Affichage des articles dont le libellé est تكشف. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تكشف. Afficher tous les articles

dimanche 12 juillet 2015

طليقة سامي العدل تكشف الدقائق الأخيرة قبل وفاته وآخر ما نطق به



طليقة, سامي, العدل, تكشف, الدقائق, الأخيرة, وفاته, وآخر, ما نطق به

طليقة سامي العدل تكشف الدقائق الأخيرة قبل وفاته وآخر ما نطق به



طليقة سامي العدل تكشف الدقائق الأخيرة قبل وفاته وآخر ما نطق به

كشفت السيدة نادية شكري، طليقة الفنان الراحل سامي العدل،');">العدل، عن آخر لقاء جمعها بالعدل قبل وفاته، وآخر كلمات نطقها في المستشفى.

نادية نشرت صورة قديمة لحفل عيد ميلاد ابنتها بحضور سامي العدل، وعلقت عليها قائلة: "عيد ميلاد ابنتي رشا بعد عودتنا من أستراليا وطبعا كنا منفصلين من سنوات كثيرة ولكننا كنا أصدقاء لما تربطني به من علاقة محترمة كلها ود ومحبة، وكذلك علاقتي الوطيدة بعائلته فلي معهم ذكريات جميلة وحب متبادل واحترام شديد فهم عائلتي الثانية وهذا ما جعل علاقتي ممتدة معهم إلى يومنا هذا وإن شاء الله طول العمر".

وأضافت: "لقد عز على فراق سامي ومازال قلبي يعتصره الألم برغم أن الله له حكمة في أن يأتي سامي إلى منزل ابنتي والذي أقيم فيه من سنوات معها ومع أحفادي وأول يوم اتسحرنا فيه مع بعض ثم شعر بالألم ونقلناه إلى المستشفى وعاد ثاني يوم وهو يضحك وكله حيوية وطلب منى السحور مثل اليوم السابق ثم بدأ الألم من جديد وذهب إلى المستشفى وأراد الله أن أطعمه بيدي مرتين داخل المستشفى، وقال لي إنه سيخرج من المستشفى ليقيم معنا في منزل ابنتي.. ولكن بعدها دخل الغيبوبة وكنت أطلب منه أن يقول يارب وكان يحاول رفع يديه ليقول يارب وكان يرفع إصبعه بالشهادة.. ثم توفاه الله".

وتابعت: "أقسم بالله العظيم عندما دخلنا لوداعه كان مبتسما ابتسامة كبيرة وكان وجهه نور.. لقد أكرمه الله كرما كبيرا إن يلقى ربه في أيام العتق من النار ويوم الجمعة.. آسفة للإطالة ولكنى وجدت نفسي أكتب كما تعودت أفعل ذلك من زمن مع سامي.. لما كنت بزعل منه كنت بكتب له.. في ذمة الله يا غالي يا أطيب وأجدع إنسان.. وأشكر الله عز وجل أن تكون آخر أيامه بيننا أنا وابنته وأحفاده وكأنه أراد قبل لقاء ربه أن يودعنا وأن يخرج من بيت ابنته وفعلا خرج من بيتها إلى المستشفى إلى مثواه الأخير.. في جنات النعيم يا سامي أو يا سمسم كما تعودت أن أناديك حتى في آخر أيامك.. هتوحشنا كلنا يا طيب وسنلتقي بإذن الله وربنا يجعل أخرتي جميلة ويكرمني زى ما كرمك".

وكان الفنان الراحل سامي العدل قد رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من يوم الجمعة الماضية، بعد إصابته بوعكة صحية دخل على أثرها للمستشفى، وبها لفظ أنفاسه عن عمر يناهز 69 عامًا.





اخبار الفن



(الديلي ميرور) تكشف طريقة عمل (كتيبة الخنساء) الداعشية في الرقة




(الديلي ميرور) تكشف طريقة عمل (كتيبة الخنساء) الداعشية في الرقة



كشفت صحيفة "الديلي ميرور" البريطانية طريقة عمل ما تسمى بكتيبة "الخنساء" الشهيرة بين النساء في مدينة الرقة السورية، وكيفية تحولها إلى أداة للقهر والخوف، بعدما تحولت تلك الكتيبة إلى العمل السري والتجسس على النساء العربيات والأجنبيات.
ومن بين هذه الطرق والتقنيات، التخفي في وظائف مختلفة لجمع المعلومات، حيث تضم بينها جميع الجنسيات لضمان سهولة التعامل مع جميع الجنسيات التي تعج بها منطقة الرقة معقل التنظيم بسوريا، حيث ذكرت الصحيفة بأن أكثر من 60 امرأة ممن يحملن الجنسية البريطانية قد انضممن لتلك الكتيبة.
وقالت الصحيفة: ان البريطانيات الداعشيات يشاركن في أعمال المراقبة لسلوك النساء في الشارع، ومنها عدم الخروج أو السفر دون محرم، ورفع تقارير سرية عنهن، ويتم استخدامها في محاكمات لاحقة، مما أثار الرعب و الخوف بين السكان بسبب خشيتهم من التعذيب والرجم.
ووضعت ما تسمى كتيبة الخنساء أيضا تعليمات ومواصفات لباس صارمة تطالب جميع الإناث في سن البلوغ بارتداء عباءتين معا لإخفاء تفاصيل الجسم، وقفازات سوداء لتغطية أيديهن، وثلاثة أغطية للرأس حتى يمنعن النظر إلى وجوههن، حتى في ضوء الشمس المباشر.
عقوبة العض.. عقوبة سريعة لا تنتظر




وتقوم ما تسمى بكتيبة الخنساء، كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها أمس السبت، باعتقال أي امرأة تخالف تعليمات الخروج إلى الشارع أو الظهور في شرفات المنازل أو وضع العطور أو رفع صوتها، حيث يمكن أن تكون العقوبة سريعة، وهي عبارة عن العض في الشارع أو الاقتياد إلى القاضي الشرعي لتوقيع العقوبة المناسبة، التي غالبا ما تكون الجلد.
وتقول الصحيفة بأنه يعتقد بأن من بين النساء البريطانيات في كتيبة الخنساء الداعشية، توجد فتاة تدعى "الأقصى محمود"، وتبلغ من العمر 20 عاما والتي تركت أسرتها للانضمام لداعش العام الماضي وتتقاضى 100 دولار شهريا.
وتقوم عضوات كتيبة الخنساء بالعمل بشكل سري والتنكر في زي ربات البيوت والاختلاط في الحشود للاستماع لأي معارضة، وتوقيف الحافلات العامة لفحص النساء والتأكد من التزامهن بتعليمات التنظيم.




اسرار تكشف لاول مرة عن اعدام فاضل البراك وزواج برزان التكريتي من زوجته



اسرار تكشف لاول مرة عن اعدام فاضل البراك وزواج برزان التكريتي من زوجته



أشيع الكثير حول إعدام رئيس جهاز المخابرات السابق والمقرب من صدام حسين الدكتور فاضل البراك ا الذي ينحدر من تكريت، وشغل مناصب حساسة من بينها مدير الأمن العام ومدير المخابرات، وكان يعد من القيادات الأمنية ، فضلا عن كونه باحثا أكاديميا له عدد من المؤلفات والبحوث المهمة. من بين ما قيل عنه وعلى لسان ضابط مخابرات منشق كان يشرف على عدد من المجلات التي تشرف عليها المخابرات العراقية في فرنسا إن البراك خلال ترؤسه للمخابرات قام بإنشاء فرع للتجارة خاص بالمخابرات يقوم بالصفقات التجارية واخذ العمولات من الشركات والتجار لتسهيل أمورهم وذلك لاغناء ميزانية المخابرات العامة، وكانت شركة الخليج العربي في الأمارات من تقوم بالصفقات والاتصال بالتجار الكبار، من امثال بيت الدامرجي وكذلك عبد الحسين العطية المقيم في النمسا و الذي كان صديقا للبراك وأخوه مرافق شخصي للبراك وقد رفض العودة للعراق بعد إعدام البراك وصودرت أمواله .

وكانت معظم أموال المخابرات مودعة في بنك cfb السويسري وبنك hervet ! أما السبب الذي أدى إلى إعدام البراك فقد كثرت الروايات بشأنه، لكن شاهدا مازال حيا وشغل مواقع مهمة في جهاز المخابرات يروي جانبا من القصة. يقول مدير شعبة أمريكا في جهاز المخابرات العراقي السابق سالم الجميلي انه كان في فترة ما مديرا لمخابرات المطار، وكان يتردد على العراق شخص لبناني اسمه صباح الخياط ، كانت له سطوة خاصة ،فحتى حقائبه لا تخضع للتفتيش لا أثناء دخوله إلى العراق ولا أثناء مغادرته! جاءت تعليمات من فاضل البراك لمخابرات المطار تقضي بعدم تفتيش صباح الخياط ، وكل ما نفعله ، كما يقول الجميلي ، هو تدوين وقت وصول الخياط وعدد الحقائب التي يحملها ،وعند المغادرة نفعل الشئ نفسه وندون ملاحظة تقول ( لايفتش بأمر من مدير الجهاز)!


اتضح فيما بعد إن صباح الخياط يحمل في حقائبه مخاطبات رسمية غاية في الأهمية والسرية تجري بين جهاز المخابرات ورئاسة الجمهورية تتضمن أسرارا خطيرة تتعلق بأمن العراق، ويبدو إن الخياط مكلف من قبل البراك بنقلها إلى دولة أجنبية يرجح أن تكون ألمانيا. لا احد يعرف كيف امسك صدام بخيوط العلاقة بين البراك وصباح الخياط ، وكيف تيقن إن البراك يسرب معلومات لدولة أجنبية؟ تم القبض على البراك ، واحتجز في سجن الحاكمية ، وتم التحقيق معه ومواجهته بالأدلة ثم صدر القرار بإعدامه.

تم تنفيذ حكم الإعدام في منطقة سلمان باك في موقع تابع للمخابرات باشراف سبعاوي إبراهيم الحسن الذي كان يشغل موقع مدير جهاز المخابرات. طلب سبعاوي من احد الحاضرين أن يتولى تنفيذ الإعدام بالبراك ، بأن يطلق عليه النار من المسدس، لكن ذلك الشخص ، وهو عصام شريف الذي أصبح في ما بعد سفيرا للعراق في تونس وتم اغتياله في منطقة العامرية عام 2004 ، لم يتمكن أن يطلق الرصاص حيث سقط المسدس من يده كما يقول سالم الجميلي عن شهود عيان حضروا عملية الإعدام. عوقب شريف بطرده من المخابرات بسبب ( تخاذله) كما جاء بتوصيف قرار العقوبة ! بعد سنوات قليلة تزوج برزان التكريتي من زوجة فاضل البراك، وكان الدكتور علاء بشير حاضرا في مراسيم الخطوبة كما يروي في كتابه (كنت طبيبا لصدام)! دار الزمن دورته العجيبة ...اعدم البراك ...ثم اعدم برزان ...ثم ماتت زوجتهما.. ثم قتل عصام شريف، إما سبعاوي فما زال بانتظار تنفيذ حكم الإعدام..