكون كبيراً ، أو يحتاج إلى التفسير وغيره وهناك العديد من الأمور التي من شأنها أن تجعلك مثقفا في الكلام




أولاً: عليك عزيزي القارئ أن تتابع المستحدثات التي تجري من حولك ، فهي بالتأكيد تجعلك تدرك حقيقة الأوضاع التي تحدث بجانبك ، أو على الأقل تجعلك تدرك حقيقة الأمور ، وكافة المستجدات التي تطرأ عليها ، فالقارئ ليس كغيره ، فتجده يعلم جيداً طبيعة الحياة من حوله ، ويدرك تماماً أنه يعيش في دوامة يحتاج أن يعرف إلى أي مدى تم التوصل إلى الأمور سواء بطريقة ايجابية أو سلبية .



ثانياً: التعاون المستمر مع من حولك ، وخاصّةً الذين يكبرونك بالعمر يضفي على حياتك نوعاً من الثقافة التي أنت بحاجة إليها ،فلا مانع من إخبار من حولك بالطريقة التي تريد أن تتعلّم بها ، وهم بالمقابل سيساندوك لو أحسوا برغبتك في ذلك ، ولكن كن على ثقة أن لكل مجتهد نصيب ، ولو أردت أن تكون جدياً في هذه الحياة ، عليك أن تدرك أنّك تعيش واقعاً غير مفهوم ، ولن تتوصّل إلى حل ألغازه إلا من خلال العلم والتثقّف ، والتعلّم ، سواء من الأفراد حولك ، أو من الجهات التي ترعى التفكير العلمي ، وتعمل على تبنّيه ، وتجديده .



ثالثاً: لو كنت تدرك أنّ الحياة تستحق الثقافة ، عليك أن تتابع باستمرار ما يدور حولك ، فقم بدراسة النّشاطات التي يقوم بها زملائك بالفصل ، ولا عيب في طرح الأسئلة التي تحتاج للإجابات ، ولا تقف مكتوف الأيدي في الوقت الذي تشعر به أنّك لا تفهم نقطة معيّنة ، ففي الحياة كل الأمور مرتبطة ببعضها ، والحياة لن تكون واضحة إلا إن استوعبت كامل أمورها .



رابعاً وأخيرآ: تحلّى بالثقة بنفسك ، وبكل كلمة تخرج من فمك ، وتأكد أنّك محاسب أمام الله ، وأمام الجميع عن الكلمات التي تتلفظها ، فحاول ألا تجرح الآخرين ، ممن تعتقد أنّهم يجهلون في هذه الحياة الكثير
منقول للافادة





ثقف نفسك بكلامك




ثقف نفسك بكلامك

نحتاج في معظم الأوقات أن نظهر على حقيقتنا في التعامل مع الآخرين ، سواء أكان الحديث عشوائياً أو لا ، ورغم ذلك ، فإن الحديث لا يدور إلا عن الحياة اليومية التي نشهدها أو حتى التي يشهدها المحيطين بنا ، وفي خضم ذلك ، ننسى أننا بحاجة دوماً لأن نكون على اطلاع بما يدور من حولنا ، وأن نحاول أن نكون على قدر عال من الثقافة ، بحيث تساعدنا على الوصول ، والتواصل مع أكبر قدر من الناس على مختلف الأصعدة ، ولكي تكون مثقفاً بالحديث الأمر ليس صعباً ، وإن كان يحتاج إلى القليل من الجهد ، لتصبح كما تريد .


كيف أتثقف بالكلام؟


الجميع من حولنا يتحدثون ، ويتأرجح تقييمنا لحديثهم ما بين مقبول ومرفوض ، وحتى المقبول لدينا ليس شرطاً أن يكون كبيراً ، أو يحتاج إلى التفسير وغيره وهناك العديد من الأمور التي من شأنها أن تجعلك مثقفا في الكلام




أولاً: عليك عزيزي القارئ أن تتابع المستحدثات التي تجري من حولك ، فهي بالتأكيد تجعلك تدرك حقيقة الأوضاع التي تحدث بجانبك ، أو على الأقل تجعلك تدرك حقيقة الأمور ، وكافة المستجدات التي تطرأ عليها ، فالقارئ ليس كغيره ، فتجده يعلم جيداً طبيعة الحياة من حوله ، ويدرك تماماً أنه يعيش في دوامة يحتاج أن يعرف إلى أي مدى تم التوصل إلى الأمور سواء بطريقة ايجابية أو سلبية .



ثانياً: التعاون المستمر مع من حولك ، وخاصّةً الذين يكبرونك بالعمر يضفي على حياتك نوعاً من الثقافة التي أنت بحاجة إليها ،فلا مانع من إخبار من حولك بالطريقة التي تريد أن تتعلّم بها ، وهم بالمقابل سيساندوك لو أحسوا برغبتك في ذلك ، ولكن كن على ثقة أن لكل مجتهد نصيب ، ولو أردت أن تكون جدياً في هذه الحياة ، عليك أن تدرك أنّك تعيش واقعاً غير مفهوم ، ولن تتوصّل إلى حل ألغازه إلا من خلال العلم والتثقّف ، والتعلّم ، سواء من الأفراد حولك ، أو من الجهات التي ترعى التفكير العلمي ، وتعمل على تبنّيه ، وتجديده .



ثالثاً: لو كنت تدرك أنّ الحياة تستحق الثقافة ، عليك أن تتابع باستمرار ما يدور حولك ، فقم بدراسة النّشاطات التي يقوم بها زملائك بالفصل ، ولا عيب في طرح الأسئلة التي تحتاج للإجابات ، ولا تقف مكتوف الأيدي في الوقت الذي تشعر به أنّك لا تفهم نقطة معيّنة ، ففي الحياة كل الأمور مرتبطة ببعضها ، والحياة لن تكون واضحة إلا إن استوعبت كامل أمورها .



رابعاً وأخيرآ: تحلّى بالثقة بنفسك ، وبكل كلمة تخرج من فمك ، وتأكد أنّك محاسب أمام الله ، وأمام الجميع عن الكلمات التي تتلفظها ، فحاول ألا تجرح الآخرين ، ممن تعتقد أنّهم يجهلون في هذه الحياة الكثير
منقول للافادة





ثقف نفسك بكلامك




ثقف نفسك بكلامك

نحتاج في معظم الأوقات أن نظهر على حقيقتنا في التعامل مع الآخرين ، سواء أكان الحديث عشوائياً أو لا ، ورغم ذلك ، فإن الحديث لا يدور إلا عن الحياة اليومية التي نشهدها أو حتى التي يشهدها المحيطين بنا ، وفي خضم ذلك ، ننسى أننا بحاجة دوماً لأن نكون على اطلاع بما يدور من حولنا ، وأن نحاول أن نكون على قدر عال من الثقافة ، بحيث تساعدنا على الوصول ، والتواصل مع أكبر قدر من الناس على مختلف الأصعدة ، ولكي تكون مثقفاً بالحديث الأمر ليس صعباً ، وإن كان يحتاج إلى القليل من الجهد ، لتصبح كما تريد .


كيف أتثقف بالكلام؟


الجميع من حولنا يتحدثون ، ويتأرجح تقييمنا لحديثهم ما بين مقبول ومرفوض ، وحتى المقبول لدينا ليس شرطاً أن يكون كبيراً ، أو يحتاج إلى التفسير وغيره وهناك العديد من الأمور التي من شأنها أن تجعلك مثقفا في الكلام




أولاً: عليك عزيزي القارئ أن تتابع المستحدثات التي تجري من حولك ، فهي بالتأكيد تجعلك تدرك حقيقة الأوضاع التي تحدث بجانبك ، أو على الأقل تجعلك تدرك حقيقة الأمور ، وكافة المستجدات التي تطرأ عليها ، فالقارئ ليس كغيره ، فتجده يعلم جيداً طبيعة الحياة من حوله ، ويدرك تماماً أنه يعيش في دوامة يحتاج أن يعرف إلى أي مدى تم التوصل إلى الأمور سواء بطريقة ايجابية أو سلبية .



ثانياً: التعاون المستمر مع من حولك ، وخاصّةً الذين يكبرونك بالعمر يضفي على حياتك نوعاً من الثقافة التي أنت بحاجة إليها ،فلا مانع من إخبار من حولك بالطريقة التي تريد أن تتعلّم بها ، وهم بالمقابل سيساندوك لو أحسوا برغبتك في ذلك ، ولكن كن على ثقة أن لكل مجتهد نصيب ، ولو أردت أن تكون جدياً في هذه الحياة ، عليك أن تدرك أنّك تعيش واقعاً غير مفهوم ، ولن تتوصّل إلى حل ألغازه إلا من خلال العلم والتثقّف ، والتعلّم ، سواء من الأفراد حولك ، أو من الجهات التي ترعى التفكير العلمي ، وتعمل على تبنّيه ، وتجديده .



ثالثاً: لو كنت تدرك أنّ الحياة تستحق الثقافة ، عليك أن تتابع باستمرار ما يدور حولك ، فقم بدراسة النّشاطات التي يقوم بها زملائك بالفصل ، ولا عيب في طرح الأسئلة التي تحتاج للإجابات ، ولا تقف مكتوف الأيدي في الوقت الذي تشعر به أنّك لا تفهم نقطة معيّنة ، ففي الحياة كل الأمور مرتبطة ببعضها ، والحياة لن تكون واضحة إلا إن استوعبت كامل أمورها .



رابعاً وأخيرآ: تحلّى بالثقة بنفسك ، وبكل كلمة تخرج من فمك ، وتأكد أنّك محاسب أمام الله ، وأمام الجميع عن الكلمات التي تتلفظها ، فحاول ألا تجرح الآخرين ، ممن تعتقد أنّهم يجهلون في هذه الحياة الكثير
منقول للافادة