Affichage des articles dont le libellé est تموز. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تموز. Afficher tous les articles

mercredi 15 juillet 2015

ثورة 14 تموز - عندما تصبح الأربعة اكبر من الأربعين غضنفر لعيبي



ثورة 14 تموز - عندما تصبح الأربعة اكبر من الأربعين


غضنفر لعيبي
اريد أفتهم، شنو إنجازات العهد الملكي وعهدالبعثيين الدموي الأسود وعهد ما بعد البعثيين اللي مدري شأسميه؟
ولكن إليكم منجزات عبد الكريم قاسم ولن اهتم لمن قال عن حركة ١٤ تموز انقلاب او من اسماها ثورة،
الأهم عندي هذه المنجزات التي حدثت في زمن قياسي فقط (٤ سنوات) :
1--قانون الاصلاح الزراعي الذي حرر الفلاح من نير الاقطاع وجوره.
2-قانون من اين لك هذا؟ الخاص بنزاهة المسؤولين.
3-قانون الاحوال الشخصية الذي يحمي حقوق المرأة
4-قانون رقم 80 الخاص بتأميم النفط العراقي
5-مطار بغداد الدولي
6- 2334 مدرسة
7- 776 مدرسة لمحو الامية
8-عشرات المدرسة الاهلية.
9-ملعب الشعب الدولي
10-معرض بغداد الدولي في المنصور
11-مدينة الطب في بغداد والمستشفى الجمهوري
وتوابعه ويضم 1000 سرير واحدث التجهيزات
الطبية ومن عدة طوابق بالخرسانة المسلحة.
12- ميناء ام قصر في البصرة.
13- تطوير و تسليح الجيش العراقي بمختلف انواع الاسلحة.
14- مستشفى اليرموك
15- مستشفى الكرخ
16- مستشفى ابن النفيس
17- مستشفى النعمان
18- مستشفى الشماعية
19- مستشفى الطوارئ للاطفال
20- مستشفى تكريت
21- مستشفى دهوك
22- توسيع مستشفى الحلة
23- توسيع مستشفى الفرات الاوسط في الكوفة
24- توسيع مستشفى كركوك
25- توسيع مستشفى كربلاء
26- مستشفى عفك
27- مستشفى الديوانية
28- مستشفى الرمادي
29- مستشفى شقلاوة
30- مستشفى الموصل
31- مستشفى الجذام
32- مستشفى البصرة
33- مستشفى العمارة
34- مستشفى الكاظمية
35- 16000 مستوصف
36- 28000 مذخر ادوية
37- مشروع اسكان اصحاب الصرائف
38- مشروع الاسكان التجريبي الثالث
39- مشروع اسكان غربي بغداد قطاع (3)
40- مشروع اسكان غربي بغداد قطاع (5)
41- مشروع اسكان غربي بغداد قطاع (13)
42- مشروع اسكان شرقي بغداد
43- مشروع اسكان غربي وشرقي بغداد للجيش.
44- مشروع اسكان اصحاب الصرائف في الدورة
45- مشروع اسكان اصحاب الصرائف في شرقي بغداد
46- مشروع انشاء 4 قرى لأسكان اصحاب الحيوانات
47- مشروع انشاء المرافق العامة في تل محمد
48- انشاء 8 قرى في مشروع المسيب الكبير
49- مشروع الاسكان في ابي غريب
50- انشاء قرية عصرية لمحطة سلمان باك للاذاعة
51- انشاء قرية عصرية لمحطة الداودية
52- انشاء مدينة الثورة ( الصدر )
53- انشاء مدينة الشعلة
54- انشاء مدينة اليرموك ( الاربع شوارع )
55- انشاء مدينة زيونة (الضباط)
56- انشاء مدينة الرشاد
57- انشاء مدينة المعامل
58- انشاء حي السلام
59- انشاء مدينة الشعب
60- انشاء حي نواب الضباط
61- انشاء مدينة بأسم الثورة والاسكان
في اغلب محافظات العراق.
62- انشاء دور لمعمل السكر في الموصل
63- انشاء مدارس سرجنار
64- مشروع اسكان ماركيل
65- مشروع اسكان اربيل
66- مشروع اسكان كويسنجق
67- مشروع اسكان كركوك
68- مشروع اسكان البصرة
69- مشروع اسكان الكوت
70- مشروع اسكان كربلاء
71- مشروع اسكان الكوفة
72- مشروع اسكان النجف
73- مشروع اسكان الحلة
74- مشروع اسكان العمارة
75- مشروع اسكان البصرة
76- مشروع اسكان الرمادي
77- مشروع اسكان كركوك
78- مشروع انشاء قرية ربيعة
79- مشروع 100 دار للضباط غربي بغداد
80- مشروع 100 دار للضباط شرقي بغداد
81- مشروع اسكان منكوبي فيضان السليمانية
82- سد دوكان
83- سد دربندخان
84- سد اعالي الفرات
85- مشروع مبازل الحلة
86- مشروع مبازل الحسينية
87- مشروع مبازل الاسكندرية
88- مشروع مبازل الديوانية
89- مشروع مبازل الرميثة
90- مشروع مبازل الشامية
91- مشروع مبازل الشطرة
92- مشروع مبازل ديالى
93- مشروع مبازل الصقلاوية وابي غريب
94- مشروع ري كركوك والعظيم
95- مشروع مبازل الدجيل
96- سد اسكي بالموصل
97- مشروع الغراف
98- مشروع الدلمج
99- مزرعة القطن في الصويرة
100- مزرعة الرز في الشطرة
101- مزرعة النبات الطبية في الصويرة
102- مصنع الورق في البصرة
103- مصنع الزجاج في الرمادي
104- معمل البان ابو غريب
105- معمل البتروكيمياويات في البصرة
106- معمل الاودية في سامراء
107- معمل الحرير في الحلة
108- معمل الحرير في الهندية
109- معمل الحديد والصلب في البصرة
110- معمل الاسمدة الكيماوية في البصرة
111- مصنع الفولاذ والسباكة في بغداد
112- مصانع السيارات في الاسكندرية
113- معمل الاحذية الشعبية في الكوفة
114- مصنع تعليب كربلاء
115- مصنع سمنت سرجنار
116- مصنع سمنت الموصل
117- معمل السكر في العمارة
118- معمل السكاير في السليمانية
119- معمل استخلاص الكبريت
120- معمل المصابيح الكهربائية في بغداد
121- معمل الصناعات الخفيفة في بغداد
122- معمل الحياكة في الكوت
123- معمل النسيج في الكوت
124- الفرن الذري للاغراض الطبية في بغداد
125- مصنع الثرمستون
126- مصنع الكتل الكونكريتية في بغداد
127- معمل النسيج في الناصرية
128- معمل الخياطة في بغداد
129- معمل السكر في الموصل
130- معمل اللوازم والعدد الكهربائية
131- معمل الالات والمعدات الزراعية
132- مصنع الاسكندرية للجرارات الزراعية
133- مصنع الاسكندرية للاسلحة الخفيفة
134- معامل الطابق الجمهوري عدد 7
135- مصنع اطارات الديوانية
136- معامل الاعاشة للخبز الاوتوماتيكي
137- معمل الاكياس الورقية
138- معمل طباعة الكرتون
139- معمل الاثاث المعدنية
140- مجموعة معامل الطحين عدد 25
141- معمل صناعة الابواب الخشبية
142- معمل دباغة الجلود
143- مصنع الطابوق الناري والسيراميك
144- مصنع المواد المضادة والمستحضرات الصيدلانية
145- مجموعة معامل كبس التمور عدد 14
146- مجموعة معامل العلف الحيواني
147- مجموعة المجازر الحديثة عدد 16
148- مجموعة معامل صناعة الصابون عدد 4
149- معمل انتاج الافلام السينمائية
150- معمل الاسبست والاخشاب المستعملة في انتاج الشخاط
151- معمل الانابيب العملاقة
152- جسر الكرادة المعلق
153- جسر الكوت
154- جسر روزخانه
155- جسر علي الغربي
156- جسر حديثة
157- معبر حديثة
158- معبر تكريت
159- جسر المهناوية
160- جسر الفلوجة
161- جسر السليمانية – جوارتا
162- جسر سوق الشيوخ
163- جسور طريق ديانا – سيدي كان
164- جسر كوردره
165- جسر كرمة علي
166- جسر باب المعظم
167- جسر القيارة
168- جسر الديوانية – ابي صخير
169- جسر جلولاء
170- جسر ديالى ومقترباته
171- جسر الرفاعي
172- جسر البو صالح
173- جسر الكحلاء
174- تأسيس مختبرات علمية لفحص المواد الغذائية والادوية
175- تشييد عشرات السايلوات لخزن المواد الغذائية
176- انشاء المئات من المخابز وتجهيزها بالطحين
177- حفر مئات الابار في البوادي الشمالية للموصل وكركوك
178- مجموعة اسواق متنقلة بالسيارات
179- استيراد باصات نقل الركاب ذات الطابقين من بريطانيا
180- مجموعة مصارف في شارع البنوك عدد 14
181- 3800 جمعية فلاحية في عموم العراق
182- 175 جمعية لبناء المساكن حسب المهن
183- 875 جمعية تعاونية استهلاكية
184- تأسيس مصلحة المبيعات الحكومية للمواد الغذائية
185- مراكز لرعاية الايتام وكبار السن والارامل
186- مراكز لرعاية المكفوفين والمعوقين
187- تأسيس مصلحة المصايف والسياحة
188- مجموعة فنادق حديثة في الرمادي والديوانية والكوت وكربلاء وسرسنك
189- مجموعة دور استراحة في الناصرية والحلة والصويرة والرطبة وسامراء
190- مجموعة كازينوهات سوار توكه والحبانية وسدة الهندية
191- 45 دار في مصيف صلاح الدين
192- مجموعة دور لرعاية الاحداث والمشردين واليتامى
193-بناء المخافر الحدوديه العراقيه مع كافة دول الجوار ووضع الدعامات الحدوديه في الحدود العراقيه




mardi 14 juillet 2015

تحية لذكرى ثورة 14 تموز المجيدة عبدالخالق حسين



تحية لذكرى ثورة 14 تموز المجيدة



عبدالخالق حسين
تمر هذه الأيام الذكرى السابعة والخمسين العطرة للثورة العراقية الوطنية الأصيلة، ثورة الشعب والجيش، ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، بقياد شهيد الوطنية العراقية الخالد الزعيم عبدالكريم قاسم. الثورة التي حققت خلال أربع سنوات ونصف من عمرها القصير، من المنجزات العظيمة، وخاصة في مجال التعليم، ما يعادل ضعف ما حققه الحكم الملكي خلال 38 سنة. ولذلك تآمر عليه أعداء الشعب في الداخل والخارج، فاغتالوها ليوقفوا مسيرتها في إكمال برنامجها التنموي في جميع المجالات، وفتحوا المجال لمغول العصر لينتقموا من الشعب، وليحمِّلوا هذه الثورة الوطنية الأصيلة تبعات كل ما أصاب الشعب من كوارث البعث الفاشي البغيض.
يعتقد البعض أنه ما كانت هناك حاجة لثورة 14 تموز، وإن ما حصل كان مجرد انقلاب عسكري قام به نفر من الضباط الطامعين في السلطة. ولا ننفي هذه الرغبة عند البعض من الضباط ، ولكن نحن نتحدث هنا عن الثورة وليس عن إنقلاب، فالثورات لا يمكن تفجيرها "حسب الطلب"، أو بفرمان من أحد، وإنما هي نتيجة تراكمات ومظالم ومتطلبات سياسية واجتماعية واقتصادية، وعندما تنتفي الوسائل السلمية الديمقراطية لتحقيق التحولات المطلوبة، وتتوفر لها الظروف الموضوعية والعوامل الذاتية، عندئذِ يحصل الانفجار والتغيير بالعنف الدموي، وما يصاحبه من هزات عنيفة واضطرابات خطيرة في المجتمع.
يصف أنصار العهد الملكي بأن السلطة الملكية كانت ديمقراطية وليبرالية، وجاء عبدالكريم قاسم وقضى على هذه النبتة الطرية!. ونحن إذ نسأل، هل حقاً كانت السلطة الملكية ديمقراطية؟ نذكر مثالاً واحداً، ونترك الحكم للقراء. في عام 1954 أجرت حكومة أرشد العمري انتخابات برلمانية، ورغم ما يرافق هذه الانتخابات من تزييف وضغوط على الجماهير، فازت المعارضة بـ 11 مقعد من 131 في البرلمان. لم يتحمل نور السعيد هذا العدد القليل من نواب المعارضة، فقام بانقلاب القصر على زميله العمري، وعطل البرلمان بعد 24 ساعة فقط من افتتاحه، وأعلن الأحكام العرفية، وشكل الحكومة برئاسته، وزج بالمعارضين في السجون والمعتقلات. وبذلك فقد قضى نوري السعيد على أي أمل في إصلاح الوضع بالوسائل السلمية.

وأفضل وصف لظاهرة الثورات جاء في كتاب (عصر القطيعة مع الماضي)، للمفكر الأمريكي بيتر ف دروكر (Peter F. Drucker) الذي قال: "أن الثورة لا تقع ولا تصاغ ولكنها (تحدث) عندما تطرأ تغييرات جذرية في الأسس الاجتماعية تستدعي (إحداث) تغييرات في البنية الفوقية [السلطة] تتماشى مع (التغييرات) التي حدثت في أسس البنية المجتمعية، فإن لم يُستَبقْ إلى هذه الأحداث تنخلق حالة من التناقض بين القواعد التي تتغير وبين البنية الفوقية التي جمدت على حالة اللاتغيير. هذا التناقض هو الذي يؤدي إلى الفوضى الاجتماعية التي تقود بدورها إلى حدوث الثورة التي لا ضمانة على أنها ستكون عملاً عقلانياً ستثمر أوضاعاً إنسانية إيجابية".
المهم هنا أن الثورة تحدث كحالة انفجارية، بغض النظر عما يحدث بعدها من فشل أو نجاح. ولذلك يحاول البعض تجريد ما حصل يوم 14 تموز 1958 من صفة الثورة، ووصفه بالانقلاب!!
فماذا حصل بالضبط في ذلك اليوم التاريخي المشهود الفاصل بين مرحلتين مختلفتين كل الاختلاف في تاريخ العراق الحديث، هل كان انقلاباً أم ثورة؟

لقد أسيء استخدام هذين المصطلحين (الثورة والإنقلاب)، أيما إساءة، وذلك بناءً على الموقف العاطفي، لا العقلاني والموضوعي، الذي يتخذه الشخص مما حدث في ذلك اليوم، فإن كان مؤيداً له استخدم كلمة ثورة، و إن كان معارضاً، قال أنه مجرد إنقلاب عسكري. إن هذين المصطلحين لهما مدلولاتهما العلمية والتاريخية، يجب عدم ترك استخداماتهما للعواطف لأن الفرق بينهما كبير.
الإنقلاب يعني تبديل رجال الحكم بالعنف المسلح، وغالباً بعملية عسكرية، دون أن يكون مصحوباً بأي تغيير للنظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي. أما الثورة فهي عملية تبديل الحكام، وقد يتم بالعنف المسلح أو بدونه، ولكن بالضرورة تكون مصحوبة بتغيير النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي. والمهم هنا تغيير القاعدة الإقتصادية والإجتماعية وتطورها من مجتمع قبلي متشظي ذو سمات شبه إقطاعية في الريف، وعلائق كومبرادورية في المدينة، إلى مجتمع قائم على تعددية الأنماط الاقتصادية نحو العصرنة والتحديث، وبالتالي تغيير الفئات الحاكمة من حيث جذر الانتماء الطبقي.

إن "الحدث" الذي حصل في ذلك اليوم وما تلاه من تغييرات هائلة في العراق مثل: إسقاط النظام الملكي وإقامة النظام الجمهوري على أنقاضه، وتبنى سياسة عدم الإنحياز، وإلغاء جميع المعاهدات الإستعمارية الجائرة المخلة بالإستقلال الوطني، والخروج من الأحلاف العسكرية (حلف بغداد)، وتحقيق الإستقلال السياسي التام، والسيادة الوطنية الكاملة، وتحرير الإقتصاد، والعملة العراقية من الكتلة الإسترلينية، وإلغاء حكم العشائر والنظام الإقطاعي، وتحرير الملايين من الفلاحين الفقراء من سيطرة الإقطاعيين بإصدار قانون الإصلاح الزراعي، وتحرير 99.5% من الأراضي العراقية من سيطرة الشركات النفطية الإحتكارية بإصدار قانون رقم 80، وازدهار الصناعة وبناء عشرات الأحياء السكنية للفقراء، والتفاف الجماهير حول قيادة الثورة وحماية منجزاتها… وغيرها كثير والقائمة تطول… وبعد كل هذه التغييرات التي حصلت في المجتمع العراقي بعمق، لا يمكن لأي باحث منصف إلا وأن يعترف بأن ما حصل يوم 14 تموز، كان ثورة بكل معنى الكلمة.
ولعل أدق شهادة بهذا الخصوص جاء على لسان المستشرق الفرنسي مكسيم رودنسون الذي قال: (إن ثورة العراق هي الثورة الوحيدة في العالم العربي). وأيد ذلك بقوة الموضوعية المؤرخ والباحث الأكاديمي الراحل حنا بطاطو عندما سأل: "هل ترقى أحداث 14 تموز (يوليو) إلى مستوى الثورة أم أنها مجرد إنقلاب؟ ويجيب قائلاَ: "والواقع إن إلقاء نظرة سريعة على الآثار اللاحقة، يكفي لجعلنا نعرف أننا أمام ثورة أصيلة. ولم يكن لظاهرة سياسية سطحية أن تطلق كل تلك المشاعر بهذا العنف... والواقع إن 14 تموز أتى معه بأكثر من مجرد تغيًر في الحكم. فهو لم يدمرً الملَكية، أو يضعف كل الموقع الغربي في المشرق العربي بطريقة جذرية فحسب، بل أن مستقبل طبقات بأسرها ومصيرها تأثر بعمق. ولقد دمرت إلى حد كبير السلطة الإجتماعية لأكبر المشايخ، ملاكي الأراضي ولكبار ملاكي المدن، وتعزز نوعياً موقع العمال المدنيين والشرائح الوسطى، والوسطى الدنيا في المجتمع. وتغير كذلك نمط حياة الفلاحين نتيجة لإنتقال الملكية من ناحية، ولإلغاء أنظمة النزاعات القبلية وإدخال الريف في صلب القانون الوطني من ناحية أخرى". لذا فإننا ننظر إلى إنجازات الثورة بالإرتباط إلى ما حققته من تحولات كبيرة في المجتمع العراقي، وبقيت تأثيراتها حتى اليوم رغم الثورات المضادة.
ألف تحية لثورة 14 تموز المجيدة، والمجد والخلود لقائدها الشهيد عبدالكريم قاسم وصحبه الأبرار. والمجد لجميع شهداء الوطنية العراقية، والخزي والعار لأعداء الشعب العراقي من البعثيين الفاشيين الدواعش.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1-عبدالخالق حسين: أسباب ثورة 14 تموز (2-1)
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=757

2- عبدالخالق حسين: أسباب ثورة 14 تموز 1958(2-2)
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=758
3- عبدالخالق حسين: منجزات ثورة 14 تموز 1958
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=759
النسخة الإلكترونية من كتاب
د.عبدالخالق حسين: ثورة وزعيم
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=776



علي فهد ياسين : سكن الفقراء .. كشف حساب بين ثورة تموز والدكتاتورية



سكن الفقراء .. كشف حساب بين ثورة تموز والدكتاتورية

أربعة أعوام من عمرثورة تموز المجيدة تقابلها أربعة عقود من زمن الدكتاتورية،نضعهما في الميزان لنفحص النتائج الخاصة بتوفير سكن لائق للفقراء،تاركين باقي الانجازات العظيمة التي قامت بها الثورة قبل اغتيالها من قبل عصابات الاجرام البعثية المدعومة من الادارة الامريكية ونظام عبد الناصروفلول الاقطاع والقوى الرجعية المساندة لها .
لقد أنشأت الثورة في كل محافظة مشروعاً سكنياً أسمته (حي الاسكان)، وزعته على صغار الموظفين والكسبة من اصحاب العوائل الكبيرة مجاناً ، وكانت مناسبة التوزيع أعراساً شعبية لازالت أحداثها عالقة باذهان من عاشوها،دون أن يفرض الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم اطلاق أسمه على هذه المشاريع التي انجزت باوامر منه،لا في المحافظات ولا في أكبر مشاريع الاسكان في الشرق الاوسط في زمنه ، مشروع مدينة الثورة في بغداد الذي نقل به اكبر تجمع للفقراء في تاريخ العراق،من السكن في الصرائف خلف السدة الى بيوت لائقة بالبشر، في زمن كانت ميزانية العراق أقل بكثيرمن مخصصات المسؤولين في المنطقة الخضراء الآن !.
العقود الاربعة التي اعقبت انقلاب شباط الاسود لحين سقوط الدكتاتورية البغيضة ، لاتمثل نسب بناء المجمعات السكنية خلالها انجازاً يمكن احتسابه بالمقارنة مع الامكانات المادية الهائلة التي توفرت للعراق بعد تأميم النفط،ولابالقياس الى نسبة تنامي سكان البلاد من سبعة ملايين نسمة في عهد الثورة الى مايقرب من ثلاثين مليوناً في عام 2003 ، اضافة الى ان هذه المشاريع التي اقيمت وفق اسلوب العمارات السكنية، كانت بجودة متواضعة لاتتناسب مع اجواء العراق وطبيعة ورغبة العراقيين في السكن المستقل،واذا اضيف الى ذلك عدم وجود ادارة متابعة وخدمات كفوءة لصيانتها،فأن النتائج التي باتت عليها بعد سنوات من استخدامها، حولتها الى هياكل وخرائب غير صالحة للسكن بعد سنوات قليلة، فيمالازالت احياء الاسكان التي بنيت في زمن ثورة تموز،افضل بكثير من عمارات الدكتاتورية التي كانت تستقطع اثمانها من شاغليها،وتوزعها وفق ضوابط ومحددات ساهمت بفقدان الكثير من المستحقين الفعليين لها فرص الحصول عليها .
ومع بدء مسلسل الحروب في عام 1980 توقفت مشاريع البناء، فيماكانت نسب النمو السكاني في العراق هي الاكبرفي المنطقة،حتى وصل الحال الى مانحن عليه الآن من ازمة خانقة في هذا القطاع الحيوي والمؤثرفي حياة العراقيين،وبدلاً من ان تعمل حكومات مابعد الدكتاتورية بشكل استثنائي لتوفيره،لازالت خططها متعثرة ولاتعتمد ستراتيجية واضحة وعلمية في سد نقصه الهائل والمتصاعد عاماً اثر عام،ولازالت مشاريعه القائمة تتعرض الى الكثيرمن المعوقات والمحددات، نتيجة البيروقراطية والفساد الاداري وسوء التوزيع والمناكفات السياسية بين اطراف السلطة واذرعها،شركات المقاولات واساليبها في العمل من الباطن،ناهيك عن سوء التنفيذ والمحسوبية في توزيعها بعد الانجاز .
على ذلك تكون ثورة تموزهي التي انجزت للفقراء سكناً لائقاً ووزعته مجاناً وويحسب لها واقعاً ومنارةً مشرفة في ذاكرة العراقيين عموماً،والفقراء الذين استفادوا منه على وجه الخصوص، فيما يضاف التقصير فيه الى قائمة طويلة من الجرائم والممارسات غير الانسانية، التي قامت بها الدكتاتورية بحق العراقيين طوال اربعة عقود ممتدة من جريمتها النكراء باغتيال الثورة الى سقوطها المخزي على ايدي المحتلين،وهي مقارنة يفترض ان ينتبه لها المسؤولون،ويختاروا طريق ثورة تموز في توفير السكن اللائق للفقراء،كي لايحسبوا على الطرف الآخر الذي لم يرتقي الى مستوى المسؤولية حتى تأريخ سقوطه !.
تحية لثورة تموز المجيدة ولقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم ولشهداء الشعب الابرار .
الخزي والعار لعصابات البعث ولكل من ساندهم في اغتيال الثورة .
علي فهد ياسين



حكمت شناوه السليم : تقيم ثورة 14 من تموز ---الجزء الرابع- وألاخير



تقيم ثورة 14 من تموز ---الجزء الرابع- وألاخير

كثر الحديث و آلآراء في تقيم ثورة 14 تموز ومنجزاتها , وبسبب المآ سي والجرائم التي ارتكبها حزب البعث وتفريطه بالاستقلال الوطني ثم مجيئ الحكم الطائفي والجرائم البشعه التي ارتكبها الارهابيون وسيطرتهم على مناطق واسعه من ارض العراق, جعل الكثير من الناس يتناسوا المنجزات الضخمه التي انجزتها ثورة 14 بفترة زمنيه قصيره لا تتجاوز الخمسة سنوات بل اخذ البعض يترحم على حكومة نوري السعيد بعد مجئ البعث ويترحم على حكومة صدام بعد سيطرة الحكم الطائفي والارهاب
كان الشعب العراق وجميع قواه تنتظر تغير الحكم الدكتاتوري البعثي الصدامي ألا انهم وقعوا فريسة حكم اشد قسوة من دكتاتورية صدام تحت ستار الدين والطائفيه , ان هذه ألمآسي التي مرت على العراقيين جعلتهم يتناسوا ألانجازات التي حدثت في زمن قصير من عمر ثورة تموز, , ان الجرائم التي ارتكبها ألبعث بعد سيطرته على الحكم , ثم مجئ الحكم الطائفي من بعده وسيطرة المليشيات و,العصابات ألارهابيه وماذاقه الشعب من ويلات من هؤلاء القتله--- جعله يترحم على حكومة نوري السعيد زمن البعث ويترحم على صدام حسين زمن الارهب وداعش , فالبعث هو الذي مهد الى الى أرهاب داعش وألاكثريه من قادة المجلس العسكري في داعش هم من ضباط مخابرات صدام .
تقيم ثورة 14 من تموز
دشنت ثورة 14 من تموز مرحلة من الديمقراطيه ألأجتماعيه بأنتهاج سياسه اقتصاديه اجتماعيه لصالح اوسع فئات الشعب العراقي منذ أيامها ألأولى بتفتيت - مقومات ألاقطاع -- وذلك بأصدار قانون ألاصلاح الزراعي—الدكتور حسن عاكف حمودي-الثقافه الجديده
جاء في كتاب الباحث البرفسور حنا بطاطا عن ثورة 14 تموز أن هذه الثوره لم تكن في الواقع مجرد تغير في الحكم فهي لم تدمر الحكم الملكي وحسب , بل ان مستقبل طبقات ومصيرها تأثر بعمق,--- لقد دمرت ثورة 14 تموز الى حد كبير السلطه ألاجتماعيه لأكبر مشايخ ملاكي ألارض-- وتعزز نوعيآ موقع العمال والشرائح الوسطى وألدنيا في المجتمع.--- انها ثورة وطنية ديمقراطيه ثورة جميع الوطنييين العراقيين -- وقد قامت بأنجازات من اهمها بعمر لا يتجاوز الخمس سنوات
-1- من اهم ألانجازات التي حققتها الثوره ألاستقلال السياسي ألمتمثل بألأنسحاب من حلف بغداد والتحررمن كل قيد أو معاهده أو اتفاق يمس سيادة العراق.
-2- أقامت علاقات دبلوماسيه وتعاون مع الدول كافة على اساس الصداقه وعلى قدم المساواة وفقآ للمصالح المتبادله, واتباع سياسة الحياد ألأيجابي فأقامت العلا قات مع الدول ألأشتراكيه وعقدت معها المعاهدات الاقتصاديه ,
-
-3- ألانسحاب من ألاتفاق العراقي-البريطاني الذي حل محل معاهدة 1930 العراقيه البريطانيه وهذه ألاتفاقيه قيدت استقلال العراق .
-
-4- الغت حكومة الثوره ثلاث اتفاقيات عقدها النظام الملكي مع الولايات المتحده ألامريكيه المشروطه بشروط سياسيه .
-
5- اصدرت قانون ألاصلاح الزراعي الذي تم بموجبه بتوزيع ألاراضي الزراعيه على الفلاحين الذين لا يملكون أرضآ يزرعونها ,, حيث كلن سكان الريف آنذك يبلغ عددهم حوالي 3,5 مليون نسمه , والذين يملكون ألاراضي الزراعيه تبلغ نسبتهم حوالي 3 بألمائة
-
-6—عملت حكومة الثوره على تحرير القطاع النفطي من سيطرة ألشركات الاحتكاريه النفطيه فأصدرت قانونآ رقم 80 الذي انتزع 99 بالمائه من الاراضي الخاضعه للأمتيازات ألاحتكاريه للشركات النفطيه ألاجنبيه . كا اصدرت لائحة قانون شركة النفط الوطنيه العراقيه هذا القانون الذي كلف عبد الكريم قاسم حياته بانقلاب 8شباط ا ألاسود . كما أنهت عقود الخبراء ألأجانب من مصفاة الدوره فاصبحت المصفاة تدار من قبل المهندسين العراقيين , كما الغت وكالات التجهيز ألاجنبيه التي كانت تلعب بألمشتريات,قامت بتصففية شركة نفط خانقين فالغت أمتيازها كما سيطرت على ادارة مصفاة الوند واصبحت تدار بأيادي عراقيه , فرضت على شركات النفط على تجهيز الغاز الطبيعي للمشاريع الصناعيه الحكوميه مجانآ ..وهناك الكثير من المنجزات في الحقل النفطي
-
7- أقرت قانون ألأحوال الشخصيه الذي منح المرأه في العراق ولاول مره حقوق متساويه مع الرجل,
-
-8- وزعت الاراضي في مناطق عديدة من بغداد وخاصة في مدينة الثوره لبناء دور سكنيه لاصحاب الصرائف
-
9- اقرت الماده الثالثه من الدستور العراقي المؤقت بأن العرب وألأكراد شركاء في الكيان العراقي
-
10-- نفذت قانون العمال رقم 72 وبحق العمال في تنظيم نقاباتهم وبألضمان ألاجتماعي لهم.
--
11—وضعت خطه لتنمية الأقتصاد الوطني بشكل مستقل فركزت على تنمية القطاع الهام في الصناعه والتجاره واهتمت بالمشاريع الصناعيه الثقيله فعقدت اتفاقيه تعاون اقتصادي مع الأتحاد السوفيتي وبقية الدول ألأشتراكيه , وكانت المشاريع ألصناعيه تمثل 80 بألمائه من قيمة الأتفاقيه
من مصادر الحث
عقود من تأريخ الحزب الشيوعي العراق للأستاذ عزيز سباهي
كتاب العرلق للباحث البرفسور حنا بطاطا
اعداد من الثقافه الجديده
فهد والحركه الوطنيه ---صفحه165 كاظم حبيب , ود. زهدي الداوودي
وأخيرآ تحيه الى ثورة 14 تموز في عيدها الوطني
حكمت شناوه السليم