Affichage des articles dont le libellé est الكوتا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الكوتا. Afficher tous les articles

mardi 14 juillet 2015

هل "الكوتا" فقط هي حقوق التركمان و المسيحيين ؟؟ و ماذا عن الايزديين؟



هل "الكوتا" فقط هي حقوق التركمان و المسيحيين ؟؟ و ماذا عن الايزديين؟




متابعة صوت كوردستان: بدون أية مقدمات و أستنادات واقعية خرج مسؤولون في حزب البارزاني الى وسائل الاعلام مدافعين عن "كوتا" التركمان و المسيحيين في دستور الاقليم و قائلين بانهم لم و لن يقبلوا الغاء كوتا الاقليات.
أولا لم يطلب أي حزب سياسي في أقليم كوردستان الغاء كوتا التركمان و المسيحيين في دستور اقليم كوردستان لكي يرفض حزب البارزاني ذلك الطلب و يجعل نفسة المدافع الامين عن التركمان و المسيحيين. وكلام عضو في لجنة الدستور لا يعبر عن رأي حزب سياسي، و لكن لربما كان الحزب يريد ثناء من أردوغان الذي خصصت قناة ( ت ر ت) التركية برنامجا خاصا عن التركمان و عن الكوتا التي يتمتعون بها.
و السؤال هنا: هل فعلا يعترف حزب البارزاني بحقوق التركمان و المسيحيين الحقيقية و ليس الكوتا؟
الكوتا ليس حتى بحق، لان الذين يذهبون الى البرلمان هم ليسوا سوى ذيول أذلاء و ليسوا بممثلين عن التركمان و المسحيين. لان ممثل أية قومية يجب أن يطالب بحقوق قوميتة الحقيقية.
هل دفع رواتب 11 عضو برلماني هي حقوق التركمان و المسيحيين؟؟؟ و ماذا عن الايزديين؟ لماذا لا تحدد لهم كوتا؟ أم أن الايزديين بلا سند و لهذا تهضم حقوقهم بأسم الكوردايتي بينما التركمان لديهم تركيا و المسيحيون هناك من يجر لهم اذان المسؤولين في الاقليم؟
الدستور الذي يتم سنه الان هو لجميع أقليم كوردستان و بضمنها كركوك. أي أن عدد التركمان سيتضاعف في الاقليم و هذا يعني حقيقة أنهم سيتحولون الى القومية الثانية في الاقليم. و بما أن جميع الاشياء تم تقسيمها على أساس طائفي في العراق و اقليم كوردستان فيجب أن يتم الاعتراف بحقوق التركمان و المسيحيين كما هي. كما يجب الاعتراف بحقوق الايزديين أيضا من حيث علم اقليم كوردستان و تمثيلهم في المؤسسات الحكومية و المحاكم و حكومة اقليم كوردستان و الحقوق الثقافية و الادارية في المناطق التي يشكلون فيها الاغلبية. كما يجب أجراء تعداد عام للسكان بحيث يتبين فيها العدد الحقيقي لكل قومية و كل ديانة لكي يتم تمثيلهم بشكل حقيقي. و الاهم من كل هذا هو ترك حرية الاختيار و التمثيل للتركمان و المسحيين و الايزديين و الكف عن تبني أحزاب كارتونية على طريقة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي قام صدام حسين بتشكلة بعد نكسة 1975.
فهل يتجرأ حكام الاقليم الحديث عن الحقوق الحقيقة للتركمان و المسيحيين و الايزديين و ليس الحقوق الكارتونية من أمثال الكوتا و الاعضاء الكارتونيين في البرلمان؟