Affichage des articles dont le libellé est الوطنية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الوطنية. Afficher tous les articles

mercredi 15 juillet 2015

منصور عجمايا: الوطنية العراقية العرجاء (2)!!



الوطنية العراقية العرجاء (2)!!

كل من تابع ورادف الوضع القائم المتردي المأساوي الدامي والدامع والمتأزم في العراق الجديد قبل وخلال وبعد الأستبداد القامع الواجد والحروب المتتالية والمتواصة والمتعددة بدكتاتورية متسلطة عاهرة صلفة مستبدة ناكلة بالشعب وبالوطن ، عسكرياً وأجتماعياً وسياسياً وأقتصادياً وفنياً وأدبياً ورياضياً ، في تغييب الوعي الفكري والسياسي والثقافي والتعليمي والعمراني لعقود من الزمن العاصف الغابر ، بعسكرة الحزب الحاكم الواحد والفرد الواحد والعائلة الواحدة والمدينة الواحدة ، مما خلق تلوث فكري وتراجع ثقافي تربوي تعليمي صحي خدمي قانوني ونمو الأمية والجهل وتجددهما من جديد على حساب المواطنة السليمة المتجددة المعطاة ، حتى وصلت الأمور بالأنسان العراقي ليكره نفسه ووجوده الأنساني والوطني من جراء السياسة الرعناء وغياب القانون والقيم الأنسانية الوطنية ومفردات التسامح الديني والخلقي ناهيك عن فقدان الضمير ، على حساب كرامة وحياة وديمومة بقاء الأنسان على الأرض العراقية المعطاة بسبب الفساد المالي والأداري العائم والقائم ، حتى بات الغريب العربي أفضل من العراقي بكثير وخصوصاً الفلسطينيين المتواجدين في العراق والسوريين من الأخوان المسلمين كما والمصريين والعرب عموماً ، حيث كان لهم الأولوية في كل شيء متقدمين على أبناء وبنات العراق ، مستخدمهم النظام الصدامي الورقة بيده في محاربة النظام البعثي السوري وبقية الأنظمة العربية الأخرى بالأضافة الى حملته الأيمانية في 1994 ، على حساب راحة وحياة المواطن العراقي الذي ذاق الأمرين ، بسبب الأستبداد الأرعن للنظام الدامي والحروب المستأصلة لرأس النظام العفلقي المجرم.
خلال وبعد حرب الكويت:
وجود الجيش العراقي في الكويت منذ 2\آب90 بعد أجتياحه لها ولغاية هزيمته في آذار91 ، عان الجيش العراقي ظرفاً شاقاً وعسيراً للغاية من حيث التموين الرديء والأداريات الشبه مفقودة والأجازات المقطوعة والوضع النفسي المتردي للعسكر لا مثيل له في جميع تجارب الجيوش العالمية ، حتى وصلت المعنويات هبوطاً تحت الصفر ، بسبب الدمار والتضحيات الجسام بالبشر الرخيص بدون حساب ولا رقيب وخسارة ما بعدها خسارة ، حتى فقد العسكر موازين العلوم العسكرية وتوازنهم الأنساني ، للتردي الواضح والعائم في عموم مراتب الجيش بما فيهم القادة الميدانيين ، كون المعركة فقدت توازنها وبوصلتها بالنسبة للجيش العراقي ، نتيجة الضعف الحاصل في التقييم التعبوي العسكري مقارنة بقدرات العدو وأمكانياته المتفوقة جداً عدداً وعدة وتعبئة وغطاء جوي فاعل وأجهزة الأستمكان الفاعلة والرصد المدفعي على الأرض بالضد من قطعات الجيش العراقي المعلوم الهدف ، وغياب تام للقوة الجوية والأسناد الجوي ومقاومته للطيران المعادي كونه غائباً تماماً وغير متواجد لأسناد القطعات ، لتبقى تحت رحمة القوات الدولية وطيرانها الوحيد يلعب بالمعركة كما يشاء وبالضد من قطعاتنا الأرضية مع فقدان فاعلية الدفاعات الجوية المشلولة تماماً ، ليبقى الجيش تحت رحمة مرمى القوات الدولية بكافة قدراتها وأمكانياتها المتاحة ، كما وقطعاتنا تفتقر للتحكيمات وآليات التخدق والملاجيء المحكمة والواقية لأسلحة الدمار الدولي التقليدية ، ناهيك المتطورة الحديثة من أستخدام القنابر الفسفورية والعنقودية والخ من السلاح الفتاك . تلك المعركة الغير المتكافئة بفروقاتها وأمكانياتها وقدراتها الشاسعة والغير المتوازنة البتة ، وكأن القيادة السياسية العراقية الدكتاتورية متعمدة بتدمير الجيش العراقي كونها تعلم يقيناً أن ولاء العسكر لقيادة صدام مشكوك به من جهة ، وتنفيذ مآرب ونوايا أمريكا وحلفائها بالقضاء على الجيش الوطني من جهة أخرى ، وهذا التحليل واقعي كون أمريكا قامت بحل الجيش العراقي منذ أحتلالها للعراق في 2003. لتخلق مآسي جديدة للشعب العراقي ودمار وخراب البلد ، كون الجيش جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي الذي دفع الدماء كالأنهار والدموع كالينابيع وبشكل مستمر بعد نهاية حرب الكويت ، لتستمر الحرب الداخلية مشتعلة بين السلطة الدكتاتورية من جهة والشعب الكورستاني والعربي وبقية المكونات في الجنوب ، بانتفاضة آذار الخالدة عام 1991 ليتم قمعها بالحديد والنار من قبل السلطة الأستبدادية الغاشمة على مرآى ومسمع العالم أجمع دون أن يرفه له جفناً ، محدثة مآسي وتشرد وتهجير أكثر من 4 مليون من الشعب الكردستاني العراقي ، كما والشعب العربي وبقية المكونات القومية في جنوب العراق ، مهاجرة الى أيران والسعودية والكويت وليتم قتل وتنكيل بالشعب ممن تبقى على الأرض والمقابر الجماعية ظاهرة للعيان ، حتى فاقت الأمم المتحدة من غيها محدثة المناطق الآمنة بعد الدمار التام الدامي في العراق وفق خطوط العرض 32 و36 في الشمال والجنوب ، وليترك النظام الصدامي كورستان تدير نفسنا بنفسها ، فارضاً الحصار عليها من جميع النواحي الحياتية الأنسانية ، لتبقى منطقة مستقلة غير خاضعة لحكومة صدام المركزية الدكتاتورية لحين سقوط النظام في 2003 لفرض عقوبات أٌقتصادية جائرة على الشعب العراقي وفق البند السابع للأمم المتحدة ، لتتحد سلطة الاقليم مرة أخرى ضمن النظام الفدرالي الأتحادي العراقي وفقاً للدستور المستفتى عليه شعبياً والمقر برلمانياً في آذار 2005.
(يتبع)
منصور عجمايا



mardi 14 juillet 2015

تيسير خالد : يدعو الى عدم اشغال الرأي العام بقضايا تبعده عن الهموم الوطنية الجوهرية



تيسير خالد : يدعو الى عدم اشغال الرأي العام بقضايا تبعده عن الهموم الوطنية الجوهرية
دعا تيسير خالد الى وقف الانسياق والانجرار وراء معارك جانبية والانشغال بها لأن من شأن ذلك أن يلحق الاذىبالحالة والعلاقات الوطنية ويشغل الرأي العام عن الجهود الوطنية الضرورية لطي صفحة الانقسام وتوحيد الجهد الوطني في مواجهة السياسة العدوانية المعادية للسلام ، التي تسير عليها حكومة اسرائيل ، مؤكدا أن الاجدر من كل هذا هو الاهتمام بوضع حد للانقسام المدمر وطي صفحته السوداء والبحث في مصير قرارات المجلس المركزي المتعلقة بوقف التنسيق الأمني ودفع جهود المقاطعة مع إسرائيل الى الامام وإعادة النظر بمجمل العلاقات مع الاحتلال واعادة بنائها على قاعدة ان اسرائيل دولة احتلال كولونيالي ستيطاني ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري.
وفي الشأن الحكومي أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد في حديث مع عدد من وسائل الاعلام أن عددا من القوى رأت أن لا ضرورة للتعديل الوزاري كونه لا يحل مشكلة ولا يعالج الوضع الحكومي الراهن، مؤكدا أن "التعديل من شأنه أن يدفع الاوضاع في غزة نحو المجهول".
وأشار خالد أن التعديل الحكومي ، إذا وقع ، يجب أن يكون بالتوافق مع حركة حماس باعتبار أن تشكيل حكومة التوافق الوطني كان "اتفاقا ثنائيا" بين حركتي فتح وحماس، وأضاف أن "التعديل دون توافق مع الطرف الآخر على تشكيل حكومة خطأ ومن شأنه أن يزيد كم تعكيرالأجواء الوطنية".
وأضاف إن التعديل الوزاري لم يطرح للتصويت داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولم يحظَ بدعم العديد من الفصائل وهي "الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وفدا، والمبادرة الوطنية، إضافة إلى بعض قيادات حركة فتح في اللجنة التنفيذية".
وأوضح خالد أن اللجنة التنفيذية تدعم التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية وهو ما أكد عليه بيانها حول ضرورة استمرار المشاورات بين القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية وصولا الى الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية ، بحيث تقوم هذه الحكومة بمهام جهود إعمار قطاع غزة، وتضطلع بمسؤولياتها في توحيد المؤسسات والإدارات الحكومية بين الضفة الغربية وغزة، وتحضر بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية لانتخابات رئاسية وأخرى تشريعية متزامنة على أساس التمثيل النسبي الكامل ، مؤكدا في هذا السياق على استحقاق الانتخابات باعتبارها حق للمواطن في الممارسة الديمقراطية ، التي لا يجوز مصادرتها بحجة الانقسام ، لأن مصادرة حق المواطن في الممارسة الديمقراطية يطيل بالتحديد في عمر هذا الانفسام المدمر
وعن أسباب تأخير الاعلان عن التعديل الحكومي، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن الأسباب سياسية وليست فنية كون التعديل مرتبط باتفاق تم التوقيع عليه وله أبعاد سياسية ، مؤكدا أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ليست مع التوجه لإجراء أي تعديل حكومي بل مع بدء مشاورات بين جميع القوى السياسية والمجتمعية من اجل التوصل لتشكيل حكومة وحدة وطنية
وشدد خالد في هذا السياق على ضرورة دعوة الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت للاجتماع لتعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدا "الإطار القيادي ليس بديلا عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ولا يتعارض مع صلاحياتها ومهامها كما تدعي حركة حماس ، فاتفاق القاهرة في ايار من العام 2011 الذي وقعت عليه جميع القوى السياسية بما فيها حركة حماس يؤكد بنصوص واضحة ان مهام الاطار القيادي المؤقت لا تتعارض مع مهام اللجنة التنفيذية بل تعززها باعتبارها القيادة السياسية التنفيذية العليا لمنظمة التحرير وللشعب الفلسطيني
وفيما يتعلق بإعفاء ياسر عبد ربه من أمانة سر اللجنة التنفيذية، قال خالد إن اللجنة التنفيذية لم تتخذ قرارا بإعفاء عبد ربه من منصبه، مؤكدا على ضرورة بحث ذلك خلال اجتماع اللجنة القادم . والبحث بتلك المسألة "الأقل أهمية" بين المسائل المطروحة على جدول أعمال اللجنة التنفيذية يجب الا يكون على حساب سياسة وطنية فلسطينية متماسكة نحن في أمس الحاجة لها في مواجهة حكومة نتنياهو اليمينية والاكثر تطرفا وعنصرية في تاريخ اسرائيل .
وأكد أن الانسياق والانجرار وراء معارك جانبية مثل أمانة السر او غيرها والانشغال بها من شأنه أن يلحق الاذى بالقيادة ودورها ويشغل الرأي العام عن الجهود الوطنية الضرورية لطي صفحة الانقسام وتوحيد الحهد الوطني في مواجهة السياسة العدوانية المعادية للسلام لحكومة اسرائيلية هي الاكثر تطرفا وعنصرية في تاريخ اسرائيل ، مؤكدا أن الاجدر من كل هذا هو البحث في مصير قرارات المجلس المركزي المتعلقة بوقف التنسيق الأمني وقطع العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل وإعادة النظر بمجمل العلاقات مع الاحتلال.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات قد قال يوم أمس الاثنين، أنه تسلم أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة من عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه، في مقر منظمة التحرير برام الله.
وأضاف في بيان صحفي، "إن جهودنا ترتكز في هذه المرحلة على تفعيل المؤسسات الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية، بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني".
مفاوضات أوروبية - إسرائيلية
وحول ما نشرته "صحيفة "هآرتس" العبرية عن رفض حكومة نتنياهو مقترحا اوروبيا لمحادثات اوروبية – إسرائيلية حول مستقبل التسوية السياسية للصراع في المنطقة بما في ذلك نشاطات إسرائيل الاستيطانية وتفضيلها محادثات اقتصاديه اوروبيه - إسرائيليه حول الوضع في الضفة وغزة قال تيسير خالد أن ذلك يعكس حقيقه التوجه الإسرائيلي للحل الاقتصادي.